writernas
كان العفنُ الذي أكل جسدي قد وشى لملائكة السُبات ان تلكُزني بعُكازِها ، حينها لم أكن اعلم عُمري أكان الثانية الستون ، ساعة ، ثلاثون سنة أم ألف ، أكان هُناك وقت ! في ذات الغرفة على الرُكن تبحث مارلين مونرو عن جرعة الباربيتورات ، فان كوخ يقطع اذُنه مراراً وتكراراً ، مرة اثنتان خمسون و تشي چيفارا وسط الغُرفة يطلق السباب على الثورة ،الفلاح الذي وشى به ، ضريحهُ في كوبا والسباب بشدة على العام ١٩٦٧ ، وسيمفونيةُ بيتهوفن الاخيرة تعزف نفسها ، كان الجحيم لا محال !
-نرجس