"يا صغيرتي أنا اريد كل شيئ يخصك"
قالها وعينيه أسودتا برغبة بتملكها وأقسم ان قبلها لن يكون لغيره
"يخصني ؟"نظرت اليه بخوف مدركة عدم قدرته اكثر على السيطرة بنفسه
حاصرها بين يديه عند باب مكتبه واقترب من إذنها هامساً
"انا اريد جسدك ،قلبك ،وروحك "
يقف امامها ببرود ورغبه جامحه في الانتقام
علي عكسها تماما تقف بضحكه مشرقه وعينان تلتمع بضي الحب ونور السعاده ...
ليقترب منها بخطوات بطيئه ليغزر في قلبها نصل الكره والانتقام ..
ولكن هي لم تبكي لم تصرخ لم تتذمر وحتي لم تتألم فقط امسكت يده و جذبته اليها محتضنه اياه .....
فبعد ان كان النصل بقلبها اصبح بقلبه ايضا وبعد ان كانت روحا كادت تفارق جسدها اصبحا جسدان يربطهما معا نصل ولكنه نصل الحب ان ابتعدا سيكون الالم حارقا ولكن دوائمها في الابتعاد .....
فهل ندبه النصل بقلبيهما ستختفي ام ستظل لتطالبهما دائما بمداوتها ؟؟؟؟؟؟
النيران أشبه بالدمار، تحرق كل ما تطوله ألسنتها، وكأنها غير باقية للحياة، لكن ماذا لو كانت تلك النيران مُتيمة بالعشق!!
حينها سيختلف المعنى وستتغير الأراء مُغيرة مجراها كُليًا، وسيُشَيّد عشق لم ولن ينتهي.
منذ أن وطأ عشقها داخله، أصبح مُتيم بعيناها، تلك الجنية المتمردة التي حطمت أسواره، هي غزله... إسمًا على مُسمى، سلبته بجرأتها وقوتها الغير معهودة.
ليكون هو متيم بجنون عشقها... وهي متيمة بنيران عشقه.
تابعوني... ❤🦋
"شروق حسن"..
يقولون إذا لم تكن تعلم إلى أين تذهب فأي طريق سيأخذك الى وجهتك تدور احداث الرواية عن فتاة تعيش في قرية صغيرة بين الجبال مع اخيها و اصدقائها يقولون الناس إن عالم اغارثا عالم لا وجود له فقط في الحكايات هذا ما نسمعه عنه لاكن في روايتي يحصل المستحيل الأشياء
التي لا وجود تحدث، و في يوم من الايام على قمة الجبال
تلتقي الفتاة بشاب من العالم السفلي وهو يحمل حجر
الكلافس يتعرفا على بعض و يصبحا أصدقاء لاكن في وقت
قصير في إحدى الليالي يختفي من حياتها فجاة، تبحث
عنه و لم تجده بعدها بعد أيام تقرر البحث عنه والذهاب
الى اغارثا و من هنا تحدث المفاجأت وتبدأ الرحلة
لأغارثا.......
وتر القاسم وحش المعمار وحفيد كبير الصعايدة متزوج من حبيبته ولكنها لا تستطيع الإنجاب فيضطر للزواج من أجل إنجاب ولي عهد امبراطورية القاسم هذا ما تعلمه شغف التي تغصب للزواج منه وتكون زوجه ثانية لانجاب طفل ولكن عندما تدخل عالمه وتتزوجه تبدأ بالشعور بمشاعر مختلفة وباكتشاف أشياء عن وتر القاسم لا يعلمها أحد فهل سيصمد هذا الزواج
ام القدر رأي آخر