أفعى رقطاء هـيَ لاا تَهاب أحدًا تَدس نفسها وسط المخاطر لتَرد ثأرًا مدفون لِثلاثُ عقود من السنين
أكبر مخاوفها هيَ عدم الخوف وعدم ذرف ال دموع عيناها مليئة بالشر
تخطط لتهَدم عائلة بأكملها عن طريق الزواج بأحد أحفاد هذه العائلة
هل ستنجح وتشتت لم شملهم بـ بث الخبث والخراب أم لا هذا ما سنشاهدهُ داخل الرواية
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
هم الأقوى...
الأسرع...
والأكثرُ رعبًا...
يظهرون أمامك فجأة، يخطفون روحك بومضة عين...
وهذا ما جعل منهم القادة، يرعبون أقوى القطعان لمجرد ذكر اسمهم...
ومن بينهم ظهر هو..
بينما هي تعتبره عدوها الوحيد، والشخص الذي ترغب بقتله، مجرد تذكر اسمه يغضبها، رغم عدم مقابلتها له سابقًا، ولكن ماذا إن قابلته؟
-الحب أم العداء؟
____________
-أحبُّك، أعشقك، وأذوب في ظلام عينيك، ورغم هذا سأقتلك، أعدك سأقتلك يومًا ما، سأحقق انتقامي، وسأبكي عليك كما لم أبكي من قبل، سأموت من بعدك، لكنني سأقتلك، مهما طالت الأيَّام والأزمان، تذكَّر أنَّ نهايتك ستكون على يدي.
همست بصوت منخفض وهي تغرق في نوم عميق بين أحضانه، بينما هو يتابعها بصمت وهو واثق تمامًا من أنَّها ستنفِّذُ كلامها هذا، وحينها هو لن يمنعها أبدًا، لقد ملكت قلبه وانتهى الأمر، فلتقتله إن أرادت لن يوقفها، فهو قاتل والدها في نهاية الأمر.
لا أحلل نقل الرواية.