We've updated our Content Guidelines.
Review the latest guidelines to keep sharing stories safely.
قائمة قراءة amon350
6 stories
سيد غونغ ، كنوز عائلتك الثلاثة اتت المنزل by user35039369
user35039369
  • WpView
    Reads 51,373
  • WpVote
    Votes 1,201
  • WpPart
    Parts 47
تعرضت لينغ شيوي للخيانة قبل الزفاف ، وسكرت في الحانة وقضت ليلتها ربيعية مع النادل.بعد أربع سنوات ، عادت مع ثلاثة أطفال لطيفين.بشكل غير متوقع ، تم اكتشاف أن والد الطفل كان قويا بالفعل..... ... ... ... موعد تنزيل السبت والاثنين
ALPHA||ألفَا by samaa7attem
samaa7attem
  • WpView
    Reads 1,978,761
  • WpVote
    Votes 107,667
  • WpPart
    Parts 57
اقوي المَجمُوعات ، يهَاب الأخَرِين ظِلَهُم ويحتَمُون وراءَ مَلِكَهُم ، حَتي وإن كَان يَقُودَهُم وهو قَعِيد كُرسِيه المُتَحَرِك. (Highest ranking #1 in WEREWOLF) Cover by @xxNahlaxx❤
عندما يعشق الشيطان by iiixni_
iiixni_
  • WpView
    Reads 2,041,979
  • WpVote
    Votes 44,392
  • WpPart
    Parts 3
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري. لم أصرخ. لا أعرف لماذا. كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها. رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه. «مَن أنت؟» لم يجبني. أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي. «لماذا تفعل هذا بي؟» ظل صامتًا. حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به. همستُ: «اتركني...» لكنّه لم يفعل. وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده. بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي: لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟ ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ملاحظة مهمة: الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية. البداية: أكتوبر 2015 النهاية: --- لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.
نظارات و وشوم by _ibriz_
_ibriz_
  • WpView
    Reads 13,270,434
  • WpVote
    Votes 576,898
  • WpPart
    Parts 42
الجميع ينظرون لوشومها..علبة السجائر في جيبها و سجلها الدراسي المريع ثم يضعون صورة واحدة عنها لا غير..أنها فتاة سيئة و لا تليق بلقب عائلتها الذين يُعاملون كالملوك في كانبيرا الأسترالية وهي تعلمت أن تعيش مع السمعة السيئة و أصابع الإتهام ..لا أحد يعلم أنها تقضي كل لياليها تقرأ كتبا جنونية و تكتب المقالات المثيرة للجدل في الجامعة و التي لا يعرف أحد هوية صاحبها..وحتما لا أحد يعرف أنها تجلس في الصفوف الأخيرة لكل الحصص فقط حتى يتسنى لها مراقبة ذلك الفتى سرا.. الطالب المثالي في التخصص..سالفاري كروفا.. الإبن البار..المتعبد الجيد و بالتأكيد هدفها الحالي.. سباقات السيارات..حفلات صاخبة..عصابات الدراجات النارية و أشخاص جيدين و سيئين..عالمهما كان على وشك أن يندمج..