~خَشّ اللُؤْمُ بموازين الإنصاف فأضحت البائقة و الخلاص بمثقال واحد~
~فأتيت أنت يا بزيغ، لتطهرني من نواجس الكون و تجلني وسط حجرك~
||ملاكي||
مين ايرين
جيون جونغكوك
الرواية ذات فصول قصيرة
بدأت 12/04/2020
انتهت في نفس اليوم
[هذه الرواية الأصلية لا أقبل الإقتباس أو السرقة، رواية محفوظة ]
في مدينة يلفّها الغبار وتُثقلها ذكريات الحروب، اجتمع قلبان من عالمين مختلفين. هو ضابطٌ يحمل على كتفيه أوزار المعارك وأوامر لا تعرف الرحمة، وهي فتاةٌ ناعمة الملامح، لكن داخلها عاصفة لا تهدأ. لم يكن لقاؤهما مخططاً، ولا حبّهما وارداً في جدول أحد، لكنّ القدر لا يقرأ القوانين.
كل منهما جُرِحَ بطريقته... هو فقدَ الإيمان بكل شيء، وهي كانت تحاول أن تُمسك بخيط أمل لا يُرى. التقيا عند نقطة الانكسار، هناك حيث تنبت أصدق المشاعر. كان الصمت بينهما أكثر بلاغة من الكلام، وكان الخوف من الفقد أقوى من أي اعتراف.
هذه ليست قصة حبٍّ ناعمة... بل حكاية كتبتها النار والحنين، بين رصاصةٍ ودمعة، وبين وعدٍ مؤجل وحلمٍ مستحيل
عندما تقابل عائلة والدها للمر الاولى ستلتقي بالكثير من الأشخاص ذات نية مختلفة و اغلبهم اتفقوا على التخلص منها لكنهم لا يعرفون مع من يتعاملون فهي الاقوى في المعركة فهي ستجعلهم يَرَوْن من هي و كم ستجعلهم يندمون على ما فعلوا في الماضي فهي قمر الشافعي لديها من القوة ما يهدمهم جميعا فهي كالرياح تستطيع التخلص منهم بسهولة فهي بالنهاية خصم لا يُستهان به
هو احد أفراد هذه العائلة فهو يعرف بخبثهم و طمعهم باموال العائلة فلديه ذكاء لا مثيل له فهو احمد الشافعي لتدخل هي حياته كالعاصفة فتشتت تفكيره و نبضات قلبه فيحاول جعلها تقع في حبه
هل ستحبه ؟ هل سيعيشون بسعادة أم للقدر رأي آخر ؟
ممنوع سرقة الأفكار
اذا كان هناك اي تشابه فهذا بمحض الصدفة فقط
استيقظت علي صوت هادئ يتلو بعض آيات القرآن الكريم ، بث في قلبها بعض الامان ، لا تعلم لما تذكرت والدها وظنت أنه هو من يتلو القرآن .
اعتدلت من نومها وأخذت تنظر في أرجاء الغرفة تتذكر ماذا حدث ، لحظة ، اثنان ، ثلاثة ، اختطاف ، خوف ، ذعر ، اعتداء ، شماتة ، موت ، من ثم صوان وعزاء ودفنة ، وها هو مدمر حياتها يجلس علي سجادته ويتلو القرآن .
كيف له هذا !
كيف يخطف ، يعتدي ، ويتسبب في قهر أحدهم حتي الموت إذا ما كان هو قاتله بيده عمداً وها هو يجلس علي سجادته مثل الملاك !
كيف له هذا !
#خاطفي
#شهد_حسوب