- بين دفتر هذا الكتاب قصة حقيقية، برغم غرابتها الشديدة
واحداثها الصادمة ومفارقاتها الغير مألوفة إلا أنها واقعية تماما،
أبطالها لايزالون بيننا،يعايشون آثارها ،بل وربما يرقبك آحدهم الآن!.
نقف أمام أقدارهم ومصائرهم مندهشين ، لانستطيع الحراك
فضلا عن الاعتراض ،نسبح فى معتركهم يمنة ويسرة
لنتفاجأ في النهاية أننا مازلنا في الخضم ،في القلب ،في الأتون ،
فليس كل مالاتستطيع عقولنا تفسيره غير موجود
بالفعل ! .
فهلأ حكمتم بينهم بالعدل ؟!
" قصه حقيقيه : حدثت في محافظه ذي قار"
بقلمي انا الكاتبه: زيـنــــب آلڛـ᷈͟ـــ؏ـ᷈͟ـــڊآوٍي💙﴿َ⇣♩".
حنين فتاة جميله ذكيه لديها طموح ان تدخل كلية الطب
كونها من المتفوقات ،،،،
تلتقي ب غسان بالجامعه ويعجب بحنين وكونه ابن مسول ومحد ترفضه
يتفاجئ برفض حنين لحبه كونها محجوزه لابن عمها
وهذه تقاليد العشيره الي ماممكن ترفضها
رهام ابنة مسؤل تجد نفسها باختبار من رب العالمين ياما تحقق العداله
او تكون استغلاليه
وتكدر تنقذ عبد العزيز من حبل المشنقه
خلونا نشوف هل عمل الخير مردوده عليها جيد ام سئ ؟؟؟؟
القصة حقيقيه
تمنياتي لكم متابعه ممتعه
الكاتبه فردو س عبد اللطيف
أشعر بأنني فتاه ترتدي ثوب لسيده مسنه
سيده قبل رحيلها أعطتني ثوبها فقد ارتديته مبكراً
ارتديت تسعون سنه بأحزانها وتفاصيلها المرهقه
ارتديت اصوات وأفكار لا تشبهني ابداً
ارتديت ثوب لا اعلم كيف اتخلص منه
أصعب شعور لمن تعرف العايش وسطهم مو أهلك
صراع دامي مابين قلبي وعقلي
وصراع اخر مابيني وبين ابي
وكنت أشجع نفسي أن أعيش كل يوم على أمل ان تأتي لي أمي في الصباح التالي
ما احلل احد ياخذ قصصي بدون ذكر اسمي ( ذمه)
حب يولد بين فتاة ذات اصلٌ كردي وشاب من عرقٌ عربي عراقي. هي من وادٍ وهو من واد والطريق كما هو طويل يكون متعب وشاق. فما هي نهايته إن كانت الأفكار في المجتمع العربي ترفض مبادرة الفتاة وتؤيد المساواة والعدل ما بين المراة والرجل في الوقت ذاته؟
شاهيناز أنثى بريئة، ذات نيةٍ حسنة وَ قلباً ابيض كبياض الثلج. ليس خلف كُل ستار اسود شيئاً قبيح، هذه كانت قاعدة حياتها. وهو شديد التحكم ذات افكار عربية دقيقة ومتعبة، ولكن رغم ذلك يوجد فيه نوراً لم تكتشفه أُنثى غيرها...
التقت عيناي بعيناه وحينها خفق قلبي بشدة..
نظرةٌ وردية يزهو بها العمر وتفتح بها ربيع قلبي وضمير فؤادي..
شردت بمحاذاة بصري وبصيرتي بخاصتيه
وضرب الهوى على اجنحتي لأقع اسيرةً بين يديه..
لم ترف عيناي لوهلةٍ كي لا اتوه عنه..
ومن هنا بدأ اللحن بداخلي.. يرافقني الدرب اينما اذهب واكون.. واينما اصحى واغفو..
يتبع الجزء الثالث...
ياتي الحب كالقدر
عشقتها من النضره الاولى لما رايت عيناها الساحرتين
همت بها وجرتني لعالمها
انا جود حاتعرفون شخصيتي خلال القصه
التقيت صدفه باميرة احلامي
كنت احلم بتلك العينين العسليه مع اني مرتبط بزوجه
وثلاث اولاد وبنت
انا شمس مدرسه حاسوب
احلامي كولهه كوابيس دائما افكر بالانتحار
لحد ما التقيت ب جود وانقذني من الانتحار
وكشفلي حقيقه الناس الي حوليني
وكيف يخططون بالسحر والشعوذه لتحقيق
اهداف هم
اخذت سنين من عمرنا اهلي رافضين ارتباطي برجل متزوج
اقروا الاحداث وخل نشوف جود وشمس وين يوديهم قدرهم واحلامهم
هل تتحقق امنياتهم مقابيل كل هذه الحواجز