قرر والدها تعويضها عن أفعال زوجته السيئة ، خانتها أختها وهربت برفقة خطيبها ، رأت الشيطان في منامها لتصل إلى منطقة نائية فتجده واقع مرير هربت منه بكل السبل ولكن كل تلك السبل أوصلتها في النهاية إلى منزله لتبيت ليلتها به فماذا فعل هل يقوى عليها أم يكون أقوى من شيطانه
رفعت وجهها لِـ تنظرُ له باهتمام و توتر لا تدُرك لما يتفحصها بهذا الشكل هل يعُقل أنه يفتقدها ؟ أم أنه يريد قتلها ؟ على ماذا سيُقدم بـ فعله تحديدًا و لكن هي متأكدة من شيئ واحد أنها سترضى بِكُل شيئ من أجل سلامة طـِفلها ستكون دُميته حتى يؤم تَعَفن جُثتها اللعينة
قاطع سلسلة أفكارها صوته الخشن إحفري ، قال بلهجة آمرة و إبتسامة الجحيم تعلو وجهه نظرتْ صوبَ عينيهِ ذهبية بهلع و خوف تأمل أن لا يقوم بما يجول بذهنها هزتْ رأسها بخفة نفياً و قد اجتمعتْ الدموع في عينيها لتقول بهمس لماذا ؟
آلا تريدين صغيركِي ، كوني فتاة مطيعة و افعلي ما آمركِ به ، قال ليعض شفته بخفة قصد إغاضتها بينما هي لم يسعها التفكير في حلٍ وسيط ينقذها من شيطانها التي أوقعت بنفسها في شباكهِ السوداء و قد قررت أن تُطيعَ آمره من دون أن تتجرأ بمُناقشتهِ فآخر شيئ تريد فعله حاليًا هُوَ إغضابه أدخلت بألم يديها وسط التراب ببطئ لتشرع بالحفر بثقل شديد تكاد تقْسم أن روحها تخرج من جسدها لِكُل خطوة تقوم بها
تنوح بشدة على طفلها و قد اختلط صوت بكاءها مع صوت طفلها و لكلِ واحدٍ منهما سببٌ خاص تألمت بيلا بـشدة فهو قد يقتل إبنها من دون تردد و من دون أن يرف له جِفن .. يتبع
رواية " ظلال الذئاب " بقلم : بو. عايدة بلقيس
روزلين مانو هي تلك الفتاة البريئة التي أرهقتها الحياة حزنت للماضي وتعذبت بين طياته بصمت ؛ ظنت أن الحظ ابتسم بوجهها عندما ألقى لها بأمير أحلامها ... ولكنها لم تعلم بلعبة القدر القذرة التى تختبئ تحت هذه الكذبة الجميلة ... لن تسدل الستائر ولن تنتهي هذه المسرحية إلا بعد أن تكشفَ كل الأوراق ، لن تبقى هناك أسرار وسيبتلع السواد والظلام كل شيء .... الغضب سيعمي عيون العشاق ... أما الألم فسيكون سيد المكان ... الحزن سيعشش في الأجفان و سيسكن القلوب ... مرور الزمن لن يكون الدواء هو ليس كافي لشفاء الجراح بل سيكون كالزيت التي تسكب على النار ليزداد لهيبها ...
لا مكان للأحلام فقط الكوابيس من ستكون رفيقة الدرب ...
لا مجال للتراجع ، لا يوجد انسحاب و لن يعفيك شيء من مواصلة اللعبة سوى الموت ، تلك هي القواعد التي لا تكسر ...
روز عشقت شيطانًا متنكر بزي خروف ، عاشت الكثيير والكثير من الألم بسببه تعذبت وبكت لقربه وبعده ... صحيح انه ربما احبها اتعلمون لا لم يفعل بل عشقها بجنون ولكنه حولها من ملاك إلى وحش وحش لطيف ، فبالألم الذي سببه لها اوجد مسخا آخر في هذا العالم ليضمه معه إلى القائمة ...
هو لم يرد يوما أن تدخل إلى عالمه القذر ولكنه فعل ذلك بيديه و ستكون نهايته على يديها مالم يعرف كيف يرجعها إلى ملاك مرة أخرى ...
لا احد يفهم هذا الشعور
"اذا علم اى شخص سيبتعد عنك"
هذا العالم يبدو اسود فى عيني
انا لم ارد ان اكون هكذا
..
اكرهك !! اكره كل ما يصلنى بك .. دع حياتى تعد لمسارها الطبيعي
انت تدمرنى!!
.................
افكار كثيرة تراود رأسي
اكره كل شئ ربطنى بذلك العالم .. لكن
هذا حقا عالمى ...
-----------------
الرواية اعتبرها تحفتى الفنية
نوع الرواية : مصاصى الدماء ، مدرسي ، رومانسي ، دراما
التصنيف العمرى : +13
*مكتملة*
وصلت لل #3 فى التصنيف ما ان اكتملت 🌚 ثم انسحبت مرة اخرى .. شكرا 🌸
أنا وينتر جليسة الأطفال، يفترض أن أكون متمرسة في تلاوة القصص القصيرة وتغيير الحفاضات ولكن لا، إني رفيقة أحد أخطر المخلوقات على وجه الأرض ومُقاتلة قوية... الحكاية تتحدث عني أنا هذه المرة... ولا أحد يعلم إن كانت ستكون نهايتي رمادية.
الجزء الثاني من رواية || ڤولكر ||
06/12/2022
(نقية)