إحـداثيات
ساعة الصفر تقترب والأهداف تتحرك
مُراقبـة وإشارات ثابتة ، رصد مستمر
وصوت حاد يقول: حنا بينهم
في الجهة الأخرى من الصحراء
مَـر َدَة يشقون الرمال بقوافل مُحملـة
الجميع يراقب الجميع
والجميع مستعد لإشعال أول شرارة
قبل الغروب يلتقيـان ، لا أسماء لا تعارف
فقط مهمة إختطاف تسوق خُطاهم لبعض
هناك كان
لقاء شرار الغرام... وبداية غرام الشرار
لتصبح الحرب أكثر من حرب
وتتحول الصحراء إلى ميدان اشتباك
بين الرصاص و الموت...وبين النار و العاطفة
-
ختام شرار الغرام • ٢ مايو ٢٠٢٦
الأنستا: Jwxi89
💎
حسابي في الإنستقرام :
@riwaia2
_
لقاءهم الأول كان عبارة عن - كارثة -
بكل مقاييسها .. فماذا بعد ؟ وكيف ستكون سلسلة اللقاءات الآتية ؟
ديرة المزايّين والهبا .. لا تجتمعا أبداً
وحينما أصرّوا على الإجتماع..كان الإجتماع - صاخباً -
كصخب أبطالنا .. رواية تذكرك بنفحات الهواء العذب على وجه متوضي ، ووشاح دافئ لفّ على قلبك بوسط برد قارس ، وابتسامة حنونة تستقبلك بعد يومٍ شاق.
ستذكرها في الجلسات التي تنتهي بضحكات من القلب ، في الأمسيات الحنونة التي يتلاشى بعدها أي هم ، في جلسات العائلة الحنونة واجتماعات الأصدقاء في ورد التوليب واللون الأصفر ، دكة الحنية
شجرة التوت ورائحة الشجر الخلاب في جلسة الفناء الليلية ، البومة وحتى الكناري
ستذكرها في سيارات الشرطة وطبل الدقاقات وورد البيلسان والكبدة وحلا الزبادي!
رواية ستعيش بها وكأنك فرد منها..فلا تفكر مرتين.
هنا ، او هناك ، او هاهنا ..
رملاً ، وصخور ، زهراً ، وحقول
أُغنية مسير ، تخبط غريق ،
ندأ بوسط الحريق ،
حُلم زمان ، ندم أيام ، ظُلم و بُهتان ،
دمع حزين ، قلب جريح ، يدين ملطخه بطين ..
أسيرة جبل قديم ، ام ذئاب الطريق ، طيف الوادي .
-
هو :
المُنى ان لا يلقى قلبي بعدك هنّاء ،
ان لا تتعلم اصابعي نقشاً غير خطوط يداك،
ان لا تمشي خطواتي طريقاً غير جبال الاموات ،
ان لا يكتب بتاريخي علم غير الذي علمني به عيناك ،
علمني حُبك يا سيدتي؛
كيف الحُب يغير خارطة الازمان ،
كيف الحق يبدل ايام الاقدار ،
كيف السّهر يذيب فؤاد العشقان ،
علمني حبك ، ما الهذيان ..
علمني كيف يمّر العمر ويحيا جبل الأموات .!
سألتها بلحظة مغيب : مين أين أنتِ ؟
ردت بصوت مقتول : "انا من بلد المسارح المحكومة بالظلم المنّهية عن الحُب "
؛
هي :
المُنى ان لا يُنسى اسمي في قلب جبل الأرواح ،
أنت ، قدر العُمر المحتوم ، لهفة المظلوم ،
مطرقة القاضي عند لحظة الانتظار ،
العمر المسروق ، الكنز المفقود ، الفرح المكسور ،
اللحظة الاخيرة الي تردد فيها صدى صوتي بالجبال
" ما سكنَّ بياض ثيابي الا دم ذئب البراري "
واللحظة الاخيرة الي عواء فيها الذئب يغسل دمه ،
سألته بلحظه هروب ، مين أين أنت ؟
ردد بصوت غريب :" انا من بلد العود المحكومة لدماء الوعود المنّهية عن الجُنون "