القصة حقيقية ..
فتاة تقع في يد رجل ذو شخصية قوية وشجاعة، حيث أنه لا يهاب شيئًا سوى الله سبحانه وتعالى، فإذا أراد أن يحقق حلمًا يبذل ما بوسعه حتى يحققه، فالإستسلام لا يعرف له معنى .
عائلة سياسية
ترقد في احد القصور الفخمة
يحكمها رجل لا يهاب الموت
ياخذ من مصدر ضعف الانسان قوه إليه
رجل مريض
سفاح
ضالم ومظلم
حياته يعمها الضلام وقد طغى الضلام على قلبه المتحجر
لا يعرف معى الألم.. انسان تجرت من المشاعر
مرعب الدرجة قاتله.. رجل يمتلك من القسوة بما يكفي
عديم الرحمة يسري في دمة القتل.. ذلك الانسان الغريب
عندما نظر الي عينا تره فقط الرعب والضلام ذالك الانسان الذي يحرس دائماً ان يجعل من يقترب منهو يهابة
من هذا الشخص؟
وما الذي يكون خصمه ياتره...
ياتره من الذي سوف يتقرب من هذا الشخص؟
اكرهك من اعماق قلبي هل انته انسان ياتره؟
__ على قمة الموت • • • •
روز • 🖤
"عليكي يا نفسي ان تتوبي الى الاله عن حبكِ الاعمى له، فهو سمٌ قاتل قتل سعادتكِ اولاً، و اخذ براءتكِ ثانياً و دمر عائلتكِ ثالثا و سجننكِ رايعاً و عذبكِ خامساً لهذا اهربي منه لابعد مكان و اسلكِ الطريق المعاكس له حتى لو كان به دمائك... فان لن تتوبي عن عشقكي هذا ستعيشين كدمية بين يديه الى ابد الابدين "
احذركم قبل قراءة الرواية بانها ملتوية للغاية و النهاية غير متوقعة ابدا! و الاهم من كل هذا فيها احداث لا يتقبلها عقلنا بسبب التواءها ، لهذا انت تتحمل مسؤلية نفسك ان قررت قراءتها....
اقسمت ان امسك بك ان وقعت و ان ارفعك عن الارض بكل قواي ، لكي تنهض بكل قواك و تستغل حبي مجددا و مجددا و مجددا حتى اشعر بان لا طاقة لي لاحب بعدها، حتى اندم ندماً يجعلني اتوبْ عن حبكَ توبةْ بلا رجعة ....
اذا ضحكوا على علاقتنا فالعنهم جميعا فلا يهمني غيرك .
"هل من الممكن للسماء ان تشعر بالوحدة و انت ملاك فيها؟"
"لماذا اصلحك في كل مرة تكسر فيها؟،هل لادمر نفسي؟،هل لامنح روحي لك؟لما لا يستطعون النظر لك كما اراك انا؟ كيف لهم ان يخدعوا فيك؟كيف لهم ان يقعوا فيك كما اقع انا بدون توقف؟كيف نبيع ارواحنا للشيطان بلا مقابل؟الن نتوب؟"
"التوبة لك لوحدك، فانت من تحتاجِها"
كرهت تلك اللحضة عندما بدء بلمسي أشباعي بالقبلات
كان رقيقا وحلو ولاكن اقسم أن قلبي وعقلي لم يكن معه فقط جسدي. كنت اهذي
بخفوت أن يتوقف عن ذالك لا أريد أن يستمر بذلك لا كنه تجاهلني واكمل مايفعل كانا بعالم اخر
نجمتي المحرمه: بقلم روز
تعيش منال منذ طفولتها مع الوحش.. الوحش، والعائلة الوحيدة.
هذه القصة محض خيال، ولا تشابه بينها وبين الواقع.
فضلا، لا تنقل هذه القصة أو تنشرها في أي مكان.
لا ينصح بقراءة القصة لمن هم دون ١٨ عاما.
*مهم: لا تروج هذه القصة لأي شكل من أ شكال العنف، وإنما تصف الحالة النفسية لأطراف يعيشون علاقة غير صحية.