نتحدث هنا عن ظُلمٍ قائم في لوتيسيا
عن قمع للمسلمين وقمع لحريتهم حتى اضطروا الى الاخ تباء في الملاجىء أسفل الأرض خوفًا من القتل والاغتصاب والتحرش فهل سيجدوا حلًا ليقدروا على النجاة؟ أم أنهم سيموتون كما مات الكثير من المسلمين قبلًا..
ما لكَ في قلبي الا مكاناً صغيراً
يُقدر بحجم قبضه يدي
و لما شَعُرت بتخمه عِشقك
ذهبت لطبيب العشاق ... و سألته
ما بالِ اتألم بحضوره و فراقه و مكانه فى قلبى يُضاق ؟
فقال لي اچابةٌ ولجت لنفسى كالمحراب
اچابته كانت الا تعلمي ان حجم القلب قبضةٌ من يدك
و هو يملؤها متخماً بالعشق
فشعرتَ معه انكِ
قد وصلتى اعلى و اعظم عِناق
من خواطرى
#اسماء_عادل_المصرى
#زعيمه_مافيا_الروايات
#ملكة_الواقعيه
هي فتاه منتقبه ملتزمه بتعاليم الاسلام، تتمني دائما ان يجعلها الله سبب في هداية احدهما، انشأت شركة لعمل الافراح الاسلاميه، مرحه وطيبه وقويه شخصيه متناقضه مثله تماما.
هو ملتحي يمتلك صوت عذب ينشد الاناشيد وامام لمسجد في المنطقة الشعبيه الذي يسكن بها، انشأ مصنع لتصنيع الملابس المحتشمه التي يقوم هو بتصميمها، مرح وجدي قوي وهادئ شخصية متناقضه مثلها تماما.
كيف سيتق ابلا؟ وماذا سيحدث بينهم؟
انتظروني في رواية قويه جدا ومختلفه ❤
بقلمي/منة محمد (منووووشه منانيشوووو) 😘
عندما يكون هناك ماضي مؤلم سببه اقرب الناس اليك
ومع ذلك غادرت تركت كل شئ خلفك ونسيت
ولكن عندما يعود خيط من هذا الماضي
عندها سيتولد الكره من جديد لينشئ انتقام اعمي
وحينما يكون هناك حب يواجه هذا الانتقام فماذا سيكون مصيره ..
ومن سيكون الضحية ...
انتقام اعمي
يارا
جاسر
هاربه انا من ظلام دنياي الي نور دنياك ، هاربه انا من وحشه عالمي الي دفئ عيناك ، هاربه انا من قسوه حياتي الي حنان احضانك . ارجوك كن أماني و احمني .
هربت من مصير اسود لتحتمي به فهل يكون لها مصدر قوتها أم يتخلي عنها !!!
"لن تخطئي بمفردك فسنخطئ معكِ ... من ثم نصلح ما فعلنا" فتيات جمعتهن الصداقة. لم يفرقهن دين .. أولاد ... ولا حتى ازواج استمرت صداقتهن إلى أجل الأجلين ... واقفات أمام كل ما حاول التفريق بينهن أو هز صداقتهن. تعاونوا سوياً على الضراء قبل السراء. كل واحدة تشد من ساعد الأخرى لتمنعها من السقوط فإذا سقطت واحدة ... كانوا عوناً لها على النهوض.
عذرا صديقتى ..... فلا تلومينى على حبى فليس قلبى بيدى احببته دون ان اعلم وعشقنى قلبه
ليس لى الا انتى فلا تهجرينى وتلومى قلبى كنت انتى الاخت والصديقة فلا تبتعدى وتتركينى
استمعى اليا فانا عاشقة وهو محبوبى لم يكن عاشقا لكى بل لى انا فهل تلومى القلب العاشق وانتى من عشق اغفرلى فاذا اردتى ان ارحل فسوف ارحل وساقول لكى وداعا صديقتى العزيزة
ركعت أمام قدميه خانعة تهتف بصوتها الباكي في رجاء يكسوه الجزع:
_ أبوس ايدك سامحني يا ريان، عارفة اني غلطت وكان المفروض أعرفك من الاول، أرجوك ماتعرفش حد
ما كان جوابه سوى أن ظل على حاله صلدا يرمقها بمعالم قاسية متجهمة، لم يرق لحالها وهي ملاكه الصغير التي ما استطاع أبدا تركها تذرف عبرة واحدة! بل كان دوما لها خير جناح خاصة بعد وفاة والدها قبل عام، ابتعد خطوتين للوراء ما ان ظن كونها ستقبل قدميه في حين يتحدث بنبرة غاضبة يؤنبها:
_ علطول كنتي تقوليلي انك بتحبيني وانك مش هتتخلي عني
ثم رفع بضعة أوراق يمسكها بيننا هادرا بزجر:
_ هو ده الحب اللي كنتي بتحبيهولي يا ست رهف؟! أعرف حقيقة انك لقيطة من برة؟!
أخذت عبراتها بالانهمار بلا انقطاع في حين تشعر بأنها عاجزة مكبلة لا تقو على النظر إليه، تشعر بالخطر يحلق حولها وقد أحست بتكرار المشهد من جديد حيث يقوم بفضحها كمن قبله، وفي ذات الوقت تتجنب نظراته الحادة وهي تشعر بالخزي بسبب كتمانها للأمر عن حبيب قلبها الذي سكن بربوعه دون أخذ الإذن حتى! فضلا عن تذكرها للحقيقة التي باتت كالعلقم في حياتها وليست بملك يدها لازالتها! فقط كل ما استطاعت القيام به هو أن تقف من جديد وأطرافها مزلزلة من شدة الخوف حيث تردف من بين نشيجها قائلة بتألم:
_ انا آسفة أوي، عارفة اني غلطت ف حقك وكان لازم