بَعد أن فقد دانيل حبه الاول لم يَعد يؤمن بشيء اسمه الحب، في كل مرة مع احداهنّ يتذكر تفاصيل عشيقته الاولى، لمَ لا يستطيع نسيانها بل ويزداد حبه لها ولكن اينَ هي الان؟ بماذا تشعر هل تحبه كما هو يحبها أو انها فقط تعيش حياتها ولا تتذكره؟.
قيود، قيود وأرض تميد .. جبال من النار تحت الجليد..
حيث تتنزل الملائكة والشياطين على هيئة البشر.. لتبدأ النهاية.. ولتُحصد الأرواح وما اُخذ بالقوة لا يُسترجع إلا بها..
ألا فاسأل عن الحقوق فلن تجد سوى السيوف على الحقوق دليلا..
وحدها القادرة على تحريرهم..
حياتهم ومماتهم بين نياط فؤادها..
كل ما عليها فقط ان تضحي بالشيء الوحيد الذي بذلت حياتها سعيا وراءه..
فهل ستفعل؟.. هل تستحق البشرية هذه التضحية؟ ام تتركهم الى الحتوف في جحيم ابيس يقذفون.
" نطقت بتلعثم وخوف..' أنآ.. حامل..'
" نضر لها ببرود ثم مسح طرف شفاه.' اجهضي.
" وضعت يدها على فمه من صدمه سقطت دموعها كشلشل..'. لكن.. هذا إبني..'
" نهض من الاريكه عروق يده برزت وعيونه تحولت للحمراء من الغضب نطق وصطكاك أسنان هي بل ذات سمعت اصطكاك أسنانه..
" أنتي لي ملكي لا اسمح أن يصبح لك أطفال ويسرقونك مني..' وضع يده على خدها.
" سوف تهتمين به و تقبلينه وتعانقيه أنا لا اسمح بذالك انتي لي وحدي لن اسمح بذالك.
" اصبح كل مجنون وبدء بتكسير كل شيء امامه وهو ينطق بكلامه واحده.' انتي لي.'
؟__________؟
" لم تدعم العنف بأي شكل من الأشكال فقط روايه خياليه "
تناثرت قطع طفولتي، انوثتي، برائتي...
ببساطة ...هدم الذئاب حياتي
رغم كل ذلك نسيت أن الله سبحانه يمهل ولا يهمل
مد لي يد العون بعد صبرٍ طويل ...
رحمة...ذات التاسع عشر سنة تُجبر على الصراع مع عثرات الحياة بمفردها..
مقطوعة من شجرة..
يتيمة الأب..
فاقدة الأخ..
ليس لديها سِوى والدتها المريضة..
لِمن هي تلك اليد التي سَتُمد لها لتعينها؟