MMM3628's Reading List
16 historias
الميراث por just-dream0
just-dream0
  • WpView
    LECTURAS 9,021
  • WpVote
    Votos 228
  • WpPart
    Partes 6
كانت إيلا فتاة فاتنه تنعم بالهدوء والاستقرار الى ان توفي زوجها انطونيو بعد مرور عام من زواجهما وظهر لها ابن اخيه المتعجرف ماريانو اللذي يظنها باحثة عن الذهب ، فقلب حياتها رأساً على عقب بصفته شريكاً معها في الإرث وله القسم الاكبر ولم يتوقف عند هذا الامر فقط فقد استطاع ايقاعها في حبه ،، فهل ستستطيع ايلا محاربة مشاعرها نحوه ؟؟
الــوَرِيــدْ  por HANNAA110
HANNAA110
  • WpView
    LECTURAS 2,507,781
  • WpVote
    Votos 119,159
  • WpPart
    Partes 35
تعج أوردتيّ بِحُبٍ عظيم ! مكتملة ✔️
صراع المافيا por _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    LECTURAS 39,366,621
  • WpVote
    Votos 1,262,277
  • WpPart
    Partes 61
ألمانيا..بلد عُرف بهتلر و بعشيرتين حكمتا العالم السفلي و كانتا في عداء دموي شرس ..لهذا كان الدم هو كل ما يحدث حين يجتمع آل فاديتا و آل كابوني في مكان واحد سويا...لقرون اقتادتهم العداوة نحو افتراس بعض أثناء افتراسهم لعوائل المافيا حولهم رغبة في صعود قمة الحكم في هذا العالم الأسود... لكن هم عاشوا طوال حياتهم معتقدين أنهم الأُسود ملوك الغابة..يقينهم ذاك يتعرض لزعزعة حين يتعرضوا لهجمات من عدو مجهول لم يستطيعوا الوقوف ضده متفرقين..وهذا ما دفع زعمائهم لمصافحة بعض في صلح غير متوقع بدل جعلها تمطر رصاصا على العالم... إيرا فاديتا وأندريه كابوني...حكام العالم السفلي ...أعداء بالفطرة...أصدقاء بالخيار و ربما علاقة أخرى بالقدر ...فهو كان الرجل الهادئ الذي يملك خطة لكل شيء في حياته..وهي المرأة المختلة التي أتته بأعينها الماكرة تمزق خططه و تحتل أشياء أكثر بكثير من مجرد عرش مافيا ألماني.. مقتطف : _" هل تعلم لو لم تكن أندريه كابوني كنت قد تزوجتك؟..." _" أخبريني فقط و سأغير لقبي من أجلك.." . رواية صراع المافيا
Obsessed and The ballerina por Amira_aj_
Amira_aj_
  • WpView
    LECTURAS 13,238,740
  • WpVote
    Votos 561,166
  • WpPart
    Partes 44
راقصة باليه هاوية للرسم ، و رجل مافيا ..أليس هذا متناقض !! بالفعل إنهما كذلك .. "انتِ ترسمين بفِرشاتك ،وانا أرسم بسلاحي ، انتِ ترقصين على أطراف أصابعك وانا أرقص على الجثث .." توقف عن الكلام هامساً في إذنها بخفوت متعمد . ليمسك علبة الالوان الموضوعة على الطاولة ليردف قائلاً ببحته الرجولية "هذه العلبة مملتئة بمختلف الالوان كحياتك ، اما علبتي ستجدين فيها فقط اللون الاحمر .. لون دمائهم " . . . . . . . . . . . . . " للاشخاص الي جالسين يعيدوا الرواية للمرة الثانية لا تحرقوا رجاءً ، أمراً وليس طلباً ، الي يحرق راح اعطيه بلوك "
القاتل الراقي  por Sara_Barakat_
Sara_Barakat_
  • WpView
    LECTURAS 1,651,752
  • WpVote
    Votos 54,933
  • WpPart
    Partes 43
هو بارد عديم المشاعر يقتل من يخونه بدون أى رحمة، يكره جنس النساء يراهم مجرد تسلية مؤقته أثناء وقت فراغه، لايثق بأى أحد ... هى لطيفة مرحة عفوية تحب الحياة وتكره الظُلم والخذلان، ولكنها شرسة وقوية مع من لا يعجبها فقط .. أحيانا يتحول الملاك فى النهاية إلى قاتل والقاتل وقتها يكون هو الضحية التى تطلب النجاة .. ماذا سيحدث عندما يتقابل القاتل مع الملاك التى ستُثبت لنا جميعًا أن " من قَتل يُقتل ". تنبيه هام جدا الرواية ممنوعة لأصحاب القلوب الضعيفة.
أنوبيس  por HabibaMahmoud25
HabibaMahmoud25
  • WpView
    LECTURAS 337,455
  • WpVote
    Votos 15,368
  • WpPart
    Partes 50
مرحبًا بك في المملكة لا لا، يجب أن أحذرك أولًا من يدخل المملكة لا يخرج حيًا. يمكنك المغادرة الآن.. سأترك لك بعض الوقت للتفكير. حسنًا .. قررت؟ هل هذا آخر قرار؟ ___________________ ملحوظة: ليست من نوع الفانتازيا. الإقتباس: 8/ 9 البداية: 15/ 9/ 2023. النهاية: 1/8/2024
وريث آل نصران  por fatem20032
fatem20032
  • WpView
    LECTURAS 31,822,779
  • WpVote
    Votos 1,252,317
  • WpPart
    Partes 200
حينما يحاسبنا على الذنب أهل الذنب أنفسهم! قد كان يطمح في حياة هادئة، شاب اقتحم الحياة وفتح ذراعيه لها فلم يجد نفسه إلا شريد لا يعرف أين الطريق و أصبح لا يردد سوى: تائه، حائر، سئمت... بأي ذنب أنا قُتِلت؟ أما هي فكانت ترضى بالقليل، أمنيتها الوحيدة أن يصبح صدره مسكنها في كل الليالي ولكن لم تملك ثمنها بل حُمِلت أوزارا فوق أوزارها لتصبح بلا حبيب والذنب ذنبها فانطلق فؤادها شاكيا: يا ليت مُلكك يا ملك كان مِلك شخص غيرك. وفي النهاية كُتِب علينا الشقاء نحن وأنتم متابعي حكايتنا ولا مفر سوى المواجهة.
محارب الجنوب por Arwa_Medhat_Ali
Arwa_Medhat_Ali
  • WpView
    LECTURAS 192,456
  • WpVote
    Votos 14,896
  • WpPart
    Partes 48
- أكنت سلطانًا و لست عبدًا؟ قال بابتسام : - و برغم هذا فإني أقسم أنكِ ملكتيني!