في الزمان والمكان حيث لا يعود الإنسان كما كان تبدأ القصة.
ظل غريب يتبعك في كل خطوة، وصوت يهمس في أذنك من العدم. لا تعرف إن كان حقيقيًا أم مجرد خيال، لكنك تعرف شيئًا واحدًا: لا مفر.
ستكتشف الحقيقة، لكن بعد فوات الأوان.
بَيتٌ يَحاوطهُ الشـياطين على هَيئه بشريه
عيونهم كَخُيوط الليل التي تَتسلل من ثَنايا الزمان تبحث عن شيءٍ لا تَستطيع لمسه.
في مكانٍ منسي، لا تُرسم على خرائط البشر
يُمارس السحرُ كأنّه طقسٌ يومي
تُهمَس الكلمات في الظلام وتُدفن أشياء لا يجرؤ أحد على ذِكرها.
هم هناك...
كائناتٌ بهيئة بشر تَحمل في صدورهم لعناتٍ قديمة
يُحركهم الحقد ويغذيهم الألم
يصنعون العتمة من الضوء، ويبعثرون الخراب دون أن يلمسهم أحد
الوجوه تنقلب في المرآة
والزمن نفسه يتآكل
في مكانٍ تحوّل فيه السحر إلى سلاحٍ للخراب
والحقيقة إلى لعنة
إلى ضحايا لا يدركون أن المعركة قد بدأت قبل
ولادتهم.
بقلمي :- مريم احمد
في عتمة تُبتلع فيها الأصوات تتراقص الأرواح بين الصمت والندم ولا يُسمع سوى همسات غامضة تُخبئ وراءها جرحًا لا يندمل
هناك حيث لا يجرؤ الضوء على الاقتراب تُحاك قصصُ
النجاة بأسرارٍ مظلمة وحين يأتي المجهول ليقترب
تتلاشى الحقيقة ويبدأ السقوط..!
"عقاب بلا ذنب"
حين تحترق القلوب بين الحب والواجب... وحين يكون الظلم سلاحًا لمن لا يرحم... فهناك من يختار الهروب، وهناك من يختار المواجهة!
غزالة وشمسين، توأم تشابهتا في الوجه، لكن القلوب؟ واحدة أبحرت في الحب، والأخرى أحكمت إغلاق أبوابها. شمسين وقعت في عشق ابن خالها، وعندما ضاقت بها الطرق، لم تجد سوى الهروب معه طريقًا...
"هذا جزاء من تخون العائلة!"
غزالة لم تهرب، لكنها كانت الضحية... قرارٌ واحد جعلها في مواجهة قدر لم تختره، زوجوها للفارس، الرجل الذي لا يعرف الرحمة، ليغلقوا باب الفضيحة... لكنه لا يغلق أبواب النار!
عيناه تشتعلان غضبًا، كراهيته لها سلاح، وإن كره... يؤذي! لكن غزالة ليست ممن ينحنون، بل ممن يحاربون... فهل ستطفئ النار بالنار؟ أم أن الحب، رغم قسوته، سيجد طريقًا بين رماد العذاب؟
🔻 "عقاب بلا ذنب " 🔻
قصة عن الحب والخيانة، عن القوة والانكسار، عن نار لا تنطفئ بسهولة... فهل ستنتصر غزالة أم تحترق؟
✨ قريبًا...
وصف الروايه بقلم
#بتول bt_23k
جميري عمره ١٨ سنه طالبه جامعيه جواد ضابط ملازم عمري ٢٦ سنه يلتقون في بيت العائله بيت جدهم وتبدي قصتهم وجيمري هيه مو خرساء بس متحجي بسسسب اثر صدمه اله ويتكلمون وياه بلغه لاشاره ..هاي اول كتباتي من القصصص اتمنه دعموني