ثلاثة تناسخات، الحياة الرابعة.
تم اختيارها لتنشأ كطفلة القدر ؛ ولكن عندما تظهر طفلة القدر الحقيقيه ، يتم التضحية به من أجل تلك الطفله.
في الحياة الثانية تتعرض للإيذاء.
عاشت في حياتها الثالثة متسولة.
"هذه الدولة ليست آمنة. دعنا نهرب! "
اختارت ليبلين أن تولد من جديد في عائلة جديدة لتهرب، العائلة التي تختارها هي
... عائلة من أكبر أشرار المستقبل في المملكة.
"دعونا نحاول التعايش حتى وقت الهروب!" هو ما حاولت أن تفعله. لكن ماذا حدث...؟
"ابنتي هي الأفضل في العالم!"
"أعطني هذا المبنى ، يمكنني استخدامه كحمام لأختي."
"لا تقلق ، طلبت مني ليبلين ألا أضربك. لكن لا اقتلك ".
"من ، من جعل أختي تبكي ؟!"
الآنسة شياو ياو ابنة احد اكبر العوائل في القرن الحادي و العشرين و التي ... ماتت بسبب حادث مرضي مريع و بمجرد ان اغمضت عينيها راودها حلما عن كتاب روائي قرأته وهو عن اميرة كسبت شعبية كبيرة بين الرجال و التي اساءت إلى عدد كبير من الناس و حاولت ايضا قتل وآلدها و بسبب ذلك تم اعدامها بعد ان تم كشفها و عدما فتحت عينيا وجدت نفسها في جسد هذه الاميرة " أبيلا " فماذا سوف تفعل ؟!
انتظروني قريبا في اول ايام العيد وفي معادنا المعتاد الساعة ٧ كل يوم
بانتظاركم يا احلى متابعين في رواية جديدة وعاصفة جديدة هتعصف بكيان كل الابطال
مين هيتابع معانا روايتنا الجديدة العاصفة ؟
جميع الحقوق محفوظة للكاتبة
سينابون ...
===========
ليس الحب أن ترجح كفتي في الميزان...
الحب أن أكون أنا الميزان!
ليس الحب أن يوافق شخصي مزاجك...
الحب أن أكون أنا "مزاجك"!
ليس الحب أن "تلمس" كفي، "تشم" عطري،"تسمع"صوتي،"تتذوق" أنوثتي،"ترى"فتنتي...
بل الحب أن تفقد حواسك كلها عندما تكون معي فلا تدرك إلا أنك انصهرت بي فلم يعد هناك "أنا"و"أنت" بل أنت أنا وأنا أنت....
لهذا أزعم أنني أحبك بكل ما أوتيت من قوة ...
فهل أحببتني أنت ؟
أربعة شباب في السنة الآخيرة من كلية الهندسة مُهددون بالرسوب لأن هناك أستاذ يترصد بهم، وفي محاولة منهم لمنع ذلك يقررون الإيقاع بابنة أستاذهم وابتزازه بها، ولعدة أسباب يجدون أن الفتى الأكثرهم خجلًا وانطوائية هو المناسب لتلك المهمة فيبدأ ثلاثتهم بتعليمه وإعطاءه من خبراتهم حتى يصبح قادرًا على الإيقاع بتلك الفتاة.
لكن هل ستنجح خطتهم حقًا أم أن الأمور ستخرج عن السيطرة؟
نظر لها بقرف ثم صاح " يا لكِ من زنديقة !! " فوضعت يديها في خصرها وسخرت " بقى أنا زنديقة يا بتاع آمان يا لالالي !! " .
عائشة جمال فتاة مصرية في السنة الأخيرة من كلية الحقوق تحدث لها حادثة مجهولة وتؤدي بها إلى الرجوع بالزمن إلى سنة 1622 م وتتوالى بها الأحداث حتى تجد نفسها جارية في قصر الوالي التركي العثماني على مصر وفي وسط كل تلك الأحداث تصارع لإيجاد طريقة للهروب من القصر والسفر بالزمن إلى المستقبل مرة أخرى .
القصة كوميدية وليست تاريخية لكن بعض الأحداث الواردة بها صحيحة تاريخيًا.
فائزة بمسابقة (أسوة) فئة الكوميديا لسنة ٢٠٢٠.