للعشق نشوة، فهو جميل لذيذ في بعض الأحيان مؤذي مؤلم ف ي أحيانا اخرى، فعالمه خفي لا يدركه سوى من عاشه وتذوقه بكل الأحيان
عشقي لك أصبح ادمان، لن أستطع البعد عنه ولا الشفاء منه
حتى لو كان وجع الروح.....
و انين قلب صامت يأبى أن بيوح بالألم...
ف كبرياء عقله يحول بينه وبين البوح ب ألاف الكلمات التى
تعجز الجوارح أن تنطق بها...
هو اختلاط المشاعر..... أنين....وأشتياق....وصمت.....
هو الابتسامة دون فرحه هو الحديث دون رغبه
هو بكاء قلب دون دمعه
و كأن كل الطرق تؤدي إلى الهلاك و فقط وحده من يدلهم على النجاة، تمثل الانقاذ به و رُشدت السُفن بـ دربه، وحده فقط من يحمل صفتين معًا و كأنه لتعطش روحهم "الغيث" و من هلاك أنفسهم "الغوث" لنجد في النهاية الأجابة تتمثل في "غَـــوثِّــهِم"
اربع شباب هم ورثة عائلة من فروع استقراطية قديمة العهد..رسم كلاً منهما وجهةٍ لحياته خاصة به..بينما يأبى العم الأعزب والمسؤول عنهم بعد وفاة آبائهم في حادثة أن ينغمس كل شاب فيهم بحياته فيقرر أن يسلبهم من إرثهم عقاباً على استهتارهم..فتقذفهم الحياة للحي الشعبي الفقير حيث المتمردات الأربعة..كيف تسير الأمور بينهم؟ وكيف يلتحم درب البساطة مع الغنا وحياة القصور؟ ولماذا يتنكرون الفتيات بمظهر أشبه بالرجال؟!!
العم/ وجيه الزيان
والشباب الأربعة.. آسر.. رعد.. جاسر.. يوسف
المتمردات.......... سما.. رضوى.. جميلة.. حميدة
ابطال القصه
ادهم: ظابط مخابرات كفؤ جدا. مالوش اصحاب منعزل عن الجميع
ليلي: مدرسه جميله جدا. رافضه الارتباط باي حد عادي. عايزه حد مميز يزلزل كيانها كله
الباقي هنتعرف عليهم مع احداث القصه.
اتقدت بعينيَّ نيرانَ الغيرةِ ولم تنطفيء
فحبكِ جعل مني انساناً يلتهب ناراً يلسع و يلتسع
فاي كائنٍ ان رمقكِ بنظرةٍ سألسعه بنارِ وجداني
وبنار حبك التي تسكن جوفي وبقلبي تربع
لو كان الامر بيدي لجعلتك خيطاً بين نسيج ثيابي
او هدباً احفظه بين جفوني قريباً من عيني و المدمع
لا تمقتي طريقتي بترجمة الحب لقلبك
فانا متيمٌ عاشقٌ و في لغة العشقِ انت ملكي و الغيرة بقلبي لها منبع لا ينقطع
&&&&&&&&&&&&&&&&&&&
"فتقبلي عشقي على علاته
وتقبلي مللي، وذبذبتي، وسوء تصرفاتي
فأنا كماء البحر في مدي وفي جزري وعمق تحولاتي
إن التناقض في دمي وأنا احب
تناقضاتي"
#نزار_قباني
#يقتلنى_عشقاً
#بقلم سنيوريتا ياسمينا_احمد
#الغيرة_والعشق
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..