احبها، عشقها، فأنقذها من سواد حياتها...
احبتةُ تاره و كرهتهُ تاره حته رأت نفسها أصبحت تحت رحمتة..
بين أم قاسية وأسد محب اقدم لكم رواية لم تكن أمي (لبوة الأسد)
... قصة حقيقية...
البداية.. ٨/٩/٢٠٢٠
النهاية..٥/١٢/٢٠٢٠
تحكي فتاة تتعرض للأغتصاب من أخيها لتعيش بأغتصاب المحارم منبوذه من أقرب الناس لها لتحمل ذنبآ لم تقترفه سوى أنها كانت ضحيه لمن سلبها أعز شيء تملكه تحت مسمى الأخ
تتكلم حول شاب يسلمه والده المشيخه من بعده فيجبر على تحمل هذا الحمل الكبير لم ينبض قلبه لفتاة قط إلا ان الصدفه والقدر تلعب دروها فيلتقي بمن تكون عشقه الذي يقسم عليه
حبيبان لم يعرفا طعماً للحياة بدون وجود الآخر .. جمال حبه لها يتلخص فى كلمتين "أنتى حقى" .. وبعد سنوات من الحب النقى فرق بينهما القدر إبتعد عنها وإختفى نهائياً من حياتها.. حدث لها مالم يكن بالحسبان وخسرت كل شئ كانت تملكه .. فإذا جمع بينهما القدر مرة أخرى ماذا سيحدث إذا علم أنه تم إغتصاب حقه؟!!
.....................................
بداية النشر
18/01/2020