نارُ هَواكَ تُلهبُني وتُؤلِمني،
تجتاحُ صدري وتُشعلُ أحشائي.
خذني إليكَ، كُن لي عشقًا أبديًّا،
فالعِشقُ ذنبي الذي لا أخفيهِ ولا أتوبُ عنه.
ما بكَ يا وجعي الجميل؟
يا حُبًّا أعمى صار جلّ عذابي،
يا قلبي الصغير، يا دائي ودوائي،
نارُكَ اشتعلتْ في داخلي،
وسكبت لهيبها على بصري،
فما عدت أرى سواكَ، ولا أسمع إلّا صوتَكَ نغمةً في أعماقي.
أنتَ أنا... وأنا أنت،
فلندع الدنيا وراءنا،
ونجمع أرواحنا المُتعبة،
علّها تُطفئ نار قلبي الثائرة،
تلك النار التي أوقدها حُبُّكَ حَيدرة.
لم اعد احتمل عشقك في صدري لم اعد اطيق عواطفي تجاه حبك الهزيل لم اعد اراك كما كنت اراك سابقا ليتني لم اعشقك و لا اراك .
و لا استطيع منحك الثقة مجددا لانك طالما خيبتها و خرقت قلبي .
خلف كل باب تجد حكايه تختلف عن الاخر وكل حكايه تحمل عبره في تفاصيلها قد نجد فيها ذللك غير معقول ولاتسطيع العقول استيعابها تجد حكايات حزينه ام مفرحه قد تجد حكايه حب او خيانه فرح اوحزن .........والان دعونا نطرق باب احد البيوت العراقيه للنكشف عن اسرارها بيت يحمل في كل غرفه حكايه تخلف عن الاخره بيت يحمل عبر وقصص ...حكايات ما بين جيلين نرويها لكم وما تاثير افعالنه غير المدروسه علينا وعلى غيرنا في المستقبل ادعكم مع قصتي (اهرب من الماضي اليك)
رواية جميله ومختلفة تتحدث عن القدر الذي جمع بين ابطال الرواية من محافظتين مختلفتين تحمل الكثير من المعاناة هل ياترئ القدر ينصف المظلوم ام الحظ يبقى للظالم تابعوا معي الأحداث
القصه تحجي عن اب تاجر ترك لأولاده اراضي وورث في كوردستان بعد ما مات اولاده واولادهم واولاد اولادهم نصهم عاشو بكوردستان اسد هوه ابن الجد ايمن اخو الجد صلاح الي هوه جد ريان بعد ما انتقلو عمام ريان لكوردستان جدهه راد يخلي ابوهه يجي بكوردستان بس ابو ريان جان رافض هاي الفكره لان عدهم مستشفى خاصة الهم ابغداد وبعدهه ابن عمهه صايح راد يزوج ريان وقنع جده انو يزوجه ريان غصب حتى هم يعيشون يمهم وهم يزوج ريان لمن سمع ابو ريان عاند وزوجهه لحفيد الجد ايمن الجبير لان احمد ابن عمهه سمعته مو زينه