جميع حقوق الملكية تخص الكاتبتين إيمان المصري و منار العمدة
استيقظت لتجد نفسها كما هي على كنبة في زاوية من الغرفة
و بالرغم من جمال المكان ورقي ديكوراته و سعته الا انها تشعر انه اضيق من عنق الزجاجه تشعر ان جدران الغرفه تطبق علي انفاسها لتشعر باختناق فظيع
تمنت ان كل ماحدث ليلة امس هو كابوس لا اكثر وتعود مرة اخرى لغرفتها
نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.