قتلوا الفتى البريء ودفنوا جثته حيًا في أرض البلدة، حرموه من الدفء بين أذرعتهم وألقوه في النيران والحُجة كانت وصول الدفء لجسده، الآن عاد الفتى ينتقم ويأخذ كل ما سُلِبَ منه، يأخذ منهم الراحة ويسرق النوم من أعينهم، وبنيران الدفء يحرقهم، ويبتر أذرعتهم، عاد من صبر كما صبر "أيـوب" وقد عاد الفرح للغائب كما فرح "يـعقوب" نحن والأمل باقيين، والألم والحزن زائلين..
كنا في إنتظار الغَـوث ونزول أرضنا الغَـيث..
فحينما طلبنا المغيث أرسل الله لنا الغَـوث، وعرفوه الناس بـ "غَـوثهم".
❞ إيلين الفاتنة الايطالية تعود الى مصر وطنها الام مرغمة بعد وفاة والدها ، الاجواء الفاترة في الحي جعلتها جريئة بما فيه الكفاية لتخوض رهان جامح مع أخواتها بالايقاع بخطيب المسجد الشاب الوسيم الملتزم حلم كل فتيات المدينه سيف الدين الخطابي لكن اثناء ذاك يحدث ما لا يكون في حسبانها... ❝
•نوع رواية : عاطفي دراما ديني
•تنبيه مهم : جميع حقوق الرواية محفوظه ويمنع منعا باتا اي نقل او اقتباس أو سيتابع قانونيا .
بقلمي كاميليـــا يوسف
الأولى في :
#العاطفية #الحب #الكبرياء #الرومانسية
#عشق #غيره #غرور #حزن
رواية هتخليك مش قادر تمسك نفسك من الضحك
وبردو مش هتمسك نفسك من النكد
رواية كدا ميكس كوميدي رومانسي دراما هتأخدك لعالم تاني خالص
___
عندما تجبرك الظروف على أن تكون غريبا وسط أهلك
لا تجد دفىء العائلة رغم أنهم بينك
وكأنك هلام شفاف لا يرى ولا قيمة له
عندما يبيعك والدك مقابل المال فلا تبكي على الدنيا
عندما يبيعك والدك لرجل أعمال مقابل سد ديونه فماذا سيكون مصيرك مع من لا قلب له
عندما يتلقفك ذو الدم البارد ويراك فريسة مسلية له فماذا سيحل بك
قصة لأبطال عانوا ظلم الأهل فعاشوا كالغرباء يعانون الوحدة والألم
الرواية. من الخيال وليس من الواقع بتتكلم عن بنت ملتزمه جدا. ورجل اعمال. لايعرف شئ عن الالتزام. ولكن كل اللي هنحكيه في الرواية واقعي. وفيه ناس عايشه العيشه دي بجد.
.
قالت بتحدى وثقة لا تشعر بها :"لا اريد الانجاب منك".
سأل ببساطة :"ولما؟"
قالت باستفزاز :"لانى اود ان انجب من الرجل الذى احبه."
سال بنفس البساطة : "واين هو "
حاولت ان تكون هادية وهى تقرر بثقة : "ساحب فى يوما ما ."
سألها باندهاش :"الا تعتبر تلك خيانة ."
ردت بعنف :"ليست خيانة لانى ساكون تخلصت منك "
سألها باستنكار مفتعل : " و هل تنوين قتلى ؟لانى لا اؤمن بالطلاق عزيزتى ..فانا وانتى معا الى الابد او كما يقال حتى يفرقنا الموت ."
رفعت نورين وجهها الباكي نحو المرآة أمامها، لتجد عينيها المتمردتين تحدقان فيها بلا حول لها، والكحل الأسود المنساب منهما يسيل على خديها المحمرَّين بخيوط قاتمة. كل جزء منها يرتجف من الخوف، وكل ما حولها غارق في الكرب والصمت المطبق.
ها هي الآن مرتدية الثوب الذي ستُزف فيه إلى ابن عم الرجل الذي قُتل على يد ابن عشيرتها. لقد قُرر، بموجب تقاليد العادات العشائرية، أن تكون ضحية زواج الدم؛ لأنها إحدى بنات العشيرة المعتدية وأقربهن صلةً ودمًا بالقاتل.
وساعات قليلة تفصلها عن أولئك الذين سيأتون ليأخذوها. لقد قدمتها عشيرتها لهم كأنها سبية، سلعة تُقايض بها النزاعات وتُروَّج تحت عنوانٍ واحد: الثأر.