للوهلة الأولى، قد يظن قارئ هذه الرواية أنها تسرد حكاية أراضٍ ومزارع في شمال إنجلترا، لكن سرعان ما سيكتشف أن المقصود بـ "سهول كوتسوولدز" ليس سوى منزل ريفي يتربع على قمة جبل، تحيط به مساحات واسعة من الأرض، كانت مسرحًا لأحداث نسجتها فتاة فضولية لم تكن تدرك شيئًا عن حياة المزارع.
أثناسيا هاردينغ، معروفة في قريتها الساحلية بأمرين لا ثالث لهما: شقاوتها ومرحها الصاخب، وطاقتها التي لا تنضب وتصرفاتها الصبيانية. كانت اهتماماتها محصورة في هذه الصفات.
وفجأة، في خريف ما ، قرر والدها إرسالها إلى مزرعة عمته العجوز لتساعد في أعباء المنزل. هناك، في قلب تلك المروج الخضراء ، تلتقي عيناها العسليتان بعينين سوداوين ساحرتين، وتجذبها تلك النظرات إلى عالم جديد، فتجد نفسها غارقة في حب لم تعرفه من قبل.
لم يكن سفرها إلى الريف سوى بداية لرحلة أعمق وأعظم. في تلك الأجواء الحالمة، بين نغمات الكمان وزقزقة العصافير ، تفقد أثناسيا نفسها و تجدها بين أحضان أحداث و أشخاص مرتبطين مصيريا بقدرها بشكل غير متوقع
مقتبس: "لم أكن أعلم أبدًا أنه يمكنك الاحتفاظ بضوء القمر بين يديك حتى الليلة التي احتضنتك فيها."
رواية بطابع ريفي إنجليزي
الجزء الثاني من رواية زواجنا صفقة ولكن ...
الرواية من وحي الخيال ولا تمد للواقع بصله
أنا الكاتبة وحقوق الرواية ترجع لي
ولا أسمح بأعادة النشر ~|•
قراءة ممتعة ~|•
" من تلك الفتاة لا تبدو امريكيه " نظرت له قليلا لتبتسم بسخريه قائله"دا علي اساس ان عيونك زرقه وشعرك اصفر اوي "
«بارك جيمين»
«مريم سليم»
لا اسمح بالسخريه من اي شيء في الرواية
او الشخصيات فضلاً
لا احبذ السرقة لتجنب المشاكل.
[الروايه هي الاولى من نوعها والاصليه كذلك وفي حالة وجود اي روايات مثلها فما هي إلا تقليد وسرقه مهما اختلفت القصة]