وشگد ما أشمك، شگد ما ابوسك، وشگد ما احضن بيك، أبقى مشتاگ مثل لهفة غريب لتراب گاعه.
يتم اعادة نشر رواية غُرْبه بعد حذفها من الواتباد
🔺انا لست الكاتبة
صاحبة الرواية" تراب "
∆الرواية منقولة
في مَطلع الأمر ستتشبثُ بهِ مثل فجرٍ لا تبتغي زواله، و لن يطوّل الوقت حتى تشعُر بروحِك - مِثل عينٍ - تتوسعُ فَزعًا مِن شمسٍ داهمتها.
" أنظُر داخل عينايَّ فقط، و ستنهمِر أجوبة كل أسئلتِك "