" تجُمـع قصتنا بين خيوط الحُب والفقـد ، الفقد الذي نكشف منه الحقائـق المخفيـه
والحُب الذي يتلاشى ليصبـح صَدمه وعقَد ليس لديها نهايه لتتداخل فيها الصدَف والأقدار
لتنّبت اسئله لا جواب لها ، لنتساءل مع بعضنا كيف شائت الأقدار لجمع العواصف
،ونكشَف هوية أشخاص لم نكن نتوقع افعالهم لتتمزق الأعصاب من شّده القهر ،
وعن القرارات المصرّه للفراق ، وتتأجح مشاعر الوحُشه للديار لكن نفقد الأمل باللقى
، عندما تجمع الكوابيس بشخص يفقد السيطره على نفسه لكشف هويه القاتّل ،
هي صراع إنساني تستعرض فقد سيطره الروح من القيود المحاطه به ، ونكشف
حكاية مخفيـه مغلفه بين صفحات الكتب المخفيه لااسترجاع ذكريات موجعه للانتقام
، وتنساب مشاعرنا مع الألم وعدم الاستسلام ، ولنروي روايه خياليه يعبث في طياتها
بعضّ من الواقع السعيـد فِـي ازهر سنينها وأبهى تجلياتها "
- وأنا فِي مَوج حُبك شراع يتهادىٰ
بدات نهارها كأي يوم بل ليس ككل يوم بل بصراخ جدتهاعليها
ام سالم- نوف يانوف نووووووووووف ووجع
نوف بعجله- لبيه لبيه ياجده امريني
ام سالم- وينس فيه يامال اللي منيب قايله
نوف- كنت في المطبخ اشوف وش ناقصنا من اغراض عشان نجيبها معنا
ام سالم - عجلي علينا بنروح للدختور
نوف تبتسم من كلام جدتها بس خبت لاتكشفها ثم تمرمطهابعصاتها
=وهم بالسياره راجعين من المستشفى =
ام سالم-وقف ون امك عند الدكان
نوف- وش دكانه ياجده نبي سوبرماركت
للكاتبة ـ سهم المملكـه