هُــوَ ،رئــــيس وزراء بريطــــانيا لا يعرف الهزيمة داخل البرلمــــان، حتّى ظــــهرت هي.
وَهـــي، نائبة رئيس الوزراء، خصمته السياسيـــة وامرأة لا تُــــخضِعها ســــلطة.
عندما تَــفرضُ فضيــــحة إعلامية زواجًا شكليًا لتوحيد الجبهة
تبدأ الحــــرب الحقيقية.
عَــدَاوة- سِيـــاسة.-زَواج إجـــباري -جاذبيــــة لا تخضــــع لأي دُســـتور.
JOHNATHAN WEXELY | PRIME MINISTER
BELLA VELL | PRIMADONNA
S T A R T E D : 12 OF JUNE 2025
E N D E D : ___
اقترب منها ووضع يده على خصرها يعتصره قائلا:
"الثقة شيء والغيرة شيء آخر صغيرتي"
حاولت ابعاد يده على خصرها لكن محاولتها باتت بالفشل حين رفعها فوق مكتبه ليحيطها بكلتا يديه مقتربا من شفتيها
"أرغب في خوض جولة سريعة على المكتب بدلا من الجدال على مراهق صغيرتي"
"أنت ثتيرين غرائزي بشكل لا يروق لي"......
《تحتوي الرواية على مشاهد جنسية》
إنتباه❗سأقوم بتعديل البارتات السابقة اذا ام يعجبني شيئا بها (صور ، كلمات.....).
✨jeon jungkook&park emma✨
كتابة :ilvex__95
مارلين وودز شابة طموحة ترعرعت على حب المسرح، و أحاط بها سحر التمثيل منذ نعومة أظافرها، لكن بريق الشهرة ظل خيالا في سماء بعيدة، و بدل جوائز الأوسكار التي حلمت يوما ما أن تلمسها بفخر... وجدت بين يديها أدوات التنظيف و الفواتير المتراكمة و أوامر رئيسها "ريك مالوري"، فتقرر في لحظة تمرد رفع برقع اليأس عن وجهها، و وضع خطوة جريئة نحو النجاح، غير أنها لم تكن تتوقع أبدا أن تقلب تلك الخطوة عالم النجم ريك، و أن الأمر سينتهي بها داخل عرين الأسد... و ربما قلبه أيضا!
أندريا المغنية الجميلة تقف فوق جسر على وشك الانهيار، زواج أمها المهدد بالدمار، و نجاحها الذي بات على المحك، على ضفة ينتظرها حل جذري لكل المشاكل في يد رجل يكرهها و يطلبها لتشاركه زواجا شكليا، و على الضفة الأخرى رجل آخر يمكن أن يحبها إلى الأبد و لا يطلب منها سوى أن تقرأ رسائله و تقبل هداياه دون أن تسأله من يكون! أندريا في متاهة من الألغاز و الأسرار التي لا تنتهي، تُرى... هل يمكنها أن تهتدي إلى الطريق الصحيح و تمنح قلبها لمن يستحقه؟
انطلق الصّوتُ ثانية يُخاطبها "فراشتي.. لا تهلعي! سأحرصُ على قتلك وفقًا لما كتبته.. إنّي أتلذّذُ بقتل الكاتبات البوليسيّات، يُسعدني منظرهنّ.. و هنّ يعشن ما كتبنه"
أغلقت السّماعة بعنف، فصدر نفس الصوت من كل ركن في الغرفة، كادت تُجنُّ من نبرته المجنونة المُتعطّشة للقتل، خلف كل لوحة نزعتها وجدت مُكبّر صوت ينقل لها كلماته المُتوعّدة، في غمرة الخوف الطّائش.. و التمسّك بالحياة، فتحت باب الغرفة و رمت بنفسها في ظلمة الرّواق، تلقّتها ذراعٌ غليظةٌ.. و سكّينٌ استقرّ بين ثنايا صدرها...
كاساندرا فارسة أصيلة و راعية بقر من الطراز الرفيع، تعلمت منذ نعومة أظافرها أن تحب تكساس... و أن تكره الرجال! لكن هل ستثبت على موقفها بع د لقائها بمن يماثلها أصالة و رِفعة و يفوقها خبرة في الحياة؟ تبدو كاساندرا عنيدة و رابطة الجأش، و يبدو راعي البقر الأسترالي روي الذي إقتحم حياتها فجأة رجل الرجال! فهل تكون تكساس المكتوية بالشمس ساحة للحرب... أم للحب؟!