أنتم الآن بصدد اقتحام مقر متدربي مرحلة ما قبل التخرج من كلية الشرطة.. في الحقيقة يريد الجميع هنا التخرج ليكون ضابط حفظ أمن وسلام.. وليكون وصفي أكثر دقة ليس الجميع كلهم.. فالبعض يريد أن يكون محققًا والآخر يريد أن ي حظى بمكانة اجتماعية مرموقة.. وهناك من لا يريد من الأساس
مثل سيد.. الذي التحق قهرًا بكلية الشرطة والفضل يعود لوالده اللواء السابق
لينغمس سيد وزملاؤه في السكن في المتاعب اللامتناهية
ترى هل سينجو سيد ورفاقه أم أن أمواج الحياة ستكون أكثر علوًا؟
الرواية تم تعديلها
طبيب نفسي يُعاني من المجتمع بسبب مهنته وبشكل مفاجىء يصبح المحقق ليُحقق في قضية مريضته النفسية ويواجه العديد من المشكلات في حياته ليصبح هو أيضا يحتاج لطبيب نفسي يعالجه
ليانا محمد فتاة مصرية تدرس بكلية التجارة، محبة للقراءة؛ وهذا ما يجعلها تتردد كثيرًا إلى المكتبة، ليباغتها تردد أستاذها الجامعي إلى تلك المكتبة كثيرًا، وهذا ما جعلهما يتحدثان، لكن لحظة واحدة! ما تلك الكتب الغريبة التي يقرأها؟ وما تلك الكلمات الغريبة التي يتفوه بها أحيانًا؟ ثمة خطبٌ ما غريب!!!
وما رُفات هوايا سوى بعض خيوط رقيقة تنفرج عندما تستمع بكلمات حنونة ومشاعر حقيقية تجعلنى أشعر وكأني مُحلِقة فى السماء.
هذه الكلمات كانت فى مذكرتي عندما كنت أستعيد بعض المواقف التى حدثت بيننا كنت دائما تنظر لي بإشتياق وحب ولكن هيهات كل هذا أصبح سراب، إلى الآن لم أستطع تصديق ما حدث حين تشاجرنا آخر مرة، فقد مزقت شظايا قلبي وهدمت رُفات حبى التى كانت مُتيمة بكَ، حان الآن موعد إنتقامِ فاستعد جيدًا لمعركة يقودها قلب أحب بصدق فإنها من أقسى ما ستراه بحياتكَ
ربما تعتقدين أن انطفاء روحك لا يبعث الأمل..
في الحقيقة،
ثقوب عالمكِ..
أنارت حياتي.
التصنيف: إجتماعي، عاطفي.
بدأت: الخامس من سبتمبر لعام ٢٠٢٣
انتهت: السابع عشر من يوليو لعام ٢٠٢٥
جميع الحقوق محفوظة ليَّ.
لا أعرف في أي عَالَم نَشَأْتِي لكن يكفي أن قلبي عالَمَكِ الجديد 💥
صَلْبٌ أنا أقِفُ ضاحِكًا من العشق والعُشَّاقِ اسْتِهْزاءَ، و اليوم فَخْرًا أُقِرُّ بأنَّ فؤادي دونها يَمُوتُ لَوْعَةً و بُكاءَ.
كانت طفلة بريئة، تركض وتلهو في عالمها الصغير، حيث لا هموم تعكر صفو أيامها ولا غيوم تحجب شمس أحلامها. في مكان آخر، كان هناك من يراقبها عن بعد، ينسج خيوط خطته بحذر، يتأهب لتحطيم هذا العالم الجميل الذي تعيش فيه. لم يكن دافعه إلا الانتقام، الانتقام من أبيها الذي اعتبره عدوه اللدود.
رواية إختطفني وأنا صغيرة سرد وحوار بالعامية المصرية بقلم الكاتبة مريم الشهاوي.
_مكتملة_
إحترس منطقة المحتالين!!
في العالم النقيض للمدينة الفاضلة
ما بين الظلام و النور، و القوة و الضعف، ما بين السماء و الارض، و ما فوق الارض و أسفلها، حيث الإسود و الأبيض، ما بين النظام و الفوضى، الحياة و المـ.وت، الشيء و لا شيء، الوجه و نقيضه، هنا حيث الوجهان للعملة الواحدة، في تلك النقطة من العالم يجتمع شبكة المحتالين....الوجه الاخر لعالم الفضيلة، حيث تسقط الأقنعة السامية، و يعلوا شعار الوجه في الظل اليد كالهواء هكذا يعيش المحتال..!
بين الأزقة المظلمة، و الروائح العطنة بداية حدودها لافته باهته على بداية زقاق الظلام
"احذر منطقة المحتالين"
هنا تحديدًا تعيش عائلة المحتالين، شبكة عنكبوب منظمةو متفرعة في منطقة لا يجروء اي دخيل على وضع قدمه بها، عائلة تاريخها عميقاً جذورها ممتده أفرادها نشأوا كالأشباح ، أيديهم تسابق الرياح
لا وجود بينهم للفوضى و الجهل، إنهم النقيض بما يوصمهم العالم من تشرد و خـ.راب، أنهم الوجهان للعملة
في داخل العائلة بمركز الشبكة قانون يحكمها ترابط كالفولاذ يحميها
و إن كنت ترغب في الانضمام للعائلة فأعلم أن الدخول لها بقدمك و الخروج منها محمول للقبر فالجـ.ثة الميـ.ته ليس لديها أسرار ..
و في النهاية تأكد أنك لاتترك دليل خلفك ، فالظل لا أثر له......
هو مثل الغيث يمطر بحبه وحنانه رغم صلابته وحدته وجديته المستمره الا انه غيثي .
كالغيث أنت كلما مررت علی قلبي ارتوی.?
هو كا الكفيف ف حبها لا يري مدي انزعاجها و غضبها من غيرته الزائده و عصبيته و سيطرته و تحكمه المزعج بها لا يري كل ذلك كل ما يراه انها تشبه الماس كل ما عليه فعله هو تخبئتها بعيدا عن كل تلك الاعين اللعينه .
# دنيا _ صابر
# غيث
الوَردي
لون لطيف وراقٍ يليق بالجنس الناعم
تُعرف به الأزهار والفراشات،
لكن ماذا لو..
كانت هُناك ورطة باللَون الوَردي؟؟
-أينما تكون الحرب برَبطات الشعر بدلًا من السيوف
والقنابل عِبارة عن زجاجات العطور-
|شاهين وَهدان|
_هوايتي المفضلة لَف ورق العنب والبَفرة
|مونزا المالكي|
_عندي أربعة ملي ون فولور على إنستجرام وإتنين مليون على تيك توك، ميشرفنيش تكون من مُعجبيني.
بدأت: ١٢/٣/٢٠٢٤
انتهت: ٨/٨/٢٠٢٥