الحساب الرسمي للكاتبة (دهب عطية)
بلغ العشق ضراوةً غريزية واحتدت طبول الحرب..... قد عودت من حيثُ أتيت فوجدتكِ تنتظرين كالخائبه من يمد لكي يد العون من يخرجكِ من الظلمات الى النور نظرتي باتجاهي وقد رأيتِ أنني المنشود ، الم يذكر أحد امامك يوماً ان الماضي لا يعود ، وانكِ قد حكمتي على قلبك بـ (ضراوة العشق)
لطالما كانت حياتي سلسلة من الانتظار، كما لو أنني كنت أعيش في محطة قطار، أترقب وصول القطار الذي قد يحمل لي كل ما حلمت به. طوال سنوات عمري، كان هناك شخص واحد في ذهني، لا يغيب عن فكري، ولا يمر يوم دون أن أتمناه قربًا مني. كان اسمه سليم، الشاب الذي أحبه قلبي دون أن يعترف لي بهذا الحب، ولا أنظر إليه إلا من بعيد.
منذ أن كنت طفلة صغيرة وأنا أراقب حركاته وصوته، حتى عندما لم يكن يدرك حتى وجودي. لم أكن أمل من رؤيته في مناسبات العائلة، وأتخيل أحيانًا أنني سأكون الزوجة التي يحتفل معها في يوم من الأيام. لكن تلك الأيام لم تأتِ كما كنت أتمنى. كبرت وأنا ما زلت أسير في درب من الأمل الذي لا ينتهي، وأعترف الآن أنني ضيعت الكثير من سنواتي في انتظار شيء لم يكن موجودًا سوى في خيالي.
كنت أنتظر، أترقب، وأتمنى. ولكن هل كان الحب الذي حلمت به يومًا ليحقق لي السعادة، أم أنه كان مجرد وهم، وعد مستحيل؟
ربما...
أحيانًا يكون الطريق الذي نسلكه مليئًا بالشكوك والتحديات، ولا ندري إن كان سيأخذنا إلى ما نرجو، لكن ربما الصواب ليس دائمًا فيما نعرفه، بل فيما نتعلمه ونكتشفه خلال الرحلة نفسها.
بدأت 2023/5/23
انتهت 2024/12/13
"كانت ترى هذا الحب الذي تكنه له كتلك التفاحة التي أخرجت آدم من الجنة.. خطيئة ولكن تستحق!"
وكعبارتي المعتادة وسؤالي ذاته في كل رواياتي:
هل سيكون الحب كافياً لنسامح؟! أو للنسى؟!
شكري وتقديري وامتناني لأقرب صديقات لقلبي:
حنين - مها - هدى
اللاتي خضن معي تجربة تعب الرواية أول بأول وساعدني كثيراً ❤❤
عاشت بائسة ومستضعفة، وظلت تنتظر فارس الأحلام الذي سيأتي وينشلها مما هي فيه، وعندما أتى وظنت أن حلمها الوردي قد تحقق تفاجأت به وقد تحول من فارس مغوار لوحش متجبر، أخذ دور الجلاد، وعاقبها على شيء ليس لها دخل فيه.
الرواية الأولى من سلسلة (قلوب تعانق الألم)
أنا كوبٌ من الشَاي
وهي قطعةٌ من السُكر
لا يذيبُها غيري!
ولا أصبحُ حُلوًا.. إلا بِسُكرتي!
تصنيف الروايه: عاطفي، عائلي، إجتماعي.
بدأت: 14/6/2022
انتهت: 14/1/2023
1 st Ranked in عاطفي
1 st Ranked in درامي
1 st Ranked in عائلي
-11/10/2022-
1 st Ranked in أكشن
-6/11/2022-
" ماما..ماما هي دي عروسة؟ " نبست فتاة صغيرة وهي تسحب ملابس والدتها حتى يتطلعوا إلى تلك الواقفه بجانبهم.
نظرت السيدة إلى ما تشير إليه ابنتها حتى حركت رأسها بتعجب ثم عادت تنتظر المصعد الآخر " والله مش عارفه يابنتي..بس هو المفروض ايوه! ".
" طب فين عريسها؟ انا مش شايفه اي واحد لابس بدله معاها ".
____________________________________________
بدأت: ٢٠٢٢/١٢/٢٧✨🤍
صدفه 1#
مصري 1#
صداقه 1#
هروب 1#
لا نختار حياتنا بأيدينا ولا نختار قدرنا..
بل نُولد لنرى أنفسنا في مكانٍ لا نتخيله، لا نريده، نتمنى لو نختفي منه، نرحل، أو حتى.. نموت.
نختار الموت لأننا لا نريد العيْش في تلك الحياة المأساوية التي وُلدنا لنرى ذاتنا بها.
يختلف ماضي كلًّا منا عن بعضه، منهم من يكون ماضيه سعيد، بسيط، عاديًّا، ومنهم من يكون ماضيه حزين، قاسي، مأساوي لدرجة تجعلنا نتمنى الموت لنرتاح ولكن لا ننال حتى الموت.
تناقض شخصياتهم غريب ولكن لطيف، القدر سيجمعهم سويًّا لنرى ماذا سيحدث في حياتهم.