روايات تستحق القراءة
79 stories
24 ساعة في حياة أنثى عادية by user10368608
user10368608
  • WpView
    Reads 254
  • WpVote
    Votes 35
  • WpPart
    Parts 3
هل جربت أن تكون إنساناً اعتيادياً ، مجرد رقم في إحصائيات البلدية ، أو عدد اشتراك إضافي في قناة يوتيوبر مشهور ، أن يكون الشخص الوحيد الذي يسألك عما تفضله هو نادل أحد المطاعم . أنا أعيش هذا ولم أكن أطمح له ، لطالما أردت أن يحفظ التلاميذ اسمي مرفقاً بتاريخ ميلادي وتاريخ وفاتي مع أهم إنجازاتي في مناهج التاريخ .و مع مرور الأيام صرت أرجو فقط أن أكون مهمة في حياة إنسان واحد ، ولما قررت أن أكتب هذه الرواية عزمت ألا أشعرك عزيزي القارئ - المثالي - بالملل والرتابة اللذان عايشتهما طوال حياتي ، أيها القارئ الذي في مخيلتي سأسرد لك الحاضر ، وستعيش معي كلّ 24 ساعة بصبغة جديدة .
ثاني أكسيد الحب  by deoa20
deoa20
  • WpView
    Reads 47,335
  • WpVote
    Votes 2,324
  • WpPart
    Parts 56
أقتربت من الصخرة، كان منحنيًا وكأنه يبحث عن شيء مفقود.. اقتربت منه اكثر، وأكثر فأكثر.. نظرت الى الرمال اولًا، الى موضع نظراته، لم اجد شيئًا، رفعت عيني ببطء الى وجهه، عيناه مفتوحتان لكنهما لا تريان عالمنا هذا، هززته بفزع فمال الى احد جانبيه لا حول له ولا قوة، وبسمة رائقة مثبته فوق ثغره، وكأنه عثر أخيرًا على هذا الشيء المفقود، خرج من حوت الدنيا وظلماتها الى حياة ابدية غُزِلت بخيوط من نور، شددت على كفه، واطلق قلبي صيحة الم شديدة.. ركعت عند قدميه هناك عند شاطئ البحيرة، اتذكر كلماته التي سمعته يهمس بها لأمي عندما قالت له انها تشعر بقرب النهاية: - الاجساد تبلى والحب لا يموت، بل يُورث من جينات الآباء الى الابناء مثل طول القامة ولون الشعر.. الحب حكاية لا نهاية لها...
My father's son | إبنُ أبي  by mira1dzayn
mira1dzayn
  • WpView
    Reads 8,459
  • WpVote
    Votes 492
  • WpPart
    Parts 3
" لا تتَصرفَ وكأنكَ إبنُ أبي " تَذكر جيداً وقُم بتَرسيخ ذلكَ في رأسِكَ ولتأتيكَ هذهِ الجُملة على هَيئة تَذكير كُلما حَاولتَ فرضَ ذاتكَ عليّ .. ولتؤُمن دائماً بالحَقيقة المُرة لَكَ بأنني وريثةُ عَرش والديَ الوحيدة وأنَ تقبيلُكَ لكفّ التي تدعوها بـ" أُمي " ليسَ سِوى شُكرٌ وعِرفان على ما بَذلتهٌ لأجلكَ وبأنَ جلوسكَ على طَاولة العائِلة ليسَ إلا كَرماً وشفقةً مِنّا أنتَّ لا شَيء ، أنتَّ نَكِرة ودون ' آل مـالك ' فإنتَّ صِفر . - نُشرَت ٢٨ يونيو ٢٠٢٠ -إنتهَت ..
محاولات لقتل إمرأة لا تُقتل by Bovardia_66
Bovardia_66
  • WpView
    Reads 1,498,493
  • WpVote
    Votes 44,628
  • WpPart
    Parts 46
- عن قصة واقــعـيـة. حرب شرسة بين قبيلتين، دام صراعها لأكثر من خمسون عاماً حتّى شُبهت بحرب الأوس والخزرج، تموت قصص حب وتحيا أخرى في هذهِ الحرب. الحبُ ليس روايةً شرقية ، بخِتامها يتزوج الأبطال ، لكنه الإبحار دون سفينة ، وشعورنا أن الوصول محال ، هو أن تضل على الأصابع رعشة ، وعلى الشفاه المطبقاتِ سؤال . بلدٌ يولدُ من قبر بَلَد .. ولصوصٌ يعبدون الله كي يعبدهم شَعبٌ .. ملوكٌ للأبد وعبيدٌ للأبد. ✖️ لا تناسب أصحاب القلوب الضعيفة التنزيل : كل جمعة . الكاتبة : بوفارديا_66
الخجولة by najwa89
najwa89
  • WpView
    Reads 356,909
  • WpVote
    Votes 18,315
  • WpPart
    Parts 39
وكأنك أنبّت عِشقك في جُوف صدريّ وأسقيتهُ,حتى إشتدّت جُذورك ثبّاتاً في أعمْاقي .... احبيني .. ولا تتلعثمي خجلا
الزهرة والشيطان || Satan and rose  by Rosesnow16
Rosesnow16
  • WpView
    Reads 236,288
  • WpVote
    Votes 7,299
  • WpPart
    Parts 33
سحبها من شعرها وهو يزئر "اذاً ايتها العبدة الصغيرة اتريدين الوسم على الوجه ام القفا.." قال بكل كراهية العالم متجاهلاً ماقالته " لا اعلم لكن لما لاتسأل والدتك اين كان وسمها.. كما تعلم لايختلف الغجر عن العبيد " صرخت رادة باستفزاز و كاد يبتسم للأهانة .. لقد تعلمت هذا من شقيقها الوغد .. ليسحبها مقتربا من احدى الشموع الموضوعة قرب الباب .. سيريها من هو العبد الآن ولم تكن ليليان قادرة على التفكير حتى بما سيفعله ولكنها شهقت بفزع ماان رأته يضع طرف السكين على النار..لقد اعطاها فكرة جمدت عظامها "تؤ تؤ..اجابة خاطئة " ظنت انه سيشوه وجهها لاحظة لكنه انقض بطرف الخنجر على صدرها.. صرخت عند ملامسة طرف السكين الحار للجلد مصدر ازيز محترق ليحفر كلمات على لحمها وكأنه قد جٌن كانت تبكي من شدة الالم.. طرف الخنجر الحار كان يحفر روحها قبل جلدها "لقيط ..اخي كان محقاً ماانت الا لقيط " هذت واظلمت ذهبيتاه وكان الشياطين استوطنتهما لتكمل ليليان غير ابهة لالمها وجلدها الذي يتقطع"ماذا هل جرحتُ مشاعرك بذكر اصلك القذر " وكأن كلماتها السابقة لم تكفي هو الان يرغب بقتلها فعلاً ولكن لا لن يعطيها ماتريد اليكساندر" انتي الان موسومة بصفتكِ عبدة لهذا اللقيط الذي تحتقرينه اريني مالذي تستطيعين فعله " لعنته باسقة في وجهه وهي تتأرجح بالك
The monk || الراهب by LaraAshraf8
LaraAshraf8
  • WpView
    Reads 18,995
  • WpVote
    Votes 1,046
  • WpPart
    Parts 19
حياتها كطبيبة في إحدي المصحات النفسية الكبرى كانت ناجحة و مستقرة، بخلاف تعاطيها للمخدرات بشكل إدماني في الخفاء بعيدا عن الأنظار!! هو ليس الشخص الذي كان عليها التورط معه...راهب ناسك يملك شخصية قاتل مأجور في المافيا لا يظهر إلا في ظلال الليل..! ماذا يجري حين تجد نفسها بطريقة ما زوجة له و مهددة بالقتل من كل الجهات إن حاولت إنهاء تلك الزيجة أو الهروب؟! تمت (2024/2/3) 🥀
طائف في رحلة ابدية by nanono3726
nanono3726
  • WpView
    Reads 8,180,135
  • WpVote
    Votes 150,424
  • WpPart
    Parts 58
من بين جموع البشر ... كان هو الاول والاخير... واخر من رغبت بمواجهته في هذه الارض القاصية الواسعة صرخ بها والنار المشتعلة باللون الفيروزي تزيد من جذور روحه اختاري - فتبسمت شفتاها بمرارة بلون اكثر قتامة وهي تهمس بغضب وهل بين القانون والحياة اختيار ما بين عينيها وشفتيها العنديتين كانت عيناه تطوفان في رحلتهما الابدية الي ان تكلم اخير - نعم اختاريني للكاتبة :تميمة نبيل
إيلا [مكتمله✓] by DreamXsellerX
DreamXsellerX
  • WpView
    Reads 2,276,924
  • WpVote
    Votes 112,725
  • WpPart
    Parts 55
"سأتركك مثلما تشائين ولكن بشرط" "ما...ماهو" خرج صوتى لا يُعادل الهمس، حتى شعرت بأنفاسة على رقبتى "...تعلمين انا احب الالعاب، لهذا...قررت لتوي...اذا أردتِ الرحيل، فكما تشائين...مع ذلك، سأجعل عدداً من رجالي يطلقون الأسهم عليكِ اذا استطعتِ الخروج سالمه...حينها سأتُرككِ تذهبين " نطقها بثقة تامة، و كأن ذلك أسهل شيء يستطيع إنسان عمله ثم وصلت همساته مرة اخرى لأُذني... "اذا ماذا تختارى إيلا ؟" ......... تنتقل ايلا عبر الزمن وتقابل احد اسوء وافسد الملوك واكثرهم وحشية كما انه...كارة للنساء؟! ....................... ملاحظه مهمه : كرة البطل للنساء هي احد المشكلات بالرواية والتي يتم حلها في خلال فصول الرواية ولكن اوضح ان كره البطل له اسباب خاصه وليس له اي علاقه بالذكوريه وغيرها....