أبحث عن حقيقتي كمن يبحث عن إبرة في كومة قش ،
في الأمس كنت ألعب بالدمى ، و بين ليلة وضحاها أكتشف أني من الخوارق ! حسنا ليس أي من الخوارق ، ه جين . ليس أي هجين، بل هجين به كل الخوارق. لكني مُنحت فرصة إعادة حياتي الطبيعية ، فهل سأقبل؟
-Romance
حلمي...
ماهو حلمي...؟
أهو العيش بسلام..؟
كيف سأتمكن من فعل ذلك وأنا جعلت من أسوء الوحوش ألد اعدائي؟
"لما قمتِ بفتح أبواب الجحيم على نفسك بجعله عدوك؟!"
لعل الامر قد اخافني قليلاً
الا أن جوابي كان واضحاً
لن اخضع له...
ولن أكون جروه اللطيف
إن كان يريد اللعب ؟
حسنا...
سنلعب...ولكن بطريقتي الخاصه...
خلف تلك الشباك اللعينه...
فلم يعد هنالك شيء يستطيع اخافتي في هذا العالم بعد الان
سوى شخص واحد..
- اسوء كوابيسي
ولكنني أنا...
ظل الشيطان
وبيديّ هاتين....
سأسترد حقي من الجميع
و أولهم....
تلك الذكريات اللعينه...
وبعدها سأنهي امركم
تأهبوا جميعاً
فسأصبح أنا اسوء كوابيسكم...
~ ~ ~
" ساتان ! ساتان! ساتان !"
أصوات الهتاف تتعالى في مكان مظلم لا يمكن رؤيه اي شيء فيه
فلا اضواء هناك سوى في منتصف القبو
حيث تقع حلبه القتال الصدئة
"كيف لها ان تهزمه؟"
"هل هي بشر حتى؟ "
"لابد أنها تشكل خطراً على "death hunters"
~ ~ ~
"ارجوك بيلا ، لنذهب لا تدعيهم بلحظونك"
"اللعنه..!"
~ ~ ~
"سأوقعكِ بشباكي يا امرأه...فلقد حصلتي على اهتمامي "
"سأتأكد من جعل هذه السنه سنه جحيم لكِ...فنحن لسنا هنا للعب و احترامك ملزوم "
"سنرى من سيصمد للنهايه...."
ريو الفتى ذو الستة عشر عاماً فتى فقير يعمل في خداع الناس و السرقة مع عصابة مكونة من عدة فتيان مثله حياته شاقه يفقد كل أعزاءه يتعلم عدم الثقة يتعلم الكراهية الغضب والأنتقام من الحياة الصعبة التي يعيشها ، سيذهب لرؤية والدته التي يقول الناس بأنها رمته كالقمامة ولكن ريو ينكر ذلك بالذهاب لزيارتها فمالذي سيحدث له وكيف تكون حياته مليئة بهذا الحجم من الهموم والأحزان وعلى من سيتعرف وكيف سيتصرف وماهي مخلوقات النيمكس كل هذا وأكثر هنا في قصة الجانب المظلم
ملاحظة : القصة تتكلم عن عالم آخر تماماً حيث فيه السحرة والمقاتلين والأقزام والوحوش والتنانين وكل ما هو عجيب وخيالي
المك الصغير، الصغير جداً..الذي تحاول شرحة، بشكلٍ جديّ كي لا يستصغر أحدٌ من شأنه، يخرُج في صورة سخيفة، صورة تدعو للسخرية والضحك في آنٍ واحد.
"أنت مثير للسخرية... و الغثيان" و حقاً لم تكن تكذب في مقطع جملتها الثاني!
الجزء الأول من الرواية بعنوان: عالم الدو.
تدور أحداث الرواية حول فتى يدعى رين يعيش في عالم الدو وبالضبط في احدى الطوائف السبع طائفة الأسد وهيا الاقوى حاليا بعد ابادة طائفة التنين في عصر الظلام و لا يملك أي قوة روحية و يدرس في معهد الروح التابع لأكادمية الروح العظمى و لكن بهذا المستوى لن يدخل للاكاديمية و لكن في يوم ما يعود شخص يدعى انه الموهوب في الجيل الاكبر والاقدم من رحلة دامت 5 سنوات و يفكك ختم رين الذي كان يعيق تدريبه ليبدأ صقل مهارته و الوصول للقمة.
التصنيفات:
فانتازيا، خيال ، أكشن ، مغامرات ، دراما ، رومانسي ، فنون قتال ، قوى خارقة
تأليف:
هذه الرواية من تأليفي انا Red_Akagamé ولو وجدت الرواية في مكان اخر فهي منقولة من نادي الؤوايات الذي انشر به
مكتملة
#1 الاولى تصنيف خوارق (16_01_2017)
فائزة بمسابقة #CreativitY-FingerS
على عكس ما يظنه الكثير من الناس ؛ البشر ليسوا المخلوقات الوحيدة التي تعيش على الأرض . هناك مخلوقات أخرى تعبث بسجل الزمن خلف كواليس الحياة دون أن يراها أحد من البشر . فماذا لو عكس الحال و إستطاعت بشرية الدخول إلى قلب مملكتهم ، و إستطاعت معرفتهم و رؤيتهم ، هل ستعيش بأمان بينهم ؟! هل ستملك قوة لتجاري قوتهم ؟! هل سيساعدها أحد منهم ؟!
في احدى القرى الصغيره ~
فتاة بغايه الجمال تمشي بارجاء قريتها الفقيره بعينيها التي تشبه اللؤلؤ و شعرها الاشقر الذي يلمع مقبلةً ضوء الشمس و بشرتها البيضاء التي تشبه بشره الاطفال....
أهي حقاً بشر؟ ام ملاك
فكيف لبشريه صغيره مثلها ان تحمل كل هذا الجمال..~
ولكن....
لا تستهينوا بجسدها الضئيل فـ هي عن الف رجل...!
"روزالين جاكسويل"
"انظري ...لقد اتت المشؤومه"
" كم اشفق على ليون...كيف تمكن من تربيه هذه القمامه"
"اللعنه على هذه القريه البائسه"
~ ~ ~
"انتي ملكي يا روز"
بصوت هادئ يدب الرعب في اجساد الجميع يجلس بشموخ على عرشه المرصع باجمل انواع المجوهرات
"لن اكون ملكك..! ولو على جثتي...!"
مستحيل مستحيل مستحيل
هل انا فعلا ملعونه ؟
اهذا فعلاً مصيري !
مستحيل لن اقبل بهذا !
لن اقع بحبه ولو كان اخر رجل في العالم..!
~ ~ ~
كم هي جميله، روزي...صغيرتي انتي ملكي للابد استسلمي و
اخضعي لي....
لن اسمح لاحدٍ ابداً بان يسرقك مني.. !
ومن يريد ان يقترب منك فقد حكم على نفسه بالاعدام....
فلا احد بتجرأ و يعصي أوامري
فأنا الملك كيث...
لا احلل سرقه الروايه~
أنهارٌ من الجحـيم..
نفسي لم أعد افهمها.. مالذي حلّ بها؟
ما بال كل هذا الألم الذي تحمله ؟
سمعت صوت ضجيج قلبي ، يخبرني بأنني لست بخير ، أعتذر حقاً لنفسي...
ولكن الحطام بقلبي لازال مستمراً
آآه يال هذا الصوت المزعج..
صرخات الألم صامتة ، وكأنها انيني بليالي حزني...و لكني بدأت للتو بالنزيف
لم اعد أشعر بأي شيء ، ولا أنتظر اي شيء..
ربما كسر شيء داخلي دون ملاحظتي؟
فلم اكن بهذا الصمت والهدوء دائما ، لقد كنت مليئه بالشغف والاحلام...
مالذي حل بي بحق الجحيم...
"إبتعدي عن المافيا يا ليلي ابتعدي عنهم...!"
هل بإمكاني اخبارها أنني جذبت انتباه أحدهم؟
هل بإمكاني اخبارها أنني وقعت بين يديّ اشد الرجال رعباً ؟
اتمنى ان تحدث معجزه ما..لتعيد لي أجمل ما احببته في نفسي..
فـ ها أنا...
اعيش في هذه الحياة مشتته ، ومع نفسي حائره
اعيش في هذا العالم القاسي...
في اشد احتياجاتي لا اجد عضدا
و ما يضعف صبري قوة المفاجأت...
الن يخرجني احد من هذا السواد...
ام ان السواد سيكون منقذي؟
-
"اعطني يدكِ لأقبض عليها بقوة ليهرب خوفي منّي وليخرس هذا الضجيج الذي يخنق صوتي "
"بين الظلّام الدامس الذي أوشك على إلتهام روحي...كُنت أنتِ طوق نجاتي"