قصه حـقـيـقـيـه: بقلمي انا زينب علي
بين ذراعيك انا هي المقيدة
في قبضتك محكوم علي ان اعيش ماتبقى من عمري ...
اطلق سراحي وحرر قيودي فأنا كالفراشة لا اتروض بين قبضتك رقيقة كل ما شددت القبضة على سبيل امتلاكي تأذت اجنحتي فأثور اكثر لاتخلص من هذا القيد المميت
حرر قيودي لا تجعلني كالفريسه بين انياب الذئب الماكر فأتمرد اطلق سراحي وسأعود لك من جديد
ذئب ماكر وحشًا كاسر ذو انياب ومخالب جارحه لا يشبع من الفريسة حتى ينهش كل جزء وصوب فيها كان ضحية مجتمع عاقر عقيم لا يولد منه الا الانكسار والتحطم حتى جعل منه ذئب ماكر ذو بأساً شديد .
محتوى الرواية 18+⚠️ ليست مناسبة للجميع
..........................
أعِدْ لي أزهاري
لَيالٍ مضتْ حتَّى بإشراقِ نَهاري
اِمْسَح سَوادًا حَط كبلبلٍ تحتَ العينَيْنِ
أعِدْ لي فراشاتي و ألواني
لا أطلُبُ مِنكَ أن تعود
أعِدْني لِما كُنتُ عليهِ
مِنْ قبلِ هذا الذُّبول.
- ميلا اندرسون "
( مقتطفات من الرواية)
وضعه قدمه على رأسها يضغط عليه يتحدث بفحيح افعى " انتِ هنا مكانكِ اسفلي هذه هي قيمتكِ ايتها العاهرة
.........................................................
لقد قمت بقتل ابني ايها الحقير مثل المخنثين ارسلت النساء لقتله
.........................................................
رفعها من شعرها بقوة يرى وجهها الذي يغطي الدماء
يبصق سمه " اريدكِ ان تعرفي يا ميلا كم إني اشمئز منكِ و من عشقكِ المقرف
.........................................................
احتضنه جذعها بقوة و هو يتوسلها "ارجوكِ حبيبتي سامحيني سأفعل اي شيء تريديه
"لا شيء تفعله يمكن ان يعيدني كما كنت...لتكمل بغصة في حلقها "ها اخبرني ماذا ستفعل هل ستجعلني ملكة كما تقول هل هذا سيسعدني برأيك
رفعه رأسه ناحيتها يطالعها بعيون محمره يردف بأصرار "ان اردتي ان اجعلكِ مكاني سأفعل
........................................................
رائحتكِ باتت تزعجني افضل ان اكون مع خنزير على ان اكون معكِ
(اول رواية بقلمي لا اسمح بأقتباسها)💅🏻
إرثٌ عظيم ..
مُلكٌ أتى من غَير تَرميـم
طريقٌ مظلم ومُعتم نهايتهُ غَـريم
قَـرار مُدمر ، تصرفاتٌ غير مدروسة بتنظيـم
نَظراتٌ حاسِدة ، أيادي مُتشابكة و باردة
أسرار مكنونة ، سكة حَديد ، مُلتقىٰ و وَعيد
فتاةٌ جاثمة في مُنتصف الوريد !
ثنايا الحِكاية مُغلفة بـ الأغلال
مُهيبة كـ نثر الرمال من اعلى التِلال
فيها " الموروثُ نصلٌ حاد " في كُل الأحوال
يُمثل الحد الفاصل بين المُحب و الطاغي الذي يَحتال
ألغازٌ و رمـوز تكتنفها الأسرار
مَواريثٌ تُراثيـة أصبحت نصيبهُ عندما وقع عليهِ الإختيار
مخاطِـر تودي بكِ إلى المـوت بإنحدار
سُكـون غريب و صعب من غيرِ إستفسار
تائِهة في متاهة الظُلـم والآنيـن
والغابة الآن هي محل إستقرار الطاغين
لكن حاكمهـا يُقال إنهُ قَويٌ و من المُخلصين !
أين هوَّ ؟ سأبقى هكذا إلىٰ دار القرار ؟
أم سيأتي و ينتشلني الى الهناء والإستقرار ؟
ما هيَّ نهاية حرب الإرث والموت المؤجل ؟
و هَـل خِتام المَـوروث فَخرٌ يُرتجَـل ؟