وقفت على المذبح تنتظر تحقق حلم الطفولة.. على بُعد لحظات وتتحول من ابنة الأخ إلى زوجة الإبن الأصغر المدلل لكن كل ذلك تحطم في ثانية.. عندما لم يعثروا عليه
هرب يتركها خلفه بفستانها الأبيض و باقة الزهور تعتلي المذبح بمفردها لتتزوج ابن عمها الأكبر
كانت الكذبة أنها خُدعة الزفاف و الزواج في الأصل من الحفيد الأكبر الغامض غريب الأطوار بالنسبة للعائلة و للعالم لكن ما لا يعلموه..
أن الخدعة ليست في العريس ، بل في اختفائه
لم تكن العروس البائسة ، بل العاشقة المُختله
لم يكن البديل المُنقذ ، بل المهوس المُتيم
" لم أكن البديل ، بل خيارك الوحيد ".
الرواية تحت التعديل حالياً
هنا انسدلت الستائر لتبدأ اللعبة... لعبة الاختباء مِن الوحوش بالرغم من وجود أحدهم يسكن داخلك تراقص الرصاص في الأزقة المظلمة أُغرقت الأرض بالدماء تناثرت الجثث مبتلعة صرخاتها ، مَن يخرج مِن هنا هو... مَن تلوث بدماء أكثر مَن تعذب أبشع... هذا هو الفائز
في أعماق إيطاليا سكنت روح التناقض فى دهاليزها المظلمة جمعت بين نور الفن وظلام العالم السفلي حتى ولدت مَن جعلت الدماء تتسرب بين أناملها كالحرير... و التناقض هويتها و جزء منها ، شعارها مَن لا يمتلك هوية فليصنع واحدة بنفسه
اسبانيا قصر امتلأ بالفساد جدران شاهدة على ظلام أرواح سُكانها عائلة... جعلت الجميع ينحنى لها خوفاً لا احتراماً نسجت خيوط القوة مِن التغذي على خوفهم و رعبهم ولد بينهم مَن قرر أن يخطو فى طريق النور لا الظلام... ليكون سفير دولته والأب الأعزب ، لكن....عوضاً عن تطهير القذارة توغل بها فى الخفاء ، فكان مجرد ذئب أجاد التخفي في الرداء الأحمر ولم يكن سوى لون دماء
ــ سمعتم سابقاً عن الجميلة والوحش... لكن هنا
لم يكن الوحش شخصاً آخر سواها
هى الجميلة الوجه الآخر للوحش
هو الذئب ذو رداء مغطى بالدماء
لم تكن له
لم يكن لها
لكن القدر أصدر أمره فأصبحوا معاً
الكتاب الأول من سلسلة CARTEL BEASTS
★غابرييلا المينتشو
عندما أخبرني والدي بأنني سأتزوج أحد حلفائه ، لم أرفض ، لكنني ساومت على الحرية لمدة سنة كاملة ، بعيدا جدا عن المكسيك و فوضى الكارتل ، ثم أعود لألعب دور الزوجة المثالية . في منزلي الجديد مع كلبي و قطي تحولت لفتاة أخرى وبتعبير أدق أصبحت على حقيقتي دون تزييف ، دون ابتسامات مستعارة و دون إجبار لإظهار قوتي ومسدسي أمام كل وغد أبدا ، فقط حياة عادية في حي لطيف بنيوجيرسي . لكن الجار المقابل لي ، دائما ما بدى مكتئب وحزين في قلعته السوداء و أردت التقرب له ، أن نكون أصدقاء أو ربما حبيب لطيف أيضا ، لقد كان لغز لي و لطالما أحببت الألغاز . لم أكن أدرك أن هذا اللغز كان لعبة خطيرة بين أشواك عالمي السفلي
★ أليكسي موروزوف
إنها تسبب الفوضى ، تسقي الزهور ، تغني صباحا و تسمتع بإزعاجي و جعلي أبتسم رغما عني . جارتي المزعجة تتسلل عبر جلدي و تجعل من عالمي ملون بطريقة غير قابلة للتصديق . الطريقة التي تنظر بها لي ، كيف تستدير و تحرك جسدها عندما أطردها بعيدا ، إنها فقط تجعلني مهووسا بفتاة لطيفة لا تليق بعالمي الموحش حيث الدم هو شئ أساسي لتصبح أحد الرجال المصنوعين . الثقة لم تعد معروضة في قاموسي خاصة تجاه النساء و لكن غابرييلا استثناء يجعلني أريد فقط التهامها
الكتاب الثاني من سلسلة CARTEL BEASTS
☠︎︎ إيرينا كوفالسكا
عندما رأيت مشهد موت عائلتي أمامي في عتمة الليل كل ما فكرت به هو الإنتقام ، كبرت بمشاعر واحدة ، الكره و الإنتقام لأي مجموعة مافيا كانت سبب عيشي بهذا اليأس و الحزن . كون مشاعري كانت جياشة جدا لربما هذا جعل قوتي و مرتبتي ترتفع لأصبح رئيسة وحدة التحقيقات الميدانية في FEMDO الميكسكية ، كنت أدرك أن عدوي اللدود أليخاندرو المينتشو هو من يترصد بي و يعرف كل خطواتي ، لكنني كنت أكره أنه يعرفني جيدا وكأنه يرى ما عبر روحي . لكن هناك شئ ملتوي بداخلي يحب الأمر و أنا أكره هذا ، يجب أن أقضي عليه و أنتقم و أتغذى على تلك اللحظة التي سيكون فيها خلف القضبان . لقد وعدت بتدميرهم جميعا للشعب و سأفعل
☠︎︎ أليخاندرو المينتشو
لأول مرة ، عندما وقعت عيوني عليها خلف الشاشة أول ما جذبني كانت عيونها و إصرارها وهي تقول أنها ستقضي علي . ربما ارتفعت ابتسامتي الساخرة و أنا أميل بكأسي للخلف على كرسيّ المريح في منزل بُني على الدم و الخداع ، أي كانت خطة مطاردتي الصغيرة فهي خاسرة تماما ، تعتقد أنها قادرة على امساكي ، ملاحقتي ، قتلي ، وضعي في قفصها و سِجنها و لكنها بالتأكيد لا تعلم أنني أسوء كوابيسها . إلى ذلك الوقت سأبقى أتنفس هوائها دون أن تدرك و أقتل أي وغد يحاول
في مدينة غراس التي تفوح منها رائحة المجد والدم، تنهض روزماري من تحت رماد الخيانة.
ليست كأي امرأة ، بل سيدة العطر والانتقام، تحمل على كتفيها نعش شقيقتها، وتخبئ في قلبها نارًا لا تُطفأ.
بين جدران قصور آل إيفريا، تنمو المؤامرات كما تنمو الورود السوداء...
وبين لمسات العطر وأصوات الرصاص، تكتب روزماري فصلًا جديدًا من الكراهية والحقد، حيث لا مكان للرحمة، ولا زمن للحب.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لِقائي الأوّل بِوَالد زوجي كان الحدثُ الوحيد الذي غيّر روتين مُعاناتي بحذافيره، هو أربعيني بارد يهوى الغموض و الجدّية.
-أنتِ تُلوّثين قلبي و تجعلينه مُغدقا بسموم الخطيئة أوَتسمحين لي بأن أفعلَ المثَل؟
-لـوّثـني.
مذاق الخطيئة كان يحلو في حضرته و يزدادُ مرارة في غيابه، إن اكتشف شقيقي بأنني أُمارس المحرّمات مع والد زوجي فسأعتبر ذلك كنهاية أبدية لحياتي.
-حلمي أن أصبح منسّقة حفلات و قاعات للأفراح.
-حلمي أن تتطلقي من ابني.
همس ببحّة مثيرا غرائزي فأ ومضَ المتعة بداخلي.
-لا أحد يرانا.
جيون جونغكوك.
كيم ڤيرجينا.
[ S E X U A L C O N T E N T ]
لم أتوقع بأنّني سأنْجذب لـِزوْج عمّتـي الأربعيـني بمُجرد تصادم سُبُلِ طُرقاتـنا في تلك الليلة و هِي ليلة مُقدّسة بالخطـايا الحمراء التي خلّفت مِن ورائها عقَـبات جسـيمة لم تُــوضع بالحُسبـان.
زَوْجُ عمَّتِي أَرهَقَ أنوثَتِي فَهُو رجُلٌ مِثالِي مُكَمَّل وَ كَأَنَّ الحَظ تَشَكّلَ على هَيْئَةِ صُورَة فِي مَنْحِه تِلكَ الكُتلَة الضَخمة منَ الوَسَامَة.
-ماذا إن رأتنــا عمتي سننفضح أمام الملأ !
-لنختلي بجنس تسعيني و ستيني.
-أنتَ زوجُ عمّتي و تكبُـرُنـي بــ 17 عاما هذا مُخل للحياء جون.
-أنتِ لعنتي الحمراء يون.
جيون جونغكوك.
كيونغ دايون.