《هو ليس لي 》
•جميعنا في هذه الدنيا سنلتقي بشخص لا تنساه الذاكره .. و العجيب انه لن يكون لنا .
•ستكون به جميع الموصفات الذي نقشها قلبك في عقلك .
•احياناً فقط ستظن انه لك . و لكنك ستأخذ تنهيده بسيطه و تقول
《هو ليس لي》
《رأيتك من بين السُحب و النجوم
و كنتِ تُنيري السَمَاء مثلمَا تُنِيري حَياتِي
يَا حَيَاتِي 》
هي المعجبه به
و هو الايدول المشهور الذي ظلت سنتين تحاول أن تراه
و يشاء القدر أن يجتمعوا بفضل أخيها 'يونجون'
لا أسمح بأخذ سطر واحد فقط من هذه الروايه
و إن رأيتم روايه تشبهها قليلاً فهذه صدفه
COMPLETED ✔️✨️
Started : 7/6/2022
Ended : 23/12/2022
Cover by : sam
[ SEXUAL CONTENT +18 ]
أحببته رغم القوانين، وعشقته رغم القيود... لكنّه تركني بكلمة هزّت عالمي.
خمس سنوات مضت، ومع ابنتي التي صارت كل حياتي، عاد القدر ليضعه أمامي من جديد... رجل لا يذكرني، ولا يذكر أنّه كان يوما حبّي الوحيد.
-أنا جيون جونغكوك، المصمم الشهير للعلامة التجارية ستيلارا .
-بدا لي و كأن ذاكرته مسروقة.
@حقوق تعود لي كـَكاتبة أصلية للرواية.
•الغموض
•التشويق
•الإثارة
-جيون جونغكوك.
&
-باي بيول.
~حينما تدج أنثى بين سراديق الألَم والقسوة وعندما تكون محور للأذَى والعُنف لن ترضِيك مجَاعَة انتقامها وأفعالهَا ، ربما تجعلك غافلاً عمَّ يمكن لغجريتها وانتقامها كيف سيكون.
ماذا عني، انا التي تركتُ حلمي وانتسبت للكلية العسكرية بحثاً عّن رجُل اهلكتني بعده الأيام؟
إبنك يراقبنا توقف عن العبث معي.
أنتِ أنضج من أن يمتلككِ طفل كارين.
-وانغ كارين.
-الجينيرال جيون جونغكوك.
إبتدأت 2023/7/27
إنتهت2024/6/11
أوقر بأن هذا عملي الخاص ولا أسمَح بأَي تشبيه لأي رواية كانت
ممنوع الاقتباس او نشر الرواية بأي مكَان أخَر.
جينرال جيون جونغكوك، 39 سنة
ذاك الرجل المرعب الذي لا يعرف للرحمة معنى، يحمل في حضوره ما يكفي لإسكات الغرف، لترتجف الأرواح قبل الأجساد.
نظراته تأمر دون أن يتحدث، صوته يُطاع قبل أن يُفهم.
كل من حوله يهابه، لا فقط لمكانته أو سلطته، بل لأنه رجل لا يُقرأ... لا يُتوقع... ولا يُهزم.
هو الجنرال، الظل الثقيل الذي إذا حلّ... خرس الضوء.
بارك ألثيا، 22 سنة
فتاة تبدو قوية، تمشي بثقة وتتكلم بحدة، لكن كل ذلك مجرد درع هش تخفي خلفه قلبًا متعبًا، وروحًا تبحث عن مأوى.
عاشت بين جدران لا تشبه حضن الأم، وسط صراخ ووجع وانكسارات متكررة.
تدّعي القوة، لأن الضعف في عالمها يعني النهاية.
لكن الحقيقة؟
هي فقط تريد الأمان...
ذلك الأمان الذي لم تعرف طعمه قط.
قصة رجل لا يعرف الرحمة، وفتاة لا تعرف الحنان.
كل منهما نقيض الآخر...
لكن ربما، فقط ربما...
النقيض هو ما نحتاجه لنكتمل.