Reading list 📖
5 قصص
إعادة توجيه حب  بقلم NairaSherif112
NairaSherif112
  • WpView
    مقروء 267,921
  • WpVote
    صوت 8,677
  • WpPart
    فصول 26
ظنّا أن الفراق كان النهاية، وأن باب الماضي قد أُغلق إلى الأبد، لكن القدر، بمكره الخفي، جمعهما مجددًا أمام مكاتب شركة مترنحة، ورثاها معًا كما ورثا ذكريات مريرة وجرحًا لم يلتئم بعد، فهل ستصبح شراكتهما بداية جديدة أم معركة أخيرة؟
شيخ في محراب قلبي ( مكتملة ) بقلم AnaZilzail
AnaZilzail
  • WpView
    مقروء 11,475,058
  • WpVote
    صوت 524,777
  • WpPart
    فصول 64
وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟ وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟ وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟ وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
تَعَافَيْتُ بِكَ بقلم ShamsMohamed969
ShamsMohamed969
  • WpView
    مقروء 28,023,789
  • WpVote
    صوت 930,998
  • WpPart
    فصول 155
ظننتُ أن قلبي هذا لم يخلق له الحب، و ظننتُ أنني لم أملكُ يومًا قلب؛ إلا أن وقعت عيناي على عيناكِ ففرح قلبي برؤية محياكِ؛ فوقفت أمام العالم صامدًا أقول "أحببتُ جميلةٌ وجهها صَبوحًا" كُلما تبسمت زاد جمالها وضوحًا"
وصال مقطوع بقلم HeyThereEmmie
HeyThereEmmie
  • WpView
    مقروء 728,496
  • WpVote
    صوت 41,094
  • WpPart
    فصول 52
ترى هل أنتَ من الذهب الخالص وأصلك ثمين أم مُجرد نحاس مطلي بطبقة صفراء لامعة؟ هل هناك فارق كبير؟ أعتقد لا... فكلاهما يبدو ذهبي اللون، لن يستطع أن يميز ذلك سوى شخصًا لا يهتم بالمظهر بل بالجوهر الداخلي... تُرى كم عدد المهتمين بالجوهر الداخلي؟ واحد... اثنان... ثلاثة... ولكن الأهم أن تكون العائلة منهم... اسْمُ الْكَاتِبَةِ: إِيمَانُ عَادِلٍ تَارِيخُ نَشْرِ الرِّوَايَةِ: ١٦/١٠/٢٠٢٢ كُلَّ الْحُقوقِ عَائِدَةً لِي كَكَاتِبِهِ. #2 in عائلي #14 in مراهقين
وريث آل نصران  بقلم fatem20032
fatem20032
  • WpView
    مقروء 28,713,461
  • WpVote
    صوت 1,197,994
  • WpPart
    فصول 199
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.