رواية رومانسية فيكتورية × تجسد × شريرة
ماتت أحلام "إي سون" على أعتاب كلية الطب بعد ست محاولات فاشلة...
لكنها تستيقظ فجأة في جسد "فايوليت"، النبيلة المتعجرفة وخطيبة الدوق البارد التي كتب لها الموت شريرة في نهاية رواية شهيرة.
لكن إي سون لن تكمل القصة كما كُتبت.
لا حب مذلّ، لا تنافس على رجل، ولا نهاية حزينة.
هي الآن تملك الثروة، الجمال، والسلطة...
وستكتب مصيرها بيدي ها، حتى لو اضطرّت لإشعال العالم كله.
"لست الشريرة..لكنني لست البطلة ايضا "
" أعدكِ، لو لم تكوني أنتِ... لما خرجتِ من تلك الغرفة حيّة...."
- سباستيان رولافيرا
**
ابنة الجنرال، هيلينا نافارو ، لم تُخلق لتكون فتاة عادية ،
وعندما أصبح مدربها هو سباستيان رولافيرا، القائد الأعلى... بدأت اللعبة تتغير...
خصوصًا حين دخل طرف ثالث لم يكن بالحُسبان : لوريا ... شخص مجهول الهوية و الذي يتحكم في النطاق الشامل للمافيا حيث يقوم بزعزعت جميع الأوضاع......
**
في ساحةٍ يحكمها السلاح والنفوذ والولاء ، ستتعلم هيلينا أن أسوأ المعارك... هي تلك التي لا تُطلق فيها رصاصة واحدة ، صراع بين النظام و الفساد...
فمن سيأخذ الغلبة ؟؟
كانت مجرد إمرأة عادية لا تملك أي شيء بهذه الحياة غير حب عائلتها لها ،، بينما كان هو أميرا يملك كل شيء إلا حب عائلته الحقيقية....
من الوهلة الأولى التي قد تقرأ وصف الرواية يتبادر إلى ذهنك شيء واحد ،، قصة الفتاة سندريلا التي تزوجت الأمير الوسيم وأصبحت أميرة في النهاية وتغيرت حياتها ،، لأن القدر هنا أيضا شاء وجمع بين شخصين من عالمين مختلفين.
لكن ماذا لو كان لقب الأمير مجرد غطاء لشيء أكبر مما هو عليه ؟ ،، ماذا لو كان ملك العرش المظلم لعالم المافيا الذي يسعى لشيء واحد فقط ؟ ،، وهو الإنتقام لأثمن شيء قد فقده........
وكانت هي المرأة الصاخبة التي تكره كل قصص الأميرات الغبيات وتلعنهم ،، كيف ستتقبل كونها القصة الجديدة لسندريلا العصرية ؟
_ هل تظنني سندريلا اللعينة وأنت أميري الوغد؟!
_ لن أقبل بك حتى خادمة عندي.....
_انا التي ستحرق جليدك حتى ولو أبى الإنصهار
_ تبا للجليد إن كنت انت النار
2023/02/25
بشكل خيالي وغير متوقع، تم إرسالي إلى رواية ألفتها.
'تم تأكيد هوية المؤلفة!.'
ما اللعنة!
'تم ارسال المؤلفة إلى الرواية الغير مكتملة.'
انه نظام جعلني عالقة هنا، وادعى أنه لا يمكن العودة ان لم اجعل من روايتي مكتملة، لذا كانت مهمتي ملأ ثغرات هذا العالم.
لكنني فقط ثرت غضبا، لأنه لم يكن لي إرادتي الخاصة والنظام يشترط عدة مهام من أجل التقرب منه.
اعني بذلك والد البطل.
"اللعنة!، لم تكن هذه نيتي في الحبكة!، الا يمكن الانسحاب؟"
النظام: 'ان انسحبتي ايتها المؤلفة، سوف تموتين.'
"......" ، بئسا!! .
لم يكن يجب أن أمسك بالقلم واكتب عن هذه الرواية اللعينة.
لقد انتقلت إلى رواية ألفتها بشكل عشوائي، بدأت الرواية مع والدا البطل وجعلت من زوجة والد البطل الصغيرة تهرب بعيدا وفي منتصف الحبكة توقفت عن الكتابة بسبب انقطاع الإلهام.
الآن أصبحت الزوجة الهاربة والتي من المقرر أن تكون مجرد شخصية اضافية، ولكن النظام يصر على جعلي انجب الطفل من الجنرال المخيف لكي اتمكن من العودة.
الثغرة الكبيرة في عالم الرواية انشأ نظاما ذكيا حيث سحب "سو تانغ" إلى هنا مع مهمة خاصة.
وهكذا من أجل أن تعود الى عالمها الاصلي يجب أن تجعل الملك الطاغية يجمع عظام الأحباء الذين قتلهم في انتقامه.
ولكن لجعل الطاغية يفعل مثل هذا الشيء الكبير، عليها أن تخاطر بكل شيء لتكون شخصا مهما في حياته.
لذلك قام النظام بإرسالها شخصيا إلى ماضي الطاغية من أجل فهم اسباب اسوداده.
إنه فقط لم تكن تتوقع ان العلاقة بينهما أعمق مما تتصور، والقفص الذي تم سجنها فيه سيصبح أضيق شيئا فشيئا، مثل حبل الإعدام.
لقد كنت لعنة الطاغية المنتظرة.
"دعني أذهب! دعني أذهب! أتوسل اليك!".
"لماذا يجب أن ادعك تذهبين؟، أميرتي أنت خُلقتِ فقط من اجلي وانا خلقت لأجعلك ملكًا لي."
حتى لو كان ذلك يعني أن تكرهه دائما.
بهذه الطريقة، لن تفكر في الهروب وستبقى بجانبه إلى الأبد، أليس كذلك؟.
_ من أَحلَكِ بُقعةٍ بإيطاليا _ الكـوزا نوسترا _ صِراع العائلات ولغزٌ خـطير يُهَدّد قوة الجـريمة.
حين يُقرّر المـلاك البريء الولوج إلى الجحيم لِشنِّ حرب ضدّ شياطين المافيا.