تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
جميع الحقوق محفوظه للكاتبه آية يونس ...
ممنوع النشر او الاقتباس الا بإذن الكاتبة آية يونس ...
رواية بالعامية المصرية ...
عندما يصبح الإنتقام والتحدي غريزة ... عندها فقط يتولد الحب الحقيقي ...♥️
ماذا لو اصبح الأنتقام بدايه جديدة ... ماذا لو كانت بدايه حب وعشق ... تابعوني في عشقت مجنونه .. الجزء الثاني ♥️
#سيدة_القلم
تحت وعد صداقه بين الاجداد لم يستطيعو ان ينفذوه ليجبرو الاحفاد علي تنفيذه..
صديقان يتفقو ويوعدو بعضهم ان يزوجو اول أطفال لهم لبعضهم لكن يرزقا هما الاثنين بأولاد ولم ينجبو مره اخري يجعلو اولادهم يوعدوهم انهم سوف يزوجو ابنائهم لبعضهم اول مولد...
مات احد الاجداد ليبقي احدهم ليحكم العائلتين بقوته وجبرته ليجعل احفاده يتزوجو حتي انه لا يضمن عمره وبسبب مرضه قرار ان يتم زوجهم الان.. لكن عمرهم لا يتجاوز 16 عاماً .. ولكل واحد فيهم تفكيره لكن يتم جبرهم علي هذا تحت تهديد الجد انه لن يعطيهم من المال ويحرمهم من اي شيء ليتم الزواج..
يتزوج فتي ذكي للغايه ووسيم من صديقته التي كان يعتبره اخته الصغره التي يكره وجودها بجورها له شخصيه قويه ومحبوب للغايه
تتزوج الفتاة من حبها الوحيد لكنها غبيه ومغفله وفاشله في كل شيء الا في حبه.
كيف يكون زواجهم ماذا يفعلو وماذا فعلو؟
سوف نعلم في اطار كوميدي ورومانسي وتشويقي في روايه
#زٍوٌآجّ آلَصّغُآر 💞
في روايتي هتكلم عن الجامعة وشباب الحامعة في الجامعة بيحصل حاجات كتير من حب وصداقة وخلافات وغيرها من الاشياء التي تحدث في هذا المكان الجديد علي البعض والمعتاد للبعض الآخر ولكن في روايتي سأتحدث عن الجدد بالجامعة وكيف بتصرفون في اول يوم لهم بالجامعة فهي بالنسبة للطلاب الجدد مكان غريب ورائع في نفس الوقت لإعتقادهم بأنة مكان للتعارف والتسلية ولكنهم حين يدخلون ويتعرفون علي الجامعه بحق يكتشفون غير ذلك وينصدمون بالواقع وان كل شئ توقعوا ان يجدوه بالجامعة ما هو الا تخيلات فقط
وهذا كل ما يفعلة الطالب الجامعي قبل ان يتعرف علي ذلك المكان فنحن نعتقد انه مثل ايام الدراسة بالثانوية العامة مثلا او ماشابة ولكن نصطدم بأن كل هذا ليس حقيقة فهو يختلف كثيرا عن دراسة الثانوية او اي سنة من السنين الماضية
:اتجوزها اي وهي عنده عشر سنين يا ابوي
لاب: طاب يا ولدي علشان خاطري اكتب عليها قبل ما تمشي ولما ترجع طلقها.. مينفعش تكسر كلمت جدك
عبدالرحمن اتنهد: حاضر يا بوي هات المأذون بسرعه بس علشان متاخرش علي الطياره
شويه وجه المأذون وفعل بعد مبلغ مالي كبير وخوف المأذون من كبير البلد كاتب كتب كتاب عبدالرحمن وشمس
عبدالرحمن بحترام: عايز حاجه تاني يا جدي
الجد بصله بتركيز وهو بيهز راسه برفض.. ونده بصوته القوي
: شمس يا شمس تعالي سلمي علي جوزك قبل ما يمشي
طلعت بنت عنده عشر سنين لابسه جلبيه ولافه حجاب
شمس وهي منزله راسه
: ترجع بسلامه يا ابن عمي
الجد بحده: جوزك يا شمس جوزك فااااااهمه
شمس: فاهمه يا جدي...
فاق من الذكره الي عده عليها اكتر من عشر سنين وهو راجع لبلده تاني ابتسم بسخريه ومراته.يا ترا قاعده زي ما هي طفله... ركن العربيه ونزل منه بقميصه لابيض والكوتش من نفس الون و البنطلون جينز وشعره الي مصففه بعنايه ودقنه الخفيفه اول م نزل من العربيه كل بنات البلد الي كانت معديه بصتله بعجاب
....
نسمه بفرحه و دموع
: نورت بيتك واهلك يا ولادي
عبدالرحمن باس ايدها
: وحشتيني يما.. راح لابوه الي واقف وباس ايده
: وانت كمان يابوي قوي...
ابوه طبط علي كتفه
: سلم علي جدك يا عبدالرحمن
عبدالرحمن بحترام باس ايده
: اخبارك يا جدي وخبار صحتك
الجد: ال
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول
"أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا"
كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"