حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم!
قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى:
تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟
أما هي فكانت ترضى بال قليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا:
يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك.
وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى
المواجهة.
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
أمراه يصنعها الوجع لاتنكسر بسهوله...
هناك خمس فتيات يحاربً القدر.....
يغير القدر حياتهم ويعيشون حياة غير عن التي كانو فيها... هلـ يقدرً على تحمل حياتهم الجديده ام لا؟؟
قصة حقيقة
لا احد يعرف لغز الحياة
ولا اسرار البيوت
هجرتها كما هجرت روحي
تركتها للسنين لتداوي جروحي وجروحها
ومنذ تلك الليلة لم اذق صبا النسيم
ولا لين الهبوب
متى وأين يكون اللقاء
وماذا يحدث ساعتها
مجرد تخيل تلك اللحضات
ينتابني حزناََ عميق كجروحها و
سوداوية روحها المحترقة
لم يكن لها ملجئ غيري ولم تلجأ
قـصة حقيقـية 🔵
يا معـذبي و يا مـُر عذبي
يـا من عشقـتهُ من اولى وهلاتـي
تعـلقت بـتأليب عشقـكَ
الأ ان تقطـعت اوردة يـدي
احببتـني..احـتويتني..ثـم هجـرتني
و نبـذتني..كـ رحمٍ نـبذ جـنين مـن حـبٍ محرماً
.
حـسناء من غـرب البلاد
استطـونت بمـا يسمى قـلباً معتوه اغواءه حـديثها الجاف
من ركـام سفينتي صـن عت قارب لـ تبحر لـ اقاصـي قلبي
و حشـرت في فـمي اشواك حـادة النهـايات
و بـتلك الاصابع الرقيقة خنـقتني حـد الفقـدان
لـ اقع مغشـياً علـي منهـك الانفـاس
البـداية..19/10/2020
النهـاية..29/1/2021