تبحث عن وصفٍ لهذه الرواية فالكلمات لن تكفي لوصف الحجيم الذي بداخلها هنا لا يوجد ابطال فقط ضحايا تعلومو كيف يصبحون جلادين حب يولد من وسط الدمار وانتقام رحلة بين الحب والانتقام والعذاب
بين الحب والحرب هناك ضحايا
وبين الصدفه والقدر هناك لقاء ،وليس كأي لقاء ،لقاء طال انتظاره
بين زيارة وعودة ولد عشق ٫ وعشق من طراز مختلف حيث بأذاها امتلكها
وهي بألابتعاد والعقاب استنجدت
استنجدت ولا تعلم بأنها سوف تنهي عاشق لها وليس گاي عاشق!!!!!!
وفي لحظة صمت طويلة بين الوجع والانتظار، جاء هو... لا كغريب، بل كمن كُتب اسمه منذ زمن في صفحات قلبها.
كانت حياتها تسير بثبات، حتى ارتبك كل شيء عند أول نظرة، أول كلمة، وأول وجع لم يكن له تفسير... سوى أنه القدر
(اضعت تلك الريشه في عاصفه)ألاركن أحيانا مريحًا كحضن، وأحيانًا مخيفًا ككابوس. في هدوء ورضا، يبتسم للحياة كأنها لا تعرف إلا طريق السعادة إليه. قلبه مطمئن، وأيامه تمضي بخفة. لكنه غيّر الطريق. اختار بيده ما أطفأ نوره، وأدار ظهره لما كان يمنحه الطمأنينة.