اكملت قرائتهم
5 stories
الليث الاسود  by sara_Jafar13
sara_Jafar13
  • WpView
    Reads 46,863,641
  • WpVote
    Votes 2,252,237
  • WpPart
    Parts 75
لا تقلق ولا تخاف انها فترة وجيزة وستنتهي ، لحظات دامية حافلة بالأجرام شَيطان على هَيئةً بَشرية يَستاطُ بَالحياة كَانهُ يَستاطُ فَـ البريةَ مَكارً لَعوْبً وفي ارجائهُ حُروبً دَائمية يَنهشُ في لَحم البَشر كَانهُ في لعبةً سُخرية ضَحكاتة تُلوى الاخرهَ يَتحدثُ وكنَ في قلبهُ بَليه سرهُ مَدفون في ارضَيً مخفيةَ فَـ يا تُرى ماهوَ سرهُ ثَلاثةٌ عَشر في ماضية ؟ 13 ..؟ رواية حقيقية بقلمي ساره جعفر . لا أحلل بنشر الرواية بأي برنامج "كاملة"
رواية بنت بمدرسة عيال اغنياء by Marie_g0
Marie_g0
  • WpView
    Reads 10,236,950
  • WpVote
    Votes 262,241
  • WpPart
    Parts 192
مكتملة كتبت الرواية عام 10ـ10ـ2015م انتهت الرواية عام 19ــ7ـ2023م. مارح اخرب عليكم:) اي اعلان لاي روايه وباي شكل كان راح يتم حذف التعليق وان زاد الامر عن حده راح يجيها حظر يشق جبتها❤️
أحبني زعيم المافيا ♡ ( مكتملة) by Smartgirl_N7
Smartgirl_N7
  • WpView
    Reads 1,368,879
  • WpVote
    Votes 40,073
  • WpPart
    Parts 22
ذَهَبَتْ لَهُ تُطْلَب الْمُسَاعَدَة مِنْه ...تطلب إنْقَاذ حَيَاتِهَا مِنْ الْقَتْلِ و الاغْتِصَاب وَلَا تُعْلَمُ أَنَّهُ الْمَوْتُ بِحَدّ ذاته... هِيَ فَقَطْ تَذْهَبُ إلَى الْجَحِيم بِنَفْسِهَا مَاذَا ستفعل بَعْدَ أَنْ عَلِقَتْ بعالمه الْمُظْلِم كَيْف ستخرج مِنْ مَا أَصَابَهَا بَعْدَ أَنْ كَانَتْ تُطَلب منه إنْقَاذ حَيَاتِهَا أصْبَحَ كُلُّ تفكيرها كَيْف تُنهيِ حِياتُها دُونَ أَنْ يُمْسِكَهَا لِأَنَّ الْمَوْتَ بعالمه رَحْمَةً مِنْهُ ... . هُوَ الْهَلَاكُ بِحَدِّ ذَاتِهِ . "أَنْت لَسْت قَاسِي كَمَا يَعْتَقِد النَّاس " "لَا أَنَا الشَّيْطَان نَفْسه ." 2022/1/24 2022/5/19
قطار منتصف الليل... { للكاتب ايرومي } by hontee5
hontee5
  • WpView
    Reads 59,802
  • WpVote
    Votes 2,418
  • WpPart
    Parts 18
الملخص ..🌸 الساعة تشير إلى الثانية عشر إلا ربعاً،الجو المظلم والسحب الداكنة تغطي السماء منذرة بهطول الأمطار الشديدة .. ومن بينركام المدينة التي أثقلت كاهلها الحروب، اندفعت فتاة وحيدة تركض مسرعة وهي تقفز فوق صخرة أو أخرى محاولة عدم التعثر في الأنقاض .."يجب أن أسرع، سوف يفوتني قطار تلك السنة " من بعيد لاح شبح القطارالذي يقف في المحطة التي تحطمت أجزاء كبيرة منها ، لم يكن هناك أي بشرٍ سواها،واقتربت كثيراً وما إن سمعت صافرة القطار العالية التي تنبيء عن الاستعداد للتحرك،حتى تعثرت وسقطت في الأرض الموحلة، لم تتباطأ للحظة عادت تحمل حقيبتها الصّغيرة و وقفت مجدداً لتمسك بمقبض الباب وتضع فيه تلك البطاقة الصغيرة ليفتح ... وعندما أقفل الباب، كان القطار قد بدأ في التحرك بالفعل ولهذا استندت بكتفها على احدى الاعمدة المعدنية بداخل القطار وهي تلتقط أنفاسها وتعانق حقيبتها غير مصدقة بأنها لحقت بقطار منتصف الليل . منقولة من منتديات روايتي الثقافية