قصة حقيقية
يا أيها الليل أخبر عن مدامعنا
صبحاََ يجيئُ ليبكينا و ينصرفُ
حل الظلام خلف القضبان يا أمي
حل ليل كئيب علي وانا لا اعلم أين و
ماذا سوف يحدث لي
اماه ما زلت في ربيع عمري
وبداية احلامي وانا مكبلة اليد ين
بين ظلم الاهل و جبروت الزوج
ضحية للتسيد الاسري تروي قصتها من رحم المعناة و ظلمات السجون
ان شاء الله قريباََ
ـــــــــــ ــــــــــ
صوت مطرقة ذلك القاضي
حسمت جولتي في هذه الحياة
ودعت تلك الزنزانه العفنه ليقودوني الى اخر محطة
سجينة وانا في مقتبل العمر
طرقت تلك المطرقة اخر
وتد صغير من حديد في نعشي
ليعلن ارتدائي للثوب الاحمر
و منحي بطاقة عدم الاحلام
لم تكن المره الاولى
لكن حتماََ الاخيره...
#معتقل_الصح راء
#بقلم_ام_مختار
#انتظرونا