إيان ولد وفقد امه في نفس اللحظه. منذ ذلك اليوم كرهه والده واخوته وسافروا بعيدا تاركينه مع جديه.
لكن الوحده علمته ان يعيش بوجهين ،وجه هادئ وانطوائي امام جديه، ووجه متسابق غير قانوني يعشق السرعه .
الان، بعد ان قرر الجد جمع جميع العائله في قصر واحد، ويبدأ قناع ايان بالتآكل .
فهل سيظلون يكرهونه بعد معرفتهم بحقيقته ام ستبدأ مشاعرهم ونظرتهم له بالتغير.
لطالما عرفنا أن العائلة مكان أمن، يحمل دفئا في قلوب أفرادها
لكن ماذا عن عائلة عكس ذلك؟ عائلة لا تشعر أنك تنتمي إليها
خذلانك من أقرب الناس جعلك شخصا بدون ثقة
الأم التي قد يحتاجها أي شخص كونها نعمة الحياة، هناك من يعرف من الأمومة سوى إسمها..
أيدن الطفل الذي فقد ثقته بمن حوله أراد الإختفاء عن عالم يظن أنه لاينتمي له، نشأ في ظل إمرأة لم ترحمه، دمرته لترميه لوالده الذي لم يتقبله عندما كان نطفة لكن ماذا عن الأن؟ عندما يأخذه والده..
كيف ستكون حياته مع والده وعائلته؟، أسيحطم مجددا أم أن الحياة ستعفو قليلا عليه؟
______
قصة خالية من الشذوذ
متوقفة مؤقتاً...
فتى وُلد من خطيئة ليلة عابرة، ثم تُرك وحيدًا بعدما تخلّى عنه والداه في صغره. كبرتْ به الأيام تحت رعاية خاله، الرجل الوحيد الذي منحه طيف الأبوة والحنان. لكن القدر لم يشأ أن يطول هذا الدفء، فحين بلغ سن 14، خسر خاله أيضًا، ليجد نفسه وحيدًا يصارع الحياة بين أعباء الدراسة والعمل.
ومع مرور السنوات، صار الفتى شابًا في 17 من عمره، يحمل من الصمت أكثر مما يحمل من الكلمات. و بالصدفة، يلتقي برجل غريب... رجل تبين أنه والده البيولوجي، ذاك الذي لم يعلم بوجوده يومًا. وبين صدمة الأب ودهشة الابن، يجد الفتى نفسه فجأة في منزل عائلة لم يعرفها قط، بين أعمام وإخوة لم يتوقعوا ظهوره، فكيف ستكون نظرتهم له؟ هل سيتقبلونه أم ينبذونه؟
لكن الحقيقة لم تُكشف بعد... فهناك سرّ دفين ينتظر هذا الفتى، سرّ يمكن أن يغير نظرته نحو أبيه للأبد...
حتى لو كرهني العالم بأسره لا تكرهني أبي... فإن كرهك وحده يُسقِط ما تبقّى مني
في ليلةٍ واحدة تغيّر كل شيء...
نجا جسده من النار لكن قلبه ما زال يحترق بها
فاختار أن يُحرق العالم معه
فهل سيتمكن والده من إخماد تلك النار التي استعرت منذ سنين؟
أم أنه سيحترق معها هو الآخر؟
نولد جميعًا على الفطرة السليمة ، بأروحٍ نقية. لكن بعضها يفسد و يتعكر بسبب حياة لم يخترها ..
وهنا يكون الإختبار لإنسانيتنا ..
إما أن نستقيم و نتطهر .. أو ننحرف و نتعفن.
رواية "هذا ما حدث معها" للكتاب أسامة المسلم
ترك عائلته وهو طفل، وهرب من قريته وحاول نسيان الماضي، حتى أصبح طبيباً يعيش حياةً هادئة مع صديقه... لكن ماذا لو دخل حياتهما فتى مصاب بالهيموفيليا؟ فتى يحمل أسراراً، وماضياً، وأشخاصاً مستعدين لقتل كل من يقترب منه...؟
الهيموفيليا مرض وراثي يسبب نقصاً في بروتينات تجلط الدم، مما يجعل المصاب ينزف لفترة أطول من المعتاد عند الإصابة، يمكن أن يسبب الوفاة في حالات النزيف الداخلي الحاد بالأعضاء الحيوية، أو عند حدوث نزيف تلقائي بخلايا الدماغ إثر كدمة بسيطة دون إسعاف طبي فوري.
التصنيف:
برومانس، دراما، غموض، تشويق، نفسي، طبي، أكشن، مأساة (تراجيديا)، عائلي، هروب ومطاردات، كوميديا.
~ قالوا تحت الاضلاع ما تنبت اغصان
قل لي وش اللي تحت الاضلاع نبتك
قطر الندى يصبح على الورد ولهان
سميت طيب الورد من اصل طيبتك
شفتك وعاتبت الليالي والازمان
وين الليالي كل هالوقت خبّت ضّيك
كن العمر لحظة اذا معك سهران
وكن السهر عمر بلحظات غيبتك
ان جيت صوبي صرت لك دار واوطان
وان رحت عني صرت بعدك وغربتك ~
ابنة مزارع فقير، "بولا"، يتم توظيفها بالصدفة كخادمة في منزل عائلة "بيلونيتا" النبيلة المرموقة. لكن المشكلة أن سيدها الذي يجب أن تخدمه لا يستطيع الرؤية! في البداية، تظن أن العناية بسيد أعمى لن تكون صعبة، لكن سرعان ما تكتشف أن مزاجه السيئ يجعل الأمر معقدًا. إنها قصة الخادمة التي خاضت كل أنواع المعاناة مع سيدها الذي فقد بصره وأصبح أكثر حدة في طباعه
وُجِّه فوهة المسدس إلى جبينها.
"هل تريدين الموت؟"
"فقط أطلق النار."
"ماذا؟"
"إن تركتني على هذه الحال، سأموت على أي حال. قريبًا، سأختفي دون أثر. لذا، إذا كنت سأموت بهذه الطريقة أو تلك، فأفضل لي أن أموت برصاصتك، يا سيدي. هيا، أطلق النار وأنهِ الأمر."
"... هل جننتِ؟"
"لن تطلق النار؟ إذن، سأغير الملاءة."
وبينما كانت تسحب الملاءة، أصيب بالذعر وأمسك بها بشدة. للحظة، اصطدمت قوة سحبها بالملاءة مع مقاومته. لكن في النهاية، كان الطرف الآخر مريضًا ضعيفًا لم يأكل جيدًا. ابتسمت بسخرية وسحبت الملاءة بكل قوتها.
"لقد جننتِ حقًا!"
بينما كان "فينسنت" يصرخ بعد أن فقد الملاءة، تجاهلته وأحضرت ملاءة جديدة.
"اخرجي حالًا!"
"حسنًا، سأخرج حالما أنتهي من عملي.
"رحلة بين الإيمان و الشك، بين العقل و القلب، حيث تلتقي الأرواح رغم اختلاف الدروب .
بين شاب مسيحي و فتاة ملحدة .
تبدأ الحكاية... فهل تكون النهاية سقوطًا في العتمة، أم انبثاقًا لنور لم يكن في الحسبان؟"
Izaac 🩷 Anna
ممنوع السرقة
جميع الحقوق محفوظه