فتاة مسيحيّة تجد نفسها في ليلة واحدة شاهدة على جرائم مروّعة، تُرغِمها أن تشيخ ثلاثين عامًا. تهرب مع شقيقتها إلى تركيا، ولا تملك عن القاتل المجهول سوى إشارة واحدة يتركها خلفه: الحرف F يتوهّج بالدم.
مَن يكون هذا الطيف الغامض؟ وما غايتُه منها؟
بين دهاليز الحبّ ومكائد الانتقام، تتشابك الأقدار وتنكشف الألغاز تباعًا في رواية «شخوص متداخلة»؛ عمل بوليسيّ دراميّ مشوّق يأسر القارئ حتى الصفحة الأخيرة.
قصة حقيقية او حادثة واقعية مرَ بها العراق لفترة من الزمن .. وخصوصاً في مرحلة النظام السابق ..
هي مجرد قصة سأرويها لكم .. انا لستُ بسياسية ولا اريد العبث بها . او بعيدة عنها كل البعد . لكن القصة اثارتني ع الكتابة والقص وحبيت اسردها لكم بطريقتي .
قصة مليئة بالاحداث الواقعية .. السياسية منها والاجتماعية والعاطفية ..
اتمنى تنال أعجابكم .. وتنال رضاكم
فتاة ريفية من جنوب العراق تلجأ طالبةً المساعدة من ضابط .. فيغرم بها ..
فتصبح بين نارين نار الحب ونار اهلها..وجبروت احد رجال العشائر...
انا هي جميع نساؤك...لم لا أستطيع ان انام...
واصحو عشر ليال في احضانك...من انا ضاع ضياعي...
وتعقدت المسأله..تحبني حبا لا علاقه له بالحب الإجرامي
وتنفذ جرائمك بمهاره...دون ان تضع ما حصل تحت اي مسمئ واقعي...اردت ان ازيلك من رحم عقلي..
وتزيلني من مخزن عقلك...
لم لا تكتب لاجلي الكلمه الثالثه...
فالناس اعتادت على قول احبك...
وجعلوو للحب عضمة ومرتبه كبرئ...
وكبروا الحب بمصطلح العشق..
احبك واعشقك...
لن اكتفي معك بهاتين الكلمتين المعتادتين..
اريد كلمه ثالثه تقلب تاريخ العشق..
في قاموس البشر...
ارجوك اخترعها لاجلي...
مهلك انت بنيرانك التي تشتعل حولك
هذه النيران القاسيه التي تهلكني معها لالتف حولها ليس بارادتي تائهه بين نيران القسوه .... بين نيرانك
اصرخ بكل صوتي وسط نظراتك القاسيه المستمتعه بهذا الصراخ
اركض و اركض و اهرب.... لتعود مره اخري وانت تحرقني بقوه وسط ضحكاتك
كنت امتلك براءه لم يلطخها العالم باسره
لتاتي انت بقسوتك لتنتشلها مني بقوه
اتوهه بين الذئاب لتقف انت و تقودهم الي فريستك وسط هذه الغابه لتحرقني باستمتاع
تائهه بين نيران القسوه
شهد زاهي❤