من قال ان القوة تكمن بالعضلات
انا بنظركم صغيرة لكنني خطيرة
اخدعكم بمظهري اللطيف
عليكم الخوف مني
تحكي هذه القصة عن فتاة عندما اصبحت في سن الخامسة توقف جسمها عن النمو و لكن عقلها نما و كبر لتصبح فتاة تبدو بالخامسة بعقل فتاة في السابعة عشر
تحاول هذه الفتاة الانتقام من العصابة التي كانت سبب مقتل والديها
هذه تكلمة للقصة الاصلية انتقام صغيرة في حسابي الاخر
FayzNashaoy
احبكم ادعموني✌
کلانا مخطئ یاعزیزی اعرف أننی اخطأت عندما اخفیت عنک هاویتی بالماضی ولکن أنت ایضاً اخطأت عندما ترکتنی وذهبت ورفضت أن تسمعنی وتسامحنی کبریائی لا یهان یافارسی المغوار لذالک کان یجب أن ارد لک الصاع صاعین فبسبب عنادک اخفیت عنک الحقیقه أعرف أننی سادفع ثمنه غالیاً لکن أنت کنت السبب فهذا..
أنا اقسم أننی مازلت أحبک لکن کبریائی یمنعنی أن اخضع لک مرة اخری فکبریائی لا یهزم یاعزیزی..
فهل سیسطیع عنادک أن یقف أمام کبریائی أم کبریائی سیهزم عنادک؟؟؟
(لا اسمح بأی اقتباس کلی أو جزئی من روایتی ولا فی الافکار ولا الاقوال ولا المضمون)
جمیع الحقوق محفوظه للکاتبة//منةالله محمود
ثلاث فتيات كبروا على فكرة واحدة هي الإنتقام مِن مَن كان السبب بموت والدهم لتفارق والدتهم الحياة بعدها، بل وسرقة أمواله ومنزلهم، ولكن هل سيتحقق الإنتقام، أم سيغرقون في جحيمه
يبحثان عن مغتصب طفولتهما من حولهما الي وحوش لا تعرف الرحمة الي أشخاص بلا قلوب يسعان وراء الانتقام من قاتل والدهما فتصبح هي الاسطورة وهو الشيطان ليشاء القدر بجمعهما معا فيصبحا أسطورة الشيطان
{سلسله ثأر وانتقام المرأه الحديديه }
انهاشخصيه قويه ولاتحب الضعف ابدا لذلك لن تقع فى حبه بسهوله ولكن ستحميه بكل ماتملك من قوه واراده وعزيمه لان شئ يقول لها دائما احميه وان كنتى انتى الضحيه لذلك هى ستحميه مؤكد
ولكن بالاول سوف تنتقم من من يتمها ومن قتل اهلها
،_____________________________________________'''
انه مغرور جدا ولايحب ابد صنف حواء لاكن بمجرد روأياها سوف ينقلب السحر على الساحر وسيغرم بها بشده ولكن سيحدث الاسوء عندما يعلم من تكون هى والسر التى خبأته عنه حتى بعد زواجه منها
~~~~~
جميع الحقوق لى انا فقط(الكاتبه.اسماء ابو بكر«ماسه القلب♡»)
بدأت
"٩-٥-٢٠٢٠"
وانتهت
"١-٧-٢٠٢٠"
﷼﷼﷼﷼﷼﷼
في العائلات الكبيرة، تُخفى الأخطاء تحت بساط الهيبة، وتُدفن الأسرار في صدورٍ أُجبرت على الصمت. لكن ليس كل من سكت... نسي. وليس كل من غاب... انكسر.
هناك دائماً من يعود، يحمل في قلبه حسابًا مؤجلًا، وقوّة لا يعرفها إلا من ذاق طعم الخذلان. وجوههن قد تبدو هادئة، وخطواتهن عادية، لكن في أعماقهن يشتعل لهيب لا يهدأ، ينتظرن اللحظة التي ينقضّن فيها على ماضٍ ظنّه الجميع قد مات.
الوجع لا يظل وجعًا إلى الأبد. أحيانًا يتحوّل إلى قسوة، إلى ثأر، إلى ابتسامة باردة تنتظر لحظة الانتقام.
ظنّوا أن الماضي طواه النسيان. لكن الماضي لا يموت... بل يعود على هيئة الورثة.
العائلة لن تبقى بخير. فالورثة عائدون... لا ليستردّوا الحق فقط، بل ليعيدوا كتابة النهاية... بطريقتهن هن.
هن حكاية عن انتقام صامت، يولد من بين أطلال الانكسار، ويكبر حتى يصبح زلزالًا لا يترك شيئاً على حاله.
حينما يوَّرث الحساب قبل الغفران فهُنا ستجدهم الورثه!
بدأت في التعديل: 14-7-2025.
أنتهت من التعديل:......
فتاه تشاهد توامها تقتل امام أعينها وتقرر الانتقام ورغم أنها شاهدت توامها تموت قدام أعينها الا أنها تحس أنها ع قيد الحياة هل هذا الإحساس صحيح أم مجرد احساس
تملّكني الخوف للحظة، وتيبّست أطرافي حين شعرت بذراعين تلتفّان حول خصري من الخلف، تجذبانني إلى جسدٍ دافئ التصق بظهري.
لم أصرخ.
لا أعرف لماذا.
كان ينبغي أن أخاف، أن أقاوم، أن أهرب... لكن شيئًا غريبًا في ذلك العناق جعل الخوف يتراجع، تاركًا خلفه سكينة لم أفهم مصدرها.
رفعت يدي ببطء، ولمست ذراعه.
«مَن أنت؟»
لم يجبني.
أغمضت عينيّ، وشعرت بأنفاسه الهادئة تمرّ قرب عنقي.
«لماذا تفعل هذا بي؟»
ظل صامتًا.
حاولت الابتعاد، لكنه شدّ ذراعيه حولي أكثر، وكأن مجرد ابتعادي عنه أمر غير مسموح به.
همستُ:
«اتركني...»
لكنّه لم يفعل.
وللمرة الأولى، لم أخف من وجوده.
بل خفت من السؤال الذي بدأ يتشكّل داخلي:
لماذا أشعر بالأمان بين ذراعي شخص لا أعرفه؟
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
ملاحظة مهمة:
الرواية قيد التعديل، وسيتم تحسين السرد والحوار وإضافة المزيد من التفاصيل والأحداث، مع تصحيح الأخطاء الإملائية واللغوية.
البداية: أكتوبر 2015
النهاية: ---
لا أسمح بسرقة أو نقل أو اقتباس الرواية أو أحداثها أو شخصياتها.