أهلاً بكُم في بقعتي
أهلاً بكُم في حافة الموت والنهاية
أهلاً بكُم في عالم الحرمان والخطايا
ستشهدون ما لم يكن فالحسبان
ستشهدون ما كان بالأمس أسرارًا وخفايا
تقدّم تقدّم نحو الظلام
تقدّم تقدّم نحو ماكان بذهنك أحلام
وكان في واقعي حقيقةً وآلام
أهلاً بكُم في بقعتي..
-ساره جعفر
ثلاثٌ من نسِل الحرام
كُتب قدر كُل واحدًا منهم كالحكايه
نساءٌ من لهبُ النار كيدهم
و رجالٌ الطغيـان جَمعهم
و بين هذا و ذاك ستـولد روايــه ..
ليكون خافيهـا اعظم من ظاهرهم
#الغراب"مهمه أقتحام"
قصه حقيقيـه ( باللهـجه العراقيـه )
بقلم : ريري علـي .
ما أحـلل نشر الروايـه كاملهَ على اي برنامـج...
تتحدث قصتنا عن فتاة
تسلب الحياة منها الكثير
الاهل الحرية الذكريات الدافئة
لم تعش حياتها كباقي البنات
لم تعش حياة مترفة بقرب
احبابها اهلها اصدقائها
بل جرفتها الحياة في الكثير
من المطبات فهل ستستطيع
الفتاة مواجهتها والتحمل
لنيل حريتها ام ستقع
ضحية لها؟
كل هذا الاحداث في قصة "سرقة180"
للكاتبة الرائعة "غيدة ال علي"
خَرجتُ مِن لَهيب النارِ الى الدنيا مودعً روحي
صرتُ أسيرُ في الطرقات ،
جسدً خالياً من الروحِ والبهجة ،
إلى ان آنَ ذلكَ اليوم ،
قد شائت الاقدار ان تضعكِ في طريقي
فنموتِ بداخلي ك روحاً جديده أعيش ُ بِها
انتِ سَدِيمُ حياتي ..
كـ الحرباء داهيةٌ في الذكاء
نكدية في بعض الأوقات
حنونة دائمًا
ومثل عود كبريتٍ
سريعةُ الاشتعال
هـي مثل جيش احتلال
مثل لُغم موثوق
مثل قضية اغتيال
هـي شرِسة
قوية و عنيدة
و بداخلها
ألفُ فكرة و جِدال
تجمعت بها كُل الخِصال
وجعلت للقوة عنـوان
لهبت نار الأنتقام فـي قلبها
وكان ســلاحها كيـدها
واثبتت وصف سقراط بها:
"امرأة مثـل الشجرة المسمومة التي يكون ظاهرها جميلاً،
لكن الطيور تموت عندما تأكل منها"
-بـ قلمي الكاتبة "سارة الحـسن"
من تكون حياتك عباره عن سيئات وآثام ووقت تجيك حسنه على هيئه بشر تختم بيها خطاياك
الروايه بـ اللهجه العاميه العراقيه (مثليه) لذلك الي مايحب هذا النوع لا يقرأ او يكتب كلام سيء
قصه حقيقيه.....
اتعبت قلبي.... وياقلب بك ابتلى.... رضيت بنصيبي.... ولم يرضى النصيب بي... تعذبت تألمت والاهم من كل شيء صبرت فبعد الصبر بشرني ربي بك..... انت لي وانا لك انت ملكي وكل انش املكه لك..... اعشقك يامن خلقني الله من اضلعك.....