«لم يكن لديها خيار... لم يكن لديها ملجأ تهرب إليه.»
رايون هان كانت مجرد زهرة ضعيفة اجتُثّت من أرضها لتُلقى في عاصفة لا ترحم. نظراته الباردة اخترقتها كسكين، وأوامره لم تترك لها فرصة للاعتراض.
"انه جيون جونغكوك الج ينرال"
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود...
لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم...
إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني..
مقتطف :
_" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..."
_" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.."
. رواية صراع المافيا
رجل أربعيني مهووس بفتاة في الثامنة عشرة...
لكن ليس أي هوس.
هوس يلتهم، يقيّد، يفسد... ويُميت لذة ثم يحييها من جديد.
ماذا لو أحبك رجل لا يرى في العالم غيرك؟
رجل لا يملك حدودًا، لا يعرف كلمة "يكفي"،
رجل إذا اشتاق، ابتلعك كاملة...
وإذا غضب، حطم العالم كي لا يلمسك أحد؟
جيون... رجل المهابة، صاحب النظرة التي تهدم كل مقاومة،
الذي يمشي بثقل ملك... ويحب بوحشية رجل لم يُخلق ثانيًا.
كانت أنستازيا خطيئته، طفلة روحه، ودماره الجميل...
فتاة لم يكن لها شبيه، ولا يريد لها بديلاً.
أنا أنستازيا...
تعلمت أن الرجال أنواع:
رجل آلة... ورجل ثلج.
لا يخونون، لا يضعفون، لا يترددون.
لكن البقية؟
يفعلون كل شيء... ويحكمهم كل شيء.
أما هو...
فكان نوعًا ثالثًا، نوعًا لا يصنع إلا مرة:
رجل تشتهي الخطيئة أن تُرتكب معه.
سحبني إلى عالَمِه بلا إذن،
جعلني أغرق في شغفه،
أتلذذ بالخطايا بين يديه،
أتبع صوته قبل أن أتبع قلبي...
وأرتجف عندما يذكر اسمي كما لو أنه يخلقه بلسانه كل مرة.
جيون... الرجل الذي إن تنفستِ اسمه، تناثرتِ.
كنت أسرق رائحتك...
وأخبئها في رئتي،
لأتنفسك كلما اجتاحني الليل،
كلما طرق الحنين عظامي،
كلما هرب النوم منّي لأنك لست بقربي.
هي قصة عن هوس...
عن حب يفيض حتى يجرح،
وعن رجلٍ وامرأة لم يخلق القدر منهما نسختين.