في عتمة الليالي الطويلة، حيث لا يجرؤ القمر على البوح بأسراره، تتهاوى الأقدار كأوراق شجر خريفية. هناك، بين صقيع مملكة تئن تحت وطأة شتاء أبدي، ودفء أخرى تتنفس ربيعًا لا ينتهي، يولد الصراع الأزلي. وما كان من المملكتين المتعاديتين إلا أن جعلتا الحب جريمة تعاقب بالحرمان من الضوء... فصار العشاق يختلسون اللحظات كسارقي نار، ويدفنون وعودهم بين جذور الأشجار العتيقة.
وفي هذا العالم المليء بالتناقضات، حيث تتصادم النيران والجليد، يظهر طيف يتكرر كاللعنات القديمة، كنداء قادم من أعماق التاريخ. وصوت همس في الظلام لم يُفهم بعد. هنا، عند حافة النار والجليد، حيث تنسج الخيوط بخفة، تبدأ الملحمة الأبدية بين الحب والدم. من يكون الصياد، ومن يكون الفريسة؟ الجواب الوحيد هو صمت يتردد صداه بين جدران الممالك المتناقضة، كصدى لعنة قديمة تنتظر من يكسرها.
𝓛𝓾𝓷𝓮𝓫𝓵𝓸𝓸𝓭 𝓟𝓪𝓬𝓽
║جميع الحقوق محفوظة لي ككاتبة أصلية للرواية
لا أسمح بالتقليد أو الاقتباس║
بين تشدد عائلتها الخانق، ومطاردة أحلامها، حصلت اوريليا على طلب وظيفة أحلامها من القناة الاولى الإيطالية لتكون مذيعة الطقس لهم. لكن مشكلتها تكمن في كلًا من والديها اللذان يخططان لتزويجها في اقرب وقتٍ ممكن؛ بعدما انتشرت عنها الشائعات السيئة في القرية.
ثلاثة ايام تحتاجها للنجاة من خطط والديها والذهاب إلى وظيفة أحلامها، وسبيلها للنجاة من كل ذلك دون أن تتخلى عن والديها هو صديق شقيقها المفضل، ماتيو س الفاتوري.
_________
بدأت: ٢٠٢٥/٨/٢٠
انتهت:.....
🔴جميع الحقوق محفوظة للكاتبة.
أوليفييا:
"في العشرين من عمرها، كانت أوليفييا مجرد ظل باهت في حياة الآخرين، فتاة متبناة لم تعرف دفء حنان الوالدين الحقيقي قط. لكن خلف هذا المظهر الهش، كانت روح طفولية متوقدة، وعقل فضولي يتوق إلى المجهول. كانت المغامرة هي متنفسها السري، نافذتها الوحيدة للهروب من واقعها الرمادي والمرير. لكن ما لم تعرفه أوليفييا، هو أن فضولها هذا سيقودها يومًا ما إلى عالم آخر، عالم حيث الأساطير حقيقة، وحيث ينتظرها قدر لم تكن تحلم به أبدًا - قدر مرتبط بذئب قوي وعرش مملكة خفية."
ألكسندر:
"ألكسندر، ألفا قطيع الظلال المهيب - أقوى وأعرق قطيع في مملكة المستذئبين السرية. في التاسعة والعشرين من عمره، كان تجسيدًا للسلطة والقوة، صارمًا وحازمًا في إدارة شؤون قطيعه، كلمته قانون لا يُعصى. لكن خلف هذه الهالة الملكية، كان هناك فراغ عميق، شغف متزايد للعثور على رفيقته المقدرة - نصفه التي ستكمل روحه وتطلق العنان لقوته الكاملة. ما لم يعرفه ألكسندر، هو أن رفيقته لم تكن من عالمهم، بل كانت بشرية تحمل سرًا قد يغير موازين القوى في مملكته إلى الأبد."
"عندما عبرت أوليفييا دون قصد إلى عالمه، عبر بوابة قديمة همست بالسحر المنسي، لم يكن ألكسندر يعلم أن تلك الفتاة الفضولية ستحمل مفتاحًا لماضٍ مدفون وقوة كامنة تهدد عرشه وحياة قطيعه
قلب الجليد المفقود عبر العوالم (سابقا رفيقه الفا الجليد)
كانت تظن أن التخرج هو بداية حريتها... لكن القدر كان له خطط أخرى.
عندما اعتقدت لارا أن حياتها بدأت تستقر أخيرًا، ظهر متحول غامض، وسحبها إلى عالم مليء بالمخاطر والأسرار. تائهة ووحيدة، تكتشف حقيقة صادمة-إنها حامل. لكن هذا الطفل ليس عاديًا؛ إنه يحمل قوة قادرة على تغيير العوالم.
يتربص الأعداء في الظلال، وكل خطوة للأمام هي معركة من أجل البقاء. ممزقة بين ماضٍ لا تستطيع العودة إليه ومستقبل غامض، يجب على لارا أن تقاتل لكشف الحقيقة. هل ستجد طريقها للعودة قبل فوات الأوان؟ أم أن القدر يحمل لها مفاجآت أخرى... لقلبها ولطفلها؟
نارغيس غرايس ، في طريقها للبحث عن حقيقتها تجد نفسها محاطة بمخاطر وحقائق غامضة ، طريقها العسكري المعبأ بالألغام، وشغفها العسكري، تتصادم تلك الحقائق بالواقع... وتجعلها شخصا غريبا عن نفسها... كيف ستتساير نارغيس مع الوضع بوجود رفيقها الروحي...
اي النارين اشد هو ام ماضي _"نارغيس غرايس"
جميع الحقوق محفوظة
سيريلو آسكاثورن، ذلك الرجل الذي يملك من الجاذبية الغامضة ما يجعل الأشباح والشياطين تحوم حوله.. كونت ارستقراطي يعيش منعزلاً في قلعة مظلمة لا تعرف الخرائط طريقاً لها، يحتسي سجائره ببطىء وترتفع تفاحة آدم في عنقه كلما همست شفتيه بكلمة عابرة خلال قراءته الكتب الملعونة بلغات منقرضة.
وكانت ماري، تلك الشابة ذات الشعر الأسود والحظ الأكثر سواداً، تعلم يقيناً أنه وحش، بل أخطر مما ينبغي للوحش أن يكون، لكنها لم تستطع الهرب منه أبداً..
لأن من يدخل قلعة آسكاثورن ولو كخادم، لا يخرج منها إلا كروح مجنونة..
لأن قلعة آسكاثورن لا تحترف سوى صناعة الشياطين والمجانين..
لم يكونا وحدهما بين تلك الجدران.. كانا رجلاً وامرأة.. ونبوءة.
نبوءة تركع أمامها كل تلك المخلوقات الجبارة، بداية من الفوكسن، وذئاب الليل، ومصاصي الدماء، والساحرات المعروفات ببنات الغابة..
نبوءة تفرض شروطها حتى على الملوك.
ربما كانت خباياها عن سيريلو، ربما عن ماري، وربما كليهما معاً..
فقد باتت طرقاتهما ذات يوم متشابكة، رغماً عن أنوف أسياد الليل وجيوش العتمة، سواء كانا أعداء أم لا، سواء كانا يضعان الخناجر على رقاب بعضهما أو يتبادلان القبل الممزوجة بالشتائم..
⋆⋅☆⋅⋆
الثاني والعشرين من آذار.
ترى ما يخشاه الآخرون حتى من مجرد التفكير به... ترى ما يتسلل بين الجدران، ويهمس في العتمة، ويختبئ خلف العيون المرتجفة
آريا لم تكن فتاة عادية ، لا في سلوكها، ولا في ماضيها. نشأت بين صراخ والدتها وخراب منزلها، تُخبئ ماضيًا لو عرفه أحد لأغلق الباب خلفه وهرب.
لكن كل شيء يتغيّر حين تُجبر على ترك بلدتها الساحلية والعيش في المدينة، في ظل نظام ثانوي تأديبي لا يرحم... مدينة تحكمها العصابات من تحت الطاولة، وتختفي فيها الحقيقة كما يختفي الناس.
في ثانوية تعج بالمشاكل والوجوه المزيفة، تبدأ آريا برحلتها لاكتشاف ما حدث حقًا لشقيقها الذي قيل إنه انتحر - لكنّها تكتشف أن ما خفي كان أعظم، وأن موته لم يكن سوى أول خيط في شبكة أكبر من أن تُصدق.
من عدو غامض يتحول إلى حليف،
من أشباح الماضي إلى قتلة الحاضر،
ومن فتاة تائهة إلى امرأة تعرف تمامًا من يجب أن تُسقط...
هذه ليست حكاية شفاء، بل حكاية نجاة
-جميع الحقوق محفوظة .
-لا اسمح بالسرقة او التقليد .
في عالمٌ سيطرَ فيهِ مَصاصو الدماء، يتمُ التعامُل معَ البشر مثلَ الأوساخ تحتَ أقدام مصَاصي الدماء. يعتبر البشر أقل شأنا من مصاصي الدماء. إنهم يعاملون البشر بفظاعة ويجبرونهم على الالتزام بقوانينهم.
مرة واحدة في السنة، يختار الملك أولريك، ملك مصاصي الدماء، مدينة مختلفة في الولايات المتحدة لاختيار الفتيات الصغيرات ليكونن خادمات له. يمكن أن تتراوح الوظائف التي تُجبر الفتيات البشريات عليها من العمل كطاهية إلى كونها لعبة اللعب الشخصية للملك. ومع ذلك، لم تعد أي فتاة على الإطلاق بعد أخذها إلى المملكة.
هذا العام، قرر الملك أولريك التوقف في مدينة بوتر، بلدة ستيلا ويستمباي البالغة من العمر ثمانية عشر عامًا. كانت ستيلا فتاة ذكية وصغيرة اعتقدت أن حياتها كلها أمامها، وذلك حتى تولى مصاصو الدماء المسؤولية. ماذا سيحدث عندما يلتقي مصاص الدماء الشرير والبارد بالإنسان البريء؟
"لا أسمح بلأقتباس أو سرقة الفكرة جميع حقوق الرواية محفوضة"
⚠️تحذير⚠️
تحتوي على بعض المشاهد الجنسية
#خيال
#مصاصي الدماء
#مستذئبين
#فانتازيا
#خوارق
#رومانسي
- مكتملة-
× بريطانيا العظمى تتآلق في حلة العصر الفيكتوري، بداخل أرجاء قصرٍ جميلٍ ومترامي الأطراف في ريف ويلفيرتون تدور روايتنا...
كانت سارا ويلفيرتون حريصة كل الحرص على أن تخرج من موسم الصيد هذه السنة بزوجٍ سيساعدها على الهرب من زيجة يصر أهلها عليها، يدفعون بها نحو شاب -مثالي- جدًا لكنها -بطريقة موازية- كانت تكرهه جدًا. ×
-هكذا... جلستُ أنا متوقعة رواية رومنسية وعلى وجهي ابتسامة عريضة لم تكد أن تكتمل حتى تحولت لعلامات دهشة، تعجب ثم إعجاب... فما حدث في موسم الصيد في قصر ويلفيرتون البهيّ تخطى الرومنسية للغموض والإثارة، وتركني بنهايتها فاغرة الفاه أحدق بالحائط برضا تام... برضا من تم تغفيله لكنه سعيد بذلك!.
- مجهول.
×فائزة في مسابقة درع التاريخ - فريق النقد×
×××××
كتبت عام ٢٠٢٠
اوكتافيا سينرد كانت فتاه طبيعيه، ربما ليست طبيعية حقا فقد كانت تخفي اسرار لا يعلمها أحد في المنزل.
كانت تعلم أن تلك الرسائل ستظل تطاردها طوال حياتها لكنها كانت ممتنه لهذا الأمر فقد كانت خائفه من الحقيقه ..
وعند تلك اللحظة تغير كل شيء بالنسبه لها .. أرادت الهرب من الحقيقه بأي شكل من الأشكال، لتكتشف أن علاقتها بمن حولها سطحيه وأنها لا تعرف شيء عنهم وان أسرارها لا تضاهي بأسرار عائلتها ومن حولها ..
وقد أقسمت على أنها ستأخذ بثأر صديقها المقتول غدرا إلى جانب والديها والى كل شخص عزيز عليها.
لتذهب وتعيش مشرده مع من ساعدها و كارهه غاضبه لمن اعلنها هاربه من العداله الكاذبه.
كانت هذه هي البداية الحقيقية لاوكتافيا سينرد .. حيث كانت تعتقد أنها فتاه طبيعيه لتكتشف القوى التي ورثتها.
وليست القوه فقط، إنما تدمر أرضها بالكامل، أرضها التي عاشت عليها معتقده أنها من سكانه، لتبدأ. الحروب والصراعات بين البشر والمخلوقات الأخرى والغريبه ضد تلك الكائنات الغربيه.
وقائد بعينان فضيتان من كوكب احمر غريب يحاول جعلها خاضعه له رغم كرههم الشديد لبعض، فتغرق يدها بالدماء والأسرار بحثا عن الحقيقه وعائلتها.
~تصنيفها للبالغين لوجود مشاهد تتضمن الدماء وليس لوجود مشاهد مخله للادب