عندما وجدت جينيفر نفسها مضطرة لانتحال شخصية أختها ستيلا.... تورطت في زواج شكلي لتربي ابن اختها الرضيع....
بين الحقيقة والخداع... كان عليها أن تستمر في تلك الكذبة التي تصير عبئا ثقيلا أكثر فأكثر... وتجد نفسه ا ممزقة بين مشاعرها وما تفرضه عليها الظروف....
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط"
"ما...ماهو"
خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى
"...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين "
نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله
ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني...
"اذا ماذا تختارى إيلا ؟"
.........
تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك
واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟!
.......................
ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....
مد يديه بأرتجاف يحاوط وجنتاها بلطف وربما رعب !
" لن يحصل لكِ أي شيء ولن يمسكِ أي سوء أنا معكِ دائماً نجمتي " قالها بكل جديه
حاوطت هي الاخرى يديه التي على وجنتها وبدأت عيونها تدمع بشده
" هل حقاً تحبني زين ! تحبني لهذه الدرجه ..! للدرجه التي تفضلني بها عن كل شيء مهم في حياتك !"
قال وبنبره واثقه " أنتِ المهم ، أنتِ حياتي " تزامناً مع صوت قطرات المطر عليهما ..
- هو شخصيته بارده التعامل مع الجميع ورسمي جداً..
- هي شخصيتها فوضويه ك عاصفه مرت بالطريق !
العاصفه تشبه الحُب في قدرتها على تغير كل شيء.
وقفت بمنتصف الطريق بفستانها الاسود الضيق على جسدها ، وشعرها الأحمر القصير يتطاير بفعل الهواء
نظرت له حيث كان يسير خلفها ، ويحدق بها وكأنه يحاول قراءة مشاعرها ..
اقتربت منه بخطى بطيئه ، فخلع سترتهُ السوداء وأحاط كتفيها بها
استنشقت رائحه الليمون خاصتهُ ووضعت رأسها على صدره من غير أن تحاوطه ..!
" يا رجل التنين هل أنا مثيره للشفقه؟"
قطب حاجبيه واحاط خصرها يضمها لجسده بعنايه ..
" لستِ كذلك " نبس وشعر بدموعها تجري على صدره .
" أذاً لما تعاملني بلطف وحنان، هل وقعت بحبي؟ وأنت اخبرتني أن قانونك في الحياه وهو عدم الوقوع بالحب .."
ربت على ضهرها وقال بهدوء ..
" وماذا يقال على من يخالف القانون ؟"
فكرت قليلاً ثم أستوعبت مغزى كلامه ببطئ ، أبتعدت تنظر لزمردتيه بعمق
" أنا الان مجرم لانني خالفت القانون لكن انتِ هي المتهمه الوحيده هنا "
" ولما؟"
" لان قلبي بات ينبض بين يدكِ!"
- كيف سيكون اللقاء بين مصممه ازياء و رجل يعمل في الاستخبارات و يكرس نفسهُ للعمل دوماً ، بل ماذا سيحدثُ حين تتعرض للخطر ويقترح عليها أن تعيش معهُ لتضمن سلامتها وسلامه أخوها الصغير ..
موقعاً على ورقه تنص على عدم الوقوع في حبها !
هي طبيبة ناجحة، ذكية، كرست حياتها لمهنتها، لكن في لحظة واحدة انهار كل شيء...
عندما قررت إخبار زوجها بأنها حامل، اكتشفت خيانته. ولكن الأمر لم ينتهِ هنا... خطأ طبي جعلها تحمل بطفل ليس منه، بل من الرجل الذي لم يكن يومًا جزءًا من حياتها... الملياردير أليكس كارلسون.
هو رجل جليدي، قاسٍ، لا يثق بأحد، خاصة النساء...
كان للحب الأول أثره القاسي عليه، جعل قلبه صلبًا كالصخر. العلاقات في حياته لم تكن أكثر من صفقات مؤقتة، والمشاعر لا مكان لها في عالمه. لكن تحت الضغط العائلي المستمر، وشرط جده الصارم، لم يكن أمامه خيار سوى اللجوء إلى التلقيح الصناعي ليحصل على وريث يحمل اسمه... ولم يكن يعلم أن خطأ بسيطًا في المستشفى سيقلب عالمه رأسًا على عقب.
بين الانتقام، الحب، والأسرار العائلية القديمة، ماذا سيحدث عندما يجد نفسه مرتبطًا بامرأة لم يكن يومًا جزءًا من خططه؟
"Alex" Carlson
"Eva Morgan
بدات
11/03/2025
انتهت
20/03/2025
ظنها كجميع النساء؛ بينما ظنته كجميع الرجال .
ظنته قاسي القلب ؛بينما ظنها مغرورة النفس .
ظنا أنهما لن يتف قا في شيء؛ بينما كانا يتفقان في كل شيء .
ظنا أنهما لن يكونا مثل باقي الأزواج؛ بينما كانا أحسن من كل الأزواج .
شخصية كلاهما مثل النار و الماء لن يمتزجا أبدا و لكن كيف إذا كانت قلوبهما تشكل مزيجا مثاليا؟
______________
{ هنا حيث أجبرت اقوى النساء على الزواج من امير مملكة ما؛ رغبة من والدها في حماية بلده؛ دون علم منها انها تزوجت بالشخص الذي تمقته منذ اول يوم رأت عيناها وجهه. و لكن ما لا يعرفه أحد منهما؛ أن هناك ماض خاص يجمعهما}
"انت مثل الفراشة؛ دائما ما تغريني من أجل الاقتراب منك و خلق مئة حجة و سبب"
القبول بالزواج، سيكون طريقة لتسديد دين رجل لطالما كرهته، مدة ستة أشهر و سأتحرر من كل القيود التي تحيط بي. كان ذلك عرضا مغري بالنسبة لفتاة مثلي تكره ان يتم فرض السيطرة عليها بأي طريقة.
•الافكار افكاري، لا اقبل سرقتها او الاقتباس منها
اصبحت حفلة اليخت عبارة عن رصاص متطاير بدل البالونات ، صرخ الجميع وهم يخفضون اجسادهم للأسفل محتمين ببعضهم البعض بينما يخت آخر قد اصطدم بهم ليروا بعض الأرجل التي تنزل بإتجاههم ، "كارين هل سوف نموت"أردفت أماليا وهي تبكي وتتشبث بصديقتها التي ترتجف كحالها، رفعت اماليا عيناها نحو الرجال بملابسهم السوداء قد أنتشروا بداخل اليخت وهم يوجهون أسلحتهم نحو اصدقائها ، لتنتبه للرجل الذي جلس على الأريكة التي تتوسط القارب يتلاعب بسلاحه رفعت انضارها نحوه لترى شاب ربما في نهاية العشرينات بشرة حنطية لحية خفيفة و شعر بني يتلاعب به الهواء الطلق لكونهم في وسط البحر،لتخفض نضرها بسرعة وهي ترى بإن انضاره توجهت نحوها لتستعيد وعيها وهي تعي بإنهم مجرمون وربما يؤذونهم ، "اتمنى إننا لم نخيفكم كثيراً"نطق صوت أجش بسخرية ولم يكن سوى ذلك الذي يجلس على الأريكة بهيبته ، سخرت أماليا للحظة وهي تشتمه بداخلها للرعب الذي يسببونه لها ، اشار لأحد رجاله وهم يسحبون الشاب الذي بجانبها لقد كان فيكتور الذي بدأ يقاوم بوحشية وهو يحاول التملص من يدهم الا انهم كانوا كالجدران ، ليتوقف عن التخبط وهو يرى بإن الرجل الذي كان يجلس قد نهض وهو يوجه السلاح نحو رأسه بينما قلبها يرتجف وهي تبكي بقوة واضعة يديها على اذنيها تنتضر إطلاق الرصاصة ..