enali2000
لم تكن أحلام إيفانثي مجرد أحلام عابرة...
رجلٌ لا تعرفه، وجهٌ يتكرر، وتفاصيل لم تعشها بعد، كانت تراها ليلًا وكأنها ذكريات من حياة أخرى.
حتى جاء اليوم الذي التقت فيه به.
كان هو الرجل ذاته الذي عرفته في أحلامها، لكن السؤال لم يكن: كيف عرفته؟
بل... لماذا رأته قبل أن تلتقيه؟
بين حلمٍ يتكرر، وقدرٍ يقترب، وحكاية لم تكن في حسبانها، تبدأ قصة إيفانثي وسيلفان؛ قصة تثبت أن بعض اللقاءات قد تبدأ قبل أن يلتقي أصحابها بوقت طويل.