بأفكارٍ سوداوية، أحكي قصتي، بدموعٍ بلون الدماء أخطو بقلمي، ألوث اوراق دفتري الذي غزته يومياتي المظلمة، أيامي و حياتي التي لُوِنت بقبح هذا العالم !
حين تُحيط بنا الظلمة كان علينا أن نكون عتمة!
رواية سوداوية بنهكة المشاعر !
"تمت"
.
.
.
بدأت كتابة 17 يناير 2023
انتهت كتابة 13مارس 2023
بدأت نشر: 15 اغسطس 2023
انتهى النشر:27يناير2024
الكاتبة:
_"أسماء أحمد الفخراني"
هي ليست نادرة، ولا آخر فرد من فصيلتها. بل هي لا تملك فصيلة، ولا مجموعة، ولا قطيع. لا تنتمي لأحد.
فريدة من نوعها، لم يوجد مثلها من قبل.
هي بلا مثيل...
ولم يكن يجدر بمثلها التواجد في هذا العالم.
قوية ، حارقة كالنار، باردة كالثلج. لم يكن الظلام والنور في شيء معا مطلقا غيرها. تملك قدرات لا يعلم بها احد. لكنها نتاج كائنين متناقضين لم يقدر لهما ان يكونا معا مطلقا.
وكان لمخالفة القدر ثمن باهض، دفعته هي...
بين كل تلك الوحدة والخوف والخطر، والهرب المستمر، وغموض حياتها، ظهر هو ..
بهالته الباردة التي تخضع اي كائن لسيطرته، وجبروته ورعبه،،
ليخط القدر بخيطه الاحمر مسارين متقاطعين بعنوان شظايا جليد ❄
"كل الافكار من مخيلتي، لا احلل النقل او الاقتباس، وأي تشابه محض صدفة مع اني اشك في تواجده."
"كل الحقوق محفوظة لي."
قراءة ممتعة.
الكتاب الأول من سلسلة ألفا 🌸
العشق الذي نما بين خاتون وقيس كان اكبر من ام يبقى متواريا عن الاعين
قولي لطيفِك ينثني عن مضجعي وقت المنام
كي أستريحَ و تنطفي نار تأجج في العظام
مضنىً تقلبه الأكُفُ على فراشٍ من سقام
أما أنا .. فكما علِمتِ .. فهل لوصلِكِ من مرام
في حُجرةٍ ضيقة...
إضاءتها خافِتة...
فتحَت الكتاب وبدأت بقراءة القصة لطفلها...
كانت تقرؤها له دومًا...
فتعلق بها وأحبها...
فسمّى شقيقه على اسم بطلها...
الذي عاش وحيدًا...
ماتت أمه...
فأضحى شقيقه ي عني له كل شيء...
كل شيء...
كما قال يومًا...
"لكأني لم أولـد إلا من أجله"...
.
.
تم تغيير اسم الرواية إلى: "أشقاء".
يتمزق الشريط الذي رسَم عليه حياته بأكملها لأنها كسَرت البكرة بغيابها، ويبقى وحده واقفًا في تلك البُقعةِ المعتِمة، يرجو من العتمة أن تنقلب ماءً فتُغرِقه.
لكن الحياة تُجَدِّد أغلال ساكِنيها كلما وجدت فرصةً لذلك، فيضطر للوقوف فترةً أطوَل، مُجبَرًا على تأمل الشريط المكسور، ومن ثم تباغتهُ الحياة بأغلاله الجديدة، الناعِمة والملونة، وكلماتها المزخرفة، تعطيهِ أسئلةً جديدة، وتُشَكِّك في قيمة الشريط الذي قدسه طوال حياته.
«لأنك أنت، كنتُ سأعطِيها لك من اليوم الأول»
حاصلة على اختيار اللجنة أسوة لعام ٢٠١٨م.
- لُطفًا، اذكر المصدر عندما تقتبس، كُن مهذبًا واحفظ حقوقي على الأشخاص والأحداث والأفكار.
بين البحار قُبع كنزٌ مجهول، في مسعاه ضاع كل ساعٍ أو استحال لمجنون! جُزر ريفالا السبع تنادي القراصنة: من منكم سيفكّ لغزي المحير؟ ويظفر بما لم يسبق له التخيل؟
رحالتنا البسيط آرو، والذي لا هدف له إلا التجوال في الأرض بحرية؛ لم يسبق له وأن آمن بهذه الأسطورة، إلا أن صدفةً وحيدة هي كل ما يحتاجه المرء كي تتغير حياته كليةً، لا سيما وإن كانت الصدفة شجاراً عشوائياً مع طاقم سفينة الميدوسا، تدفعه وعلى نحوٍ عجيب للسعي وراء ما لم يؤمن به قبلاً؛ فيجد ما سيفوق كل التوقعات..
---
- مكتملة.
- من فائزي مسابقة أسوة، لعام 2019. ✨
- ستخضع للتعديل متى ما أتفرغ.