رواية (نامت الأعين واستيقظت الوحوش) هي رواية رعب وهي الجزء الأول من سلسلة (النائمون السائرون)
تدور أحداث الراوية حول عالم يكتشف فيه البشر أن الكوابيس قد لا تنتهي عند الاستيقاظ.
تستكشف الرواية فكرة مرعبة
ماذا لو لم تختفِ الكوابيس عند الاستيقاظ ؟!!!
مع انتشار فيروس غامض، يتحول بعض الأشخاص إلى كائنات مرعبة تُعرف باسم (الجاثومون)
الرواية تتعمق في مخاوف البشر من المجهول وما قد يكمن في الظلام عندما نغمض أعيننا .
رواية : " نامت الأعين و استيقظت الوحوش "
الكاتب : مريم الحيسي
تاريخ النشر : 2026/2/13
ملاحظة : انا مجرد ناقلة للرواية (الرواية مكتملة) ♡
حين فتحت عينَي لأول مرة في هذا الجحيم، كنت أظن أنني في كابوس... لكن لا، الكوابيس لا تُقدَّم بهذه التفاصيل.
السماء رمادية كأنها شريط مهترئ من رماد الأرواح، الهواء ثقيل، كأن العالم يتنفس دماء لا أوكسجين. والأهم من ذلك...
أنا لست في الأرض.
أنا نير ڤيرتون. ابن دوق الظلال. عائلة ڤيرتون، العائلة التي تهمس الشعوب باسمها قبل أن تنام، والتي يخافها حتى أولئك الذين لا يعرفون معنى الخوف.
آه، نير ڤيرتون... الشاب الهادئ، النبيل، المثالي، الذي من المفترض أن يصبح مركز كل شيء في هذه القصة السخيفة.
لكن ما هي القصة، بالضبط؟
رواية رومانسية. نعم، رومانـسـيـة.
رواية مكتوبة بالورود، واللقطات البريئة، والنظرات التي تدوم صفحات، حيث البطلة "آيلا" تقع في غرامي بعد ثلاث جمل وعشرة فصول من تبادل الابتسامات.
هل ذكرت أنني أحتقر هذا النوع من القصص؟
أنا لا أطيقها. لا أؤمن بالحب المصنوع من السكر، ولا بالدموع المصقولة بالضوء الذهبي.
ما المطلوب مني؟ أن أكون حبيب البطلة؟ أن أُذيب قلبها بابتسامة ووردة؟ أن أحتضنها بينما تنهار الأبراج، وأقول لها إن العالم سيكون بخير؟
لا. تبًا لذلك.
هذا العالم مائل للسقوط، وأنا لست منقذًا.
أنا مجرد دخيل في جسد وريث عائلة مرعبة، أعيش بين خيوط قصة لم أكتبها، ولن أمثّلها كما أرادو.
"في عروقها يسكنُ ليلٌ لا ينتهي."
قلادة مجهولة ولفافة ملوك، وبشريةٌ استيقظ في دمها "ديجور" قديم.
أربع إخوة، وعرشٌ يهتز أمام صرخةِ ظلامٍ ولدت في ليلةِ زفاف.
لم تُخطف لتكون ضحية، بل خُطفت لتسترد ملكاً سُلب منها.
"أنا لستُ ذِكرى مفقودة.. أنا الحقيقة التي ستُطفيءُ شموعكم".
أمتلكت زوجة أب تلقى نهاية مأساوية بعد أن أساءت معاملة البطل الصغير.
هل يوجد قانون ينص على أن زوجات الآباء شريرات دائمًا؟! ثم إنّها فائقة الجمال!
لكن العوائق كثيرة جدًا في طريقي إن أردت أن أكون طيبة مع البطل الصغير وأعيش حياة مريحة وسعيدة.
"لا تقلقي، فلن أقبل أبدًا بأن يكون إسكال وريثي، لينيا."
"ماذا؟"
زوجي الجاهل لا يعرف نواياي ويعامل ابنه معاملة سيئة.
"لماذا لا نرسله إلى مدرسة داخلية؟"
"لكن إسكال لم يتجاوز السادسة من عمره بعد؟!"
حتى والده الحقيقي يتوق بشدة للتخلّص منه وإبعاده.
"سأصغي إلى كل ما تقوله، فقط أرجوك لا تجعله يرحل."
لا تقلق يا صغيري... هذه الأم ستظل دائمًا تحميك.
ماثيو كان قاتلا بدم بارد كان يقتل كل من يزعجه لكنه قام بالانتحار لانه شعر بالوحده وايضا لانه تعرض للخيانه من أخيه ولكنه لم يذهب للجحيم إنما ولد من جديد فى عائله من اقوة العائلات بعد العائله المالكه عائله الدوق رودس ولد كالابن الأصغر للدوق