وما باليّ بعد أن كنت قنوعًا في دعائي، أضحيت لحوحًا في طلبك؟
وما بال الدنيا بعد أن كنتِ غريبة عن حياتي، أصبحتِ كل حياتي ؟؟
وما بال قلبي لم يعد يخفق سوى لرؤياكِ؟؟
وما باليّ أصبحتُ شاعرًا بعد أن كنت في الحب زاهدًا ؟
حينما نظن أننا وصلنا الي نهايه المطاف ووقفنا علي حافه الهاويه
يصبح للقدر راي اخر
ليعزف انشوده جديده
ويسطر بدايه جديده
لم تكن النهاية
بقلمي عفاف شريف♥️
دراما اجتماعي واقعي حزين رومانسي ❤
ماذا لو وقع فى حُبِك اثنان !!
احدهما الشاب اللعوب الوقِح آسر الفتيات ومُحَطِم قلوبهنّ .. وسيم الملامح ذو الأعين الخاطفة المُثيرة .. خفيف الدم جميل المبسم .. كل من تراه تتمناه حبيبًا لها كى يأخذها فى عالمه الخاص فلا تفارقه أبدًا ..
والآخر .. ذلك الرجل الغامض الوقور ذو النظرة الثاقبة والملامح الوسيمة الجادة .. كل من تلمحه تذوب فى تقطيبته وتأسرها بذلته السوداء الأنيقة ونظارته الطبية التى تُبرِز حدة نظراته وجمالها فلا تستطيع إلا تسليط نظراتها عليه وعلى أناقته الأخّاذه .. جميعهن يتمنين ألتفاتة واحدة منه عله يختار إحداهن زوجة له ..
فلو كُنتى انتى عزيزتي المرّجوة فمن ستختارين !!!!
ممممم ياله من اختيار مُعقَد .. لكن ..اغمضي عينيكِ واسترخي .. سلي قلبك ...لا لا بل عقلك .. لا لا بل .... لحظة.. توقفى عن التفكير .. فقط اقرأي علكي تستطيعين الفوز بالرجلان معاً !!!