كتب والدها وصية سرية قبل وفاته، وحين كُشف النقاب عنها أدركت أنها تمتلك عائلة أخرى، لا تعرف عنهم شيئًا، انتقلت من بلدتها، إلى حيث تمكث العائلة، وكانت الصدمة التي غيرت من مسار حياتها كليًا ..
رواية اجتماعية مستوحاة من الواقع .. تبث المشاعر الإنسانية المختلفة
#منال
#منال_سالم
"أنت لم تحبيني أبدًا على أي حال ، أليس كذلك؟"
انتهت حياة زواج أستيل التي طال انتظارها في يوم واحد.
عملت بجد لتصبح زوجة كايزن منذ أن كانت في العاشرة من عمرها ، ولكن الشيء الوحيد الذي بقي لها هو وصمة العار للإمبراطورة.
تم التخلي عنها من قبل الملك ؛ الرجل الذي أحبته ، كايزن ، أرادها أن تغادر.
"نعم. أنت على حق. أنا لم أحبك ".
كذبت أستيل للمرة الأخيرة. كان الرجل هو سبب حياتها ، ولكنه كان أيضًا من أجل الرجل الذي كان زوجها ليوم واحد.
اعتقدت أنه لن يكون هناك اتصال معه مرة أخرى ، لكن-
"أعتقد ... ربما أكون حامل؟"
بعد ست سنوات ، كذبت أستيل ، التي اجتمعت مع كايزن ، مرة أخرى.
"أنت ... من هذا الطفل؟"
"إنه ابن أخي."
لحماية الطفل.
تعيش خارج نطاق البلاد بعد أن عرفت حقيقة مرة وتريد الانتقام وبشدة والدها سبب تعاستها هى واخوتها الصغار
يملك من الشركات عدد لا يحص يريد الانتقام وبشدة لكن من من هل من صديق والده الخائن
احياناً تحلم بشخص وتتعايش معه في أحلامك ، كأنه عالمك تشعر به حولك وتسطر أيامك بوجوده ، تعرف جيداً أنه نصفك الآخر ، تراه معك دائماَ ينير لك دربك ، يأسرك في عالم أحلامك الذي أصبح عالمك ، تجسد فيه حقيقة أجمل من اي واقع ، تحب وتنتظر وعندما يهدي لك القدر أجمل أحلامك حقيقة تراه لأول مره ، تتلهف للوصول لحلمك تقترب وتقترب تكاد أن توشك على الاقتراب حتى يسبقك القدر ليأخذ حلمك أمام عينك ويأسرك هو في بحر الظلمات لتبحر وحيداَ ، تسابق الرياح وتقاوم امواجه العالية
، لترسى أخيراَ على شاطئ النجاة .....................