ثلاث فتيات لعائلة واحدة لدى كل منهن قصة
خوف
خذلان
و..حقد
تُرى ما أسبابهن؟
وإلام ينتهي المطاف بهن؟
وذلك الذي يقبع خلف القضبان.. مع أي واحدة سيجد قلبه الجاف وسيلة ارتواءه؟
***
الرواية مكتملة ومُتاحة للتحميل على جروب الفيس بوك 💜
ليست السعادة بالثروة ولا بالخدم هكذا علمها جدها ، إيلين فتاة بسيطة لم تكمل تعليمها كما تمنت ولكنها رضيت بحالها ، لم تتوقع أن تكون بساطتها وعلمها سببا في الوقوف في طريق سعادتها ، فهي لم تتوقع أن تتزوج في يوم ما أحد أكبر رجال الأعمال في البلد آسر الحناوي الذي آسرها منذ رأته أول مرة ، آسر الذي نسى كرهه للنساء من أجلها دق قلبه من جديد لها ... فهل سيكون حبهما بهذه السهوله؟ دون أي عقبات ؟
تم النشر لأول مرة 2014 م
**الرواية فيها كثير من الرومانسية الحالمة، التي تشطح في عوالم خيالية.. فرجاء اربطوا الأحزمة قبل الاقلاع إلى عالمها الخيالي، الذي لا يمت للواقع بصلة بتاتًا.
لم يكن متباهياً بغروره وعلاقاته كالرجال، كان فقط رسمياً.. صارماً بكل شيء بحياته..
علاقاته لم يعلم عنها أحد وكان لُغزاً للمجتمع!
لم هو عازب حتى الآن؟
لم يتوقف أحد عن التساؤل..
وهي لم تكن إلا إمرأة جادة وعملية، لم تتنازل في حياتها عن أي شيء لأياً كان..
قوية وجذابة ولكنها ليست هدفاً سهل لأي رجل على وجه الأرض
قاموس حياتها لا يتضمن الفشل كمجرد كلمة!!
ماذا سيحدث عندما تُجبر على تحمل ساديته؟ هل ستتنازل هي أم سيتنازل هو؟
تحت التعديل حاليًا
هذه القصة تتضمن مشاهد لا تناسب الجميع +18
بدأت ٢٥/ ٥ / ٢٠١٨
انتهت ١١/ ١٢ / ٢٠١٨
جميع حقوق الملكية والنشر تعود لي ولا احلل فكرة السرق او نشر الرواية دون الحصول على موافقتي.
قصص للبالغين +18 المرجو عدم الإساءة بالتعليق
بطلتنا تدعى هانا وهي شابة تبلغ من العمر 26 سنة كانت تعمل مضيفة طيران والآن تجهز لزفافها من ستيفن زميلها السابق بالعمل .
للاسف ان الرياح تجري بما لا تشتهي السفن..5 ايام على موعد الزفاف تختطف هانا لتجد نفسها رهينة لماضيها اللذي حاولت جاهدة ان تنساه ...ليساندرو حبيبها السابق أو بالأحرى مالكها السابق اللذي خدعته وهربت من قبضته وها هو بعد مرور 5 سنوات يعثر عليها وهذه المرة لا يريدها حبيبة بل عبدة له وليس لها الحق بالرفض .
هل نهايتها ستكون سعيدة والى اين المفر ؟؟؟
رواية رومانسية مكتملة .. اجتماعيه مع احداث مشوقة و غامضة
«متابعة لحسابي فضلا ليصلكم كل جديد»
هو البارد .. الصارم .. صاحب شخصية جدية
الوصيه اجبرته علي الزواج منها ...
كيف يعشق زوجة اخيه ..؟!
و يا تري هذا العشق قبل وفاه اخية ام بعده ..!
عشقهُ لها سار بداخله كتميمة عشقٌ محرم
وفي الوقت الذي اصبحت حياته مجرد روتين يؤديه
لينسى ما تركه العشق بداخله من .. الم و يقظه وشوق ..
... شاء القدر واجتمع مع مزيج من خيوط العشق ...
التي نسجها على جدار الأمل ، الذي يمر به كل يوم ،
ربما يرى نقش إزميل يمر هنا !!!!
رواية #مـزيـج_الـعـشـق
#الكاتبة_نورهان_محسن
بدأت في ٤ / ٩ / ٢٠٢١
انتهت في ٥ / ٢ / ٢٠٢٢
مركز اول في الرومانسية
مركز أول في العاطفة
مركز اول في قدر
مركز اول في شوق
لا أحلل نقل الرواية أو اقتباس أي جزء منها أو نشرها دون إذن مسبق مني حفاظا على الحقوق الملكية الفكرية ، ومن يفعل هذا فهو سارق ، وفي حال نشر الرواية على أي موقع دون إخطاري وموافقتي على ذلك ، أو نشر الرواية وتغيير الأسماء ونسب العمل إليه يعتبر جريمة ، وسأتبع الإجراءات اللازمة مع صفحته الخاصة ، وقد يؤدي ذلك إلى إغلاقها إلى الأبد بسبب حقوق الملكية.
هل تؤمنون بالحب الأول؟! الحب النقي الذي لا تشوبه شائبة؟؛
هل تؤمن ن أنه من الممكن أن يصمد لسنوات مهما كانت العقبات؟!
ظلال عشق مختلطة بظلال ماضي كانت هي الشرارة التي أججت الحاضر والمستقبل
فكيف ستكون النهاية؟!
"وتسألينني ما الحب ؟! ، ﻷجيبك ان الحب بعضاً منك ومني يا منية المتمني " .
في مدينة تحكمها العادات والتقاليد ..... حيث ﻻ يسمح للفتاة بالزوا ج بغير ابن عمها
ما الذي يحدث عندما تخالف كل العادات ﻷجل الحب
تتمرد وتحارب ..... عندما تخالف كل القوانين والحدود
الموضوعة ..... تتخطاها ﻷجله .... هل حقا هذا الحب
يستحق كل هذه التضحية منها ...... وهل حقا اختيارها له صحيح
الجزء الثاني من سلسلة : وإني في الهوى غارق
الكاتبة : بوفارديا_66